Accessibility links

logo-print

بعد هزيمة ساركوزي.. فيون وجوبيه يتنافسان على قيادة اليمين الفرنسي


فرنسوا فيون يصل إلى مقر حملته الانتخابية

فرنسوا فيون يصل إلى مقر حملته الانتخابية

تستأنف الاثنين حملة الانتخابات التمهيدية لليمين الفرنسي التي تهدف إلى اختيار مرشح للاقتراع الرئاسي الذي سيجرى في 2017، بين متنافسين اثنين بعد الهزيمة الساحقة للرئيس السابق نيكولا ساركوزي.

وجاء فرنسوا فيون رئيس الوزراء خلال حكم ساركوزي في هذه الدورة الأولى في الطليعة بحصوله على 44 بالمئة من الأصوات، وبات المرشح الأوفر حظا.

وفي الدورة الثانية سيتنافس فيون مع آلان جوبيه الذي كان رئيسا للحكومة في عهد الرئيس جاك شيراك، والذي حصل على 28.6 في المئة من الأصوات.

وشهدت أول انتخابات تمهيدية لليمين في التاريخ مشاركة كبيرة للناخبين إذ صوت أربعة ملايين في هذا الاقتراع.

وتفيد استطلاعات الرأي الحالية بأن اليسار الحاكم يمكن أن يهزم من الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في نيسان/أبريل 2017 وسيفسح المجال بذلك لدورة ثانية بين مرشح اليمين وزعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن.

وترجح الاستطلاعات فوز مرشح اليمين، لكن انتصار الجمهوري دونالد ترامب المفاجئ في الاقتراع الرئاسي الأميركي وتصويت البريطانيين على الخروج من الاتحاد الأوروبي يدفعان إلى التزام الحذر من نتائج الاستطلاعات.

جاء ساركوزي (62 عاما) ثالثا في الاقتراع الذي حصل فيه على 20.6 بالمئة من الأصوات. وقد أقر بهزيمته هذه وقال إنه سينسحب من الحياة السياسية. وأعلن على الفور أنه سيصوت لفيون لكنه يترك لناخبيه "الأحرار" الخيار مع دعوتهم إلى "عدم السير في طرق التطرف أبدا".

المصدر: أ ف ب

XS
SM
MD
LG