Accessibility links

سبعة قتلى وعشرات الجرحى في اشتباكات القاهرة


مؤيدو الإخوان يحتجون عند جسر 6 أكتوبر بالقاهرة

مؤيدو الإخوان يحتجون عند جسر 6 أكتوبر بالقاهرة

أسفرت الاشتباكات التي وقعت ليلا في القاهرة على هامش تظاهرات لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي عن سبعة قتلى و261 جريحا، كما أعلن مسؤولون في وزارة الصحة المصرية الثلاثاء.

وقال رئيس قسم الطوارىء محمد سلطان إن خمسة أشخاص قتلوا في حي الجيزة، وقتل اثنان في ميدان رمسيس القريب من ميدان التحرير.

وأعلنت الشرطة المصرية من جهتها أن أربعة من عناصرها أصيبوا بجروح، لكن من دون تحديد ما إذا كانوا ضمن حصيلة الجرحى التي أوردتها سابقا أجهزة الطوارئ.

وقال سلطان إنه إلى جانب القتلى أسفرت الاشتباكات في ميدان رمسيس عن 125 جريحا على الأقل، فيما أصيب 130 شخصا بجروح في الجيزة.

وأوضح المصدر نفسه أن ستة أشخاص أصيبوا أيضا قرب مسجد رابعة العدوية شرقي القاهرة حيث تظاهر عشرات الآلاف من مناصري محمد مرسي مجددا الاثنين للمطالبة بعودته إلى السلطة.

جرحى في مواجهات (الاثنين 18:37 بتوقيت غرينتش)

فضت الشرطة المصرية ليل الاثنين بتوقيت القاهرة بالقوة تظاهرة لعشرات من أنصار الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي بعد قطعهم جسر 6 اكتوبر الرئيسي في منطقة رمسيس بوسط العاصمة القاهرة، مما اسفر عن سقوط 12 جريحا بحسب مصدر طبي.
وقطع العشرات من أنصار مرسي المنتمي لجماعة الاخوان المسلمين جسر 6 اكتوبر الذي يربط اجزاء كبيرة من العاصمة في الاتجاهين في منطقة رمسيس الحيوية.
ووضع المتظاهرون الغاضبون حواجز حديدية وحجارة في منتصف الطريق ما شل حركة المرور تماما وجعل عشرات السيارات تتراجع في الاتجاهين وسط حالة من الغضب العارم للمواطنين.
وحمل العديد من المتظاهرين صورا للرئيس المعزول. وهتفوا "اسلامية اسلامية" و "مرسي الله اكبر"، كما أدى بعضهم الصلاة على الجسر.
وعلى الأثر، وصلت مدرعات للشرطة وسيارات لقوات مكافحة الشغب (الامن المركزي) لفض التظاهرة.
وقال ضابط شرطة في موقع الاحداث لوكالة الصحافة الفرنسية إن "قوات الامن تلقت أوامر واضحة بفض اي تظاهرة تعرقل حركة المرور وتعطل مصالح المواطنين".
ومن فوق مدرعة للشرطة وعبر مكبر للصوت، طالب نقيب شرطة المتظاهرين بفتح الطريق مرتين قبل اطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.
وفرقت الشرطة المتظاهرين انصار مرسي لاسفل الكوبري باتجاه ميدان رمسيس والذي يضم محطة القطار الرئيسية بالبلاد.
وتبادل المتظاهرون وجنود الامن المركزي القاء الحجارة لدقائق عبر الجسر.
وفي ميدان رمسيس، أشعل المتظاهرون حلقات نيران لتخفيف اثر الغاز المسيل للدموع الذي سيطر على الاجواء.
واسفرت الاشتباكات عن اصابة 12 شخصا بجروح.
وكانت صفحات الكترونية مؤيدة للرئيس الاسلامي المعزول دعت الى تظاهرات ومسيرات في عموم انحاء البلاد اطلقت عليها اسم "مليونية الصمود" وهددت بشل الطرق الرئيسية بالقاهرة لممارسة مزيد من الضغط على الجيش المصري لاعادة مرسي للحكم.
الجيش يستعد لعملية عسكرية في سيناء

ذكر الجيش المصري أنه يستعد لتنفيذ عملية عسكرية في شبه جزيرة سيناء، فيما طالبته الولايات المتحدة بـ"تجنب الاعتقالات السياسية"، كما قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إنه يشعر بـ"القلق الشديد" بسبب هذه الاعتقالات.

