Accessibility links

ليبراليون مصريون يهددون بالانسحاب من لجنة وضع الدستور


الجمعية التأسيسية المكلفة وضع الدستور في مصر

الجمعية التأسيسية المكلفة وضع الدستور في مصر

هددت مجموعة من السياسيين الليبراليين واليساريين البارزين في مصر بالانسحاب من الجمعية التأسيسية المكلفة وضع دستور جديد للبلاد خلال أسبوع إذا لم يتم تبديد مخاوفها من المحتوى الذي تطغى عليه صبغة إسلامية، حسب قولهم.

ويعارض الليبراليون بوجه خاص مادة مقترحة تمنح الأزهر دورا مماثلا للمحكمة العليا، تمكنه بموجبها من رفض أي قانون لا يتفق مع مبادئ الشريعة.

وقال مرشحون سابقون للرئاسة وعدد من زعماء الأحزاب الرئيسية ذات التوجه المدني بينهم حمدين صباحي وعمرو موسى ومحمد البرادعي، إنهم مستعدون للانسحاب من الجمعية التأسيسية أو تشجيع ممثليهم على اتخاذ خطوة مماثلة، وذلك في اجتماع عقد مساء الثلاثاء وأعلن عنه الخميس.

وأضافوا بأن تأثير الإسلاميين يعني أن الدستور سينتهي به المطاف كوثيقة تقيد الحريات، حسب قولهم. فيما قال وزير العمل السابق أحمد البرعي الذي استضاف الاجتماع، إن هذا الدستور سيعيد مصر إلى الوراء ولا يدفعها إلى الأمام.

كما يرفض المعترضون أيضا بنودا تسمح بسجن الصحافيين في قضايا النشر وإجراءات أخرى مقترحة يقولون أنها مقيدة لحرية العقيدة والتعبير.

وسيكون الدستور الذي تعده جمعية تأسيسية مكونة من 100 عضو حجر الزاوية في بناء مصر ديموقراطية جديدة بعد ثورة 25 يناير وينظر إلى صياغته بنجاح على انه اختبار للحكم الإسلاميين وفي مقدمتهم الرئيس محمد مرسي.

وإذا نفذ هؤلاء تهديدهم فإن الانتخابات قد تتأجل.

ولا يمكن لمصر أن تجري انتخابات لتشكيل برلمان جديد بدلا من الذي قضت المحكمة الدستورية العليا ببطلانه في يونيو/حزيران من دون إعداد دستور للبلاد.
XS
SM
MD
LG