Accessibility links

logo-print

مصر.. هدوء حذر في الذكرى الخامسة للثورة


استنفار أمني في مصر في ذكرى ثورة يناير

استنفار أمني في مصر في ذكرى ثورة يناير

يحيي المصريون الاثنين الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير التي أطاحت الرئيس الأسبق حسني مبارك ونظام حكمه مطلع 2011، وسط إجراءات أمنية مشددة تحسبا لأعمال عنف في ظل دعوات إلى التظاهر ضد حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وسادت حالة من الهدوء الحذر بعد أن انطلقت دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل جماعة الإخوان المسلمين والقوى المتحالفة معها، تطالب بالنزول إلى الميادين احتجاجا على الأوضاع في البلاد.

وشهدت الساعات الأولى من صباح الاثنين تظاهرات لعدد من أنصار الإخوان في بعض المحافظات، واحتفالات رمزية في ميدان التحرير وسط القاهرة.

وقال مراسل "راديو سوا" إن المحتجين غابوا عن الساحات الكبرى خشية اعتقالهم، مشيرا إلى أن قوات الأمن حاصرت الميادين من كل الاتجاهات.

وانتشرت في ميدان التحرير عشرات الآليات التابعة للشرطة والجيش لمنع التظاهر في المنطقة، بينما انتشر أكثر من 400 ألف ضابط وجندي في محيط المنشآت الحيوية وجميع محطات المترو.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القاهرة بهاء الدين عبد الله:

وكثفت الشرطة أيضا تواجدها في محيط مبنى اتحاد الإذاعة والتلفزيون بماسبيرو الاثنين، وذلك في إطار خطة تأمين احتفالات ذكرى الثورة، حسبما أوردت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية.

وأفادت الوكالة بأن حركة المرور في ميدان التحرير وبقية الميادين الرئيسية في القاهرة والجيزة طبيعية، وأن عربات قوات الأمن والشرطة والمرور تمركزت بشكل محدود عند مداخل تلك الميادين.

وكانت البلاد قد شهدت في الذكرى الرابعة للثورة العام الماضي أعمال عنف واشتباكات أدت إلى مقتل 23 شخصا وإصابة نحو 100 آخرين بجروح.

واعتقلت السلطات في حينها 150 ممن وصفتهم بمثيري الشغب.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG