Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • ترامب ينتقد عبر تويتر السياستين العسكرية والنقدية للصين

تنديد أميركي-أوروبي باحتدام العنف في ليبيا والإمارات قصفت إسلاميين


عناصر تابعة لميليشا "فجر ليبيا" قرب مطار طرابلس خلال مواجهات القوات الموالية لحفتر يوم الأحد

عناصر تابعة لميليشا "فجر ليبيا" قرب مطار طرابلس خلال مواجهات القوات الموالية لحفتر يوم الأحد

نددت واشنطن وحلفاؤها الأوروبيون الاثنين بـ"شدة" باحتدام المعارك وأعمال العنف في ليبيا مطالبة بمواصلة العملية الديموقراطية في البلد الغارق في الفوضى في حين شنت الإمارات العربية المتحدة سرا ضربات جوية على ميليشيات إسلامية بدعم من مصر.

وأدان بيان وقعته واشنطن ولندن وباريس وبرلين وروما "التدخلات الخارجية التي تغذي الانقسامات" في ليبيا.

وأضاف "نجدد دعوتنا، بانضمامنا إلى الحكومة الموقتة الليبية والبرلمان والشعب الليبي، لكي توافق جميع الأطراف على وقف النار فورا وبدء العملية الديموقراطية بطريقة بناءة".

وتابع البيان أن "المسؤولين عن العنف وإجهاض العملية الديموقراطية والأمن الوطني الليبي يجب محاسبتهم"، كما رحب بانعقاد مجلس الأمن الدولي حول ليبيا في الأيام المقبلة.

وقد أدان الاتحاد الأوروبي "احتدام المعارك" في ليبيا، ودافع عن "الشرعية الديموقراطية" للبرلمان الذي يرفضه الإسلاميون.

وجاء في بيان للمتحدث باسم الشؤون الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي: "ندين بشدة احتدام المعارك في طرابلس وبنغازي وكل ليبيا خصوصا الهجمات ضد المناطق السكنية مع غارات جوية تشنها مقاتلات لا تعرف هويتها".

وأضاف "نرفض تنفيذ أهداف سياسية من خلال استعمال القوة المسلحة ونشدد على أن حوارا سياسيا هو الحل الوحيد لإدارة الأزمة الحالية".

وأضاف المتحدث "نعترف بالشرعية الديموقراطية للبرلمان ونشدد على أن عليه أن يبذل أقصى الجهود كي يمثل جميع الليبيين. ندعو الحكومة الموقتة والبرلمان إلى تشكيل حكومة في أسرع وقت تكون فعلا جامعة وقادرة على التجاوب مع تطلعات الشعب الليبي".

غارات مصرية- إمارتية في ليبيا (تحديث: 2:38 بتوقيت غرينتش)

نفذت مصر والإمارات العربية المتحدة مرتين خلال الأيام السبعة الماضية غارات جوية سرية مشتركة ضد مليشيات إسلامية تحاول السيطرة على منطقة طرابلس في ليبيا، وفق ما أكد أربعة مسؤولين أميركيين لصحيفة "نيويورك تايمز".

وقال المسؤولون إن الغارات الجوية تعكس تصعيدا كبيرا بين مؤيدي الإسلام السياسي ومعارضيه في المنطقة.

وأكد المسؤولون إن الولايات المتحدة تفاجأت بالحدث إذ إن مصر والإمارات اللتين تعتبران حليفتين عسكريا نفذتا الغارات من غير إخبار واشنطن أو التشاور معها، ما وضع إدارة الرئيس باراك أوباما في وضع مهمش، وقد نفى المسؤولون المصريون بشكل صريح تلك العمليات للدبلوماسيين الأميركيين، وفق الصحيفة.

وتعتبر الغارات أكبر عملية تعكس صراع القوى في المنطقة في فترة ما بعد ثورات الربيع العربي، ما بين "الاستبداديين العرب القدماء والإسلاميين"، حسب تعبير الصحيفة.

ومنذ الإطاحة بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في مصر قبل نحو سنة، شكلت الحكومة المصرية الجديدة مع السعودية والإمارات كتلة تمارس نفوذا على الدول الأخرى في المنطقة لإضعاف ما يرونه تهديدا منافسا من الإسلاميين. وقد تحالفت ضدهم الحركات الإسلامية، بما في ذلك الإخوان المسلمون تساندهم دول داعمة لهم مثل تركيا وقطر.

وتعتبر ليبيا الآن آخر وأكبر ميدان لهذا الصراع. غير أن المسؤولين الأميركيين عبروا للصحيفة عن غضب شديد على تلك الغارات إذ رأوا أنها ستؤجج التوتر في ليبيا في حين تسعى الأمم المتحدة والقوى الغربية للوصول إلى تسوية سلمية.

وقال أحدهم "نحن لا نرى هذه العمل بناء بأي شكل من الأشكال".

هذا، وقال المسؤولون إن حكومة قطر زودت الإسلاميين الليبيين بالأسلحة والدعم، لذا فإن هذه الغارات تمثل تحولا في الحرب التي تخوضها الدول العربية بالوكالة في بلدان المنطقة.

وقد نفت وزارة الخارجية المصرية الأحد قصف طائرات عسكرية مصرية لمواقع تسيطر عليها ميليشيات إسلامية في العاصمة الليبية طرابلس الأسبوع الماضي، وذلك غداة اتهام متشدّدين ليبيين القاهرة وأبو ظبي بالتورط في العملية.

المصدر: راديو سوا/نيويورك تايمز

XS
SM
MD
LG