Accessibility links

logo-print

مصري يقر بالذنب في تفجيري سفارتين أميركيتين


وضع أكاليل الزهور على موقع السفارة الأميركية السابقة في نيروبي، عقب إعلان مقتل أسامة بن دلان في أيار/مايو 2011

وضع أكاليل الزهور على موقع السفارة الأميركية السابقة في نيروبي، عقب إعلان مقتل أسامة بن دلان في أيار/مايو 2011

أقر مصري أمام المحكمة الجزئية في نيويورك الجمعة بأنه مذنب في تهم تتصل بتفجيري السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998.

وقال عادل عبد الباري (54 عاما) أمام المحكمة إنه مذنب في ثلاث تهم، هي التهديد بالقتل والإصابة، وتدمير ممتلكات بواسطة عبوة متفجرة، والتآمر لقتل أميركيين في الخارج.

وجاء عرض عبد الباري قبل شهرين من مثوله أمام محكمة اتحادية بجانب متهمين آخرين في القضية هما الليبي نزيه الرقيعي الشهير بأبي أنس الليبي، والسعودي خالد الفواز، اللذان لم يقرا بأنهما مذنبان.

وتقول لائحة اتهام سابقة لعبد الباري والفواز إن الرجلين ساعدا في نشر بيانات بإعلان مسؤولية الجماعة التي ينتميان إليها عن تفجير السفارتين ما أدى إلى مقتل 224 شخصا في تفجيري دار السلام ونيروبي في السابع من آب/أغسطس 1998.

وأفاد المدعون الأميركيون بأن المتهم المصري كان يقود عامي 1997 و1998 خلية في لندن تتبع لحركة "الجهاد الإسلامي" المصرية التي قادها أيمن الظواهري لأعوام قبل أن يتزعم القاعدة.

وإثر الهجومين على السفارتين الأميركيتين، اتصل عبد الباري من لندن بوسائل إعلام في فرنسا وقطر والإمارات العربية المتحدة لتبني الهجومين باسم القاعدة متوعدا بهجمات مقبلة يشنها التنظيم وحلفاؤه.

وكان عبد الباري قد سلم إلى الولايات المتحدة عام 2012 بعد معركة قضائية في بريطانيا شملت متشددين آخرين بينهم الداعية أبو حمزة المصري الذي أدين في محاكمة في أوائل العام بتهم تتصل بالإرهاب.

ويواجه المصري عقوبة السجن 25 عاما، علما بأنه أمضى 16 عاما وراء القضبان في بريطانيا أولا ثم في الولايات المتحدة.

ولن يحاكم عبد الباري كونه أقر بذنبه، على أن يصدر الحكم بحقه في موعد لم يحدد بعد.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG