Accessibility links

logo-print

سلطات الأمن المصرية توقف كنديا للاشتباه في تورطه بهجوم رفح


كوبري السلام الواصل بين ضفتي قناة السويس

كوبري السلام الواصل بين ضفتي قناة السويس

أوقفت أجهزة الأمن المصرية مواطنا كنديا للاشتباه فى تورطه في الهجوم على موقع لقوات حرس الحدود المصرية في سيناء الذي أودى بحياة 16 ضابطا وجنديا مساء الأحد الماضي، كما قالت صحيفة اليوم السابع المستقلة.

وأضافت الصحيفة على موقعها الالكتروني يوم الأربعاء أن أجهزة الأمن عثرت بصحبة المشتبه به على بطاقة هوية مصرية تحمل اسم أحمد عبدالخالق بالإضافة إلى كاميرا ديجيتال تحتوى بداخلها على مجموعة من الصور الخاصة بمدرعات الجيش المصرى، بالإضافة إلى صور أخرى لكوبرى السلام الواصل بين ضفتي قناة السويس.

وأشارت الصحيفة إلى أن "دورية أمنية، بمنطقة العريش، قد اشتبهت فى المتهم، وتم ضبطه وتبين أنه يدعى ديفيد إدوارد كندى الجنسية، وبالكشف الفنى عليه تبين أنه دخل البلاد صباح يوم الأحد 5 أغسطس/آب وهو ذات اليوم الذى وقعت فيه الأحداث مساء، كما تبين أن المشتبه به طالب بإحدى الجامعات الكندية".

ونسبت الصحيفة إلى مصدر أمنى مسؤول لم تسمه القول إن الصور التي تم العثور عليها بصحبة المشتبه به زادت من شكوك الأجهزة الأمنية في تورطه بأحداث سيناء.

وأضاف المصدر أنه جار حاليا التحقيق مع المتهم حول الصور التى تم ضبطها على الكاميرا، وعما إذا كان هناك عمليات إرهابية أخرى كانت تستهدف كوبرى السلام، وصلته بأحداث سيناء.

وكان الجيش المصري قد ذكر أن 35 متشددا شاركوا في الهجوم على حرس الحدود واستولوا على مركبتين وانطلقوا بهما باتجاه الحدود مع إسرائيل، فانفجرت إحداهما عند ارتطامها بالحاجز الحدودي بينما ضرب سلاح الجو الإسرائيلي الأخرى، وهي مركبة مدرعة مزودة بصاروخ، بعدما عبرت الحدود وتوغلت نحو 2.5 كيلومتر داخل إسرائيل.
XS
SM
MD
LG