فقد أعلن مصدر عسكري رسمي أن الجيش "سيقوم بعملية" في سيناء، حيث وقع هجوم جديد الإثنين، وحذر المتظاهرين، الذين واصلوا احتجاجاتهم من الاقتراب من "المناطق الحساسة".

انتقادات دولية لـ"الاعتقالات السياسية"

قال نائب وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز، الإثنين، إن الولايات المتحدة طالبت الجيش المصري بتجنب الاعتقالات ذات الدوافع السياسية، وأضاف "الولايات المتحدة لن تحاول فرض نموذجها على مصر ولن تدعم أطرافا أو شخصيات بعينها".

ووصل بيرنز إلى مصر الأحد في أول زيارة على مستوى عال يقوم بها مسؤول أميركي إلى البلاد منذ أطاح الجيش بالرئيس محمد مرسي.

واختار رئيس الوزراء المكلف حازم الببلاوي السفير السابق لدى الولايات المتحدة نبيل فهمي ليشغل منصب وزير الخارجية، في مؤشر على الأهمية التي توليها القاهرة لعلاقتها مع الولايات المتحدة.

من جانبهما، دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الإثنين في باريس إلى وقف المواجهات في مصر واستئناف "العملية السياسية".

وقال هولاند على مدخل الإليزيه وإلى جانبه بان كي مون "أعربت عن قلقنا ورغبتنا بالقيام بكل ما يمكن القيام به حتى تتيح عملية سياسية تنظيم انتخابات وجمع كل الأطراف المعنية".

وأكد بان كي مون أنه "يجب ألا يكون هناك مكان للإنتقام واستبعاد فريق أو مجموعة مهمة" في مصر، معربا عن "قلقه الشديد" من الاعتقالات التي طالت أعضاء الإخوان المسلمين منذ عزل الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز.

وأضاف "نحن في الواقع أمام منعطف دقيق. من الملح أن يعمل جميع المصريين من أجل عودة سلمية إلى النظام الدستوري والحكم الديموقراطي".

عملية عسكرية في سيناء

أعلن مصدر عسكري مصري أن الجيش سيقوم بعملية عسكرية في سيناء.

وقال المصدر إن "الجيش يعرف كل قيادات المجموعات المسلحة بالاسم ويعرف أين يقطنون و"معظمهم يقيمون مع أسرهم في القرى". وتابع أن الجيش يخطط بحذر لعملياته لأنه لا يريد أن تؤدي إلى "مواجهة مع مدنيين"، ولكنه لا يريد كذلك أن تصل هذه الاعتداءات إلى "مرحلة تمثل تهديدا للأمن القومي".

وأسفرت سلسلة هجمات في المنطقة عن سقوط 13 قتيلا على الأقل أغلبهم من أفراد الأمن منذ عزل الرئيس مرسي في الثالث من يوليو/تموز.


تحذير المتظاهرين

وتواصلت الإثنين، التظاهرات المطالبة بعودة مرسي. وقال الجيش المصري إنه سيرد "بمنتهى الشدة والحزم والقوة" إذا حاول المحتجون الاقتراب من المنشآت العسكرية أو الحيوية.

وشوهد صفان من العربات المدرعة قرب ميدان رابعة العدوية، بالقاهرة، حيث يواصل مؤيدو مرسي اعتصامهم. وتسد الأسلاك الشائكة الطرق المؤدية لدار الحرس الجمهوري الذي شهد أسوأ أعمال عنف قبل أسبوع عندما تم تصوير قناصة يرتدون زيا عسكريا وهم يطلقون النار من فوق أسطح المباني على حشود.

ووسط تجمع آلاف المحتجين الإثنين قالت مجموعة من النساء "يسقط يسقط حكم العسكر" و"الرئيس مرسي غيره ما فيش".

