Accessibility links

logo-print

محكمة مصرية ترجئ محاكمة 26 إسلاميا متشددا


خلف القضبان

خلف القضبان

أرجأت محكمة في القاهرة السبت محاكمة 26 متشددا إسلاميا مشتبها بهم متهمين بالتخطيط لشن هجمات ضد الدولة بعد أن ردد المتهمون هتافات مناهضة للقاضي الذي ينظر القضية.

واعترض المتهمون تحديدا على قيام مسؤولي المحكمة بوضع أحد المتهمين في قفص منفرد ووصفوا القاضي شعبان الشامي بأنه "شخصية فاسدة تنتمي لنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك".

وهتف المتهمون ضد القاضي "لا حكم إلا لله" و"الله أكبر" و"أنت من العهد الفاسد.. أنت من النظام السابق".

ورفع القاضي جلسة السبت وهي الأولى في المحاكمة قائلا إن محاميي الدفاع عن المتهمين طلبوا مزيدا من الوقت لإعداد مرافعاتهم عن المجموعة التي تضم ضابطين سابقين بالجيش. وقال إن المحاكمة ستستأنف في 15 يونيو/حزيران.

وقالت نيابة أمن الدولة العليا في فبراير/شباط الماضي إن المتهمين شكلوا تنظيما متطرفا وقاموا بالتحريض ضد السلطات في الدولة.

ووجهت نيابة أمن الدولة للمتهمين أيضا، ومن بينهم تونسي، تهمة حيازة مفرقعات وأسلحة نارية وذخائر بدون ترخيص.

وحضر إلى المحكمة يوم السبت 17 فقط من بين المتهمين البالغ عددهم 26 شخصا ولا يزال تسعة متهمين هاربين ويحاكمون غيابيا.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، في تقرير صدر في شهر فبراير/شباط، إن طارق طه عبد السلام، وهو أحد ضباط الجيش السابقين، متهم باستقطاب عناصر التنظيم ومن بينهم المتهم التونسي. وفصل عبد السلام من القوات المسلحة في عام 2002 بسبب صلته بالمتشددين.

وأضافت الوكالة أن المتهمين كانوا أعضاء في خلايا متطرفة في ضواحي القاهرة وعاشوا في شقق مستأجرة بأسماء مستعارة.

وقتل أحد المشتبه بهم في أكتوبر/تشرين الأول الماضي عندما أطلق النار على قوات أمن أثناء مداهمات لمثل هذه الخلايا في منطقة مدينة نصر شمال القاهرة.

وبعد عامين من الانتفاضة التي أطاحت بمبارك يواجه الرئيس محمد مرسي، الذي ينتمى لجماعة الإخوان المسلمين، تصاعدا في نشاط المتشددين خاصة في شبه جزيرة سيناء التي تقع على الحدود مع إسرائيل وقطاع غزة في الوقت الذي تكافح فيه لاحتواء احتجاجات كثيرا ما تتحول إلى أعمال عنف.

وتسببت الاضطرابات الداخلية وتهريب الأسلحة من ليبيا بعد سقوط معمر القذافي في تدهور الوضع الأمني. وفي أغسطس/آب الماضي قتل 16 من قوات حرس الحدود المصرية في هجمات شنها متشددون إسلاميون في سيناء.
XS
SM
MD
LG