Accessibility links

معضلة التحرش بالنساء في مصر.. شرطيان يستغلان وظيفتهما لاغتصاب فتاة


عناصر من الشرطة المصرية

عناصر من الشرطة المصرية

أحال النائب العام المصري السبت شرطيين إلى المحاكمة الجنائية بتهم اختطاف فتاة وهتك عرضها في سيارة للشرطة بالقاهرة نهاية الشهر الماضي.

ولم يحدد موعد لمحاكمة الشرطيين المحبوسين احتياطيا على ذمة القضية.

وقالت مصادر قضائية لوكالة الصحافة الفرنسية إن النيابة وجهت للشرطيين تهم "خطف أنثى" و"هتك عرضها" و"ارتكاب فعل فاضح في الطريق العام".

وأكد تقرير للطب الشرعي وجود السائل المنوي لأحد الشرطيين على ملابس الفتاة.

وقال مسؤول قضائي إن العقوبات في هذه القضية قد تصل إلى السجن المؤبد.

وتعود أحداث القضية إلى نهاية كانون الأول/ديسمبر، حين استوقف الشرطيان الفتاة أثناء تواجدها في سيارة صديق لها في حي الساحل (شمال القاهرة).

وأرغماها على الخروج من السيارة بداعي توصليها لمنزلها لكنهما اصطحباها إلى منطقة نائية حيث قاما بتجريدها من ملابسها وهتك عرضها وحاولا الاعتداء عليها في سيارة الشرطة.

وأثار الحادث ردود فعل غاضبة في المجتمع ضد تجاوزات الشرطة بحق المواطنين، وكذلك بسبب قرار سابق بالإفراج عن المتهمين.

قالت صحيفة أخبار الساعة "عندما تصبح الشرطة، التي ترفع شعار في خدمة الشعب، سارقة لأعراض بناته، فأي بلد ينتظر أبنائها العدل إذًا".

وكان ظهور الإعلامية المصرية أماني الخياط في مقطع فيديو تدافع فيه عن موقف وزارة الداخلية، وتقول إنها مستهدفة لأجل تشويه صورتها، أثار ردود أفعال غاضبة حيث فسر البعض تصريحاتها بأنها تدافع عن مغتصبي الفتاة.

شاهد مقطع الفيديو:

ومن بين المستنكرين لموقف المذيعة المصرية الناشط كريم مغاوري الذي كتب في تغريدة له:

تعيد هذه الحادثة إلى الأذهان عددا من حوادث التحرش بالمرأة، وهي الظاهرة التي تنتشر في المجتمع المصري.

وكان أبرز هذه الحوادث حادثة الاعتداء على صحافية في ميدان التحرير خلال الاحتفالات بتنصيب عبد الفتاح السيسي رئيسا للبلاد، إذ أظهرت لقطات فيديو مجموعة من الرجال يحيطون بفتاة، جردت من ملابسها ومتورمة الجسد.

وأثار الفيديو، الذي انتشر بشكل واسع على مواقع الإنترنت ومنها يوتيوب وفيسبوك وتويتر، غضبا عارما وسط دعوات من نشطاء للتظاهر دفاعا عن قضية النساء.

وأظهر شريط فيديو آخر قيام أحد ضباط وزارة الداخلية المرافقين لمحافظ الجيزة بصفع سيدة كانت تحاول الوصول للمحافظ خلال تواجده في منطقة إمبابة بالمحافظة، حسبما ذكرت مواقع إلكترونية محلية.

وقالت وسائل إعلام إن وزير الداخلية محمد إبراهيم قرر إحالة الضابط المتورط للتحقيق، ويدعى أيمن حمزاوي، وهو رئيس مباحث الإشغالات والمرافق بالجيزة.

وفي دراسة للمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية المصري، فإن 62.6 في المئة من المصريات ضحايا التحرش والاعتداء الجنسي من في الفئة العمرية أقل من 20 عاما، وأن نصفهن من الأطفال، أي أقل من 15 عاما.

وأفادت الدراسة الحديثة بأن نسبة من كن آنسات حوالى 75 في المئة وحوالى 40 في المئة منهن أميات وأغلبهن ربات بيوت أو طالبات من مناطق شعبية أو متوسطة، كما أن غالبية الجناة لم يسبق لهم الزواج.

المصدر: وكالات وصحف

XS
SM
MD
LG