واحتمى المتظاهرون الصائمون من أشعة الشمس بخيام الاعتصام وكانوا يقرؤون القرآن. وحلقت طائرات هليكوبتر عسكرية فوق مكان الاعتصام الليلة الماضية وأسقطت منشورات تطالب الحشود بنبذ العنف وإنهاء الاعتصام.

كما دعا خصوم مرسي للتظاهر لكن حشودهم لم تعد تجمع أعدادا كبيرة منذ تحقيق هدفهم في الإطاحة به.

وهذه مجموعة من التغريدات لمؤيدين ومعارضين لتظاهرات الإسلاميين في مصر:





النور يرفض لقاء المبعوث الأميركي

أعلن حزب النور السلفي رفضه لقاء مساعد وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز الذي وصل القاهرة في زيارة تستغرق يومين للقاء مسؤولي المرحلة الانتقالية.

وكانت الخارجية الأميركية قد دعت الجمعة الجيش والسلطات المصرية المؤقتة إلى الإفراج عن مرسي الموقوف منذ عزله.

وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية جينيفر بساكي أن الولايات المتحدة تعتبر أن اعتقال أفراد في جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي هو بمثابة "اعتقال سياسي".

وقالت بساكي إن السفيرة الأميركية في مصر آن باترسون التقت الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، وذلك من دون إضافة مزيد من التفاصيل حول المناقشات التي جرت خلال اللقاء.

ومنذ عزل مرسي، دعت إدارة باراك أوباما إلى إجراء الانتخابات سريعا في مصر لكنها رفضت التحدث عن حصول "انقلاب" مؤكدة استمرار تقديم المساعدات الأميركية إلى القاهرة والتي تناهز 1.5 مليار دولار سنويا.


وساطة حزب النور

يأتي هذا بينما أعلن حزب النور السلفي رفضه الالتقاء بالمبعوث الأميركي وليام بيرنز.

وقال الحزب إنه يرفض اي تدخل خارجي في الأزمة التي تشهدها مصر والتي أكد أن "لا سبيل لحلها سوى عبر الحوار الداخلي بين مختلف الأطراف".

وأضاف الحزب أنه يقوم بدور وساطة بين مختلف الأطراف السياسية مع قيادات من جماعة الإخوان المسلمين لحل الأزمة الراهنة، من دون إضافة مزيد من التفاصيل حول طبيعة هذه الوساطة أو أطرافها أو أهدافها.


مقتل ثلاثة أشخاص في العريش

وفي سياق متصل لقي ثلاثة أشخاص على الأقل مصرعهم وجرح 17 آخرون صباح الاثنين في هجوم شنه مسلحون على حافلة تنقل عمالا في مصنع للأسمنت في مدينة العريش بشمال سيناء، وفق ما أفادت مصادر طبية وأمنية.

وقال مسؤول أمني إن "الحافلة تعرضت لهجوم صاروخي قرب مطار العريش. ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 17 آخرين بجروح".

وتم تأكيد هذه الحصيلة من جانب مصدر طبي أوضح أن "عددا كبيرا من الجرحى في حالة حرجة".

وهذا شريط فيديو لمن يقول إنه كان شاهد عيان على الهجوم:


وفي بيان أكد المتحدث باسم القوات المسلحة العقيد أركان حرب أحمد علي أن "مجموعة إرهابية" استهدفت آلية للشرطة إلا أنها أصابت الحافلة التي تقل العمال عن طريق الخطأ.

ويأتي هذا الهجوم بعد ساعات قليلة على المواجهات بين مسلحين والجيش المصري قرب الحدود الإسرائيلية. ووقعت المعارك في منطقة الوفاق شمال سيناء بعد محاولة فاشلة لتفجير آلية للشرطة.

وتشهد شبه جزيرة سيناء تصاعدا لأعمال العنف منذ عزل مرسي في الثالث من يوليو/تموز.

من جانبه، حمل رئيس حزب مصر القوية عبدالمنعم عبدالفتوح "السلطة القائمة" في مصر مسؤولية الاعتداء. وذكر في حاسبه على تويتر:

XS
SM
MD
LG