Accessibility links

واشنطن تندد بتزايد القيود على حرية التعبير في مصر والحرية والعدالة يرد


الإعلامي الساخر والطبيب المصري باسم يوسف

الإعلامي الساخر والطبيب المصري باسم يوسف

نددت الولايات المتحدة بتزايد القيود على حرية التعبير في مصر، وذلك إثر استجواب الإعلامي الساخر باسم يوسف بتهمة الإساءة إلى الإسلام وإلى الرئيس المصري محمد مرسي.

وأعربت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند الاثنين عن "قلق الولايات المتحدة بعدما استجوب النائب العام المصري، باسم يوسف ثم أفرج عنه بكفالة بتهمة الإساءة إلى الإسلام وإلى الرئيس مرسي".

واعتبرت نولاند أن هذه القضية، إضافة إلى "مذكرات توقيف أخرى صدرت بحق ناشطين سياسيين آخرين، هي دليل على اتجاه نحو تقييد أكبر لحرية التعبير في مصر، الأمر الذي يثير القلق".

وأكدت نولاند أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري "أثار أمام الرئيس مرسي قضية حقوق الإنسان وخصوصا حرية الصحافة" خلال زيارته للقاهرة في الثاني من الشهر الماضي.

يذكر أن كيري قد حض الرئيس المصري والمعارضة على تكثيف جهودهما لإعادة الاستقرار السياسي ومعالجة الأزمة الاقتصادية المتفاقمة، كما أعلن تقديم مساعدة قيمتها 250 مليون دولار إلى مصر.

الحرية والعدالة يرد

ومن جهة أخرى، ندد حزب الحرية والعدالة بتصريحات المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند حول التحقيق مع باسم يوسف.

وقال الحزب المصري الحاكم إن تصريحات نولاند لا تحتمل غير تفسير واحد وهو الترحيب بازدراء الشعائر الدينية من قبل الإعلاميين.

ومن جهة أخرى، قال مراسل قناة "الحرة" في القاهرة إن هيئة الاستثمار المصرية وجهت إنذارا بإغلاق قناة سي.بي.سي. الفضائية، التي تبث برنامج باسم يوسف، ولكن لم يتم التعرف على السبب بعد.

وأضاف مراسل الحرة أن الإنذار لا يتعلق بالضرورة بالتهم التي تم توجيهها لباسم يوسف بشأن ازدراء الدين الإسلامي والرئيس المصري محمد مرسي، وقد يكون متصلا بأي "مخالفات" أخرى.
XS
SM
MD
LG