Accessibility links

رئيس جديد لأكبر الأحزاب السلفية المصرية بعد خلافات داخلية


سلفيون مصريون في مظاهرة بميدان التحرير، ارشيف

سلفيون مصريون في مظاهرة بميدان التحرير، ارشيف

اختار حزب النور السلفي في مصر يونس مخيون رئيسا له بالتزكية، بعد أن دفعت الخلافات الداخلية إلى استقالة رئيسه السابق وتأسيس حزب سلفي جديد.

وكان الرئيس السابق للحزب عماد عبد الغفور قد أعلن استقالته وحوالي 150 آخرين من الحزب الذي حصل على ثاني أكثر عدد من المقاعد البرلمانية في مجلس الشعب المنحل.

وأعلن عبد الغفور عن تأسيس حزب "الوطن" ودشن تحالفا انتخابيا مع المحامي الإسلامي حازم صلاح أبو إسماعيل وأحزاب إسلامية صغيرة.

واستبعد شعبان عبد العليم عضو الهيئة العليا للنور أن يخوض الحزبان (النور والوطن) الانتخابات البرلمانية المقبلة على قائمة واحدة.

وبحسب تقارير صحافية، فقد شبت خلافات بين قيادات الدعوة السلفية في الإسكندرية الذين سيطروا على صناعة القرار في الحزب ومجموعة عبد الغفور التي رفضت هذه السيطرة.

وفي كلمة له بعد انتخابه، قال الرئيس الجديد للنور، وهو من قيادات الدعوة السلفية، إنه يسعى إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في مصر وتنقية جميع القوانين التي تخالفها، على حد قوله.

وبعث مخيون رسالة تطمينات للأقباط قائلا "أنتم في أمن وأمان وسلامة كاملة ولن تروا منا إلا القسط والبر"، كما خاطب المرأة قائلا "لا يوجد شريعة على وجه الأرض أعطت المرأة حقها كما أعطت الشريعة الإسلامية".

وكان مخيون قد ذكر في تصريحات صحافية عقب إعلان فوزه أنه سيسعى لحصول الحزب على الأغلبية في الانتخابات البرلمانية من خلال التنافس على جميع الدوائر.
XS
SM
MD
LG