Accessibility links

#السيسي_ألمانيا.. دانتيلا وقوة ناعمة


عبد الفتاح السيسي

عبد الفتاح السيسي

أن يجتمع أنصار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأنصار سلفه محمد مرسي في قاعة واحدة، ويكتفون بتراشق الكلام دون الاشتباك، فاعرف أن هذا لا يحدث في القاهرة.

العاصمة الألمانية برلين تحولت إلى ساحة للمناكفات السياسية المصرية على هامش زيارة السيسي لألمانيا.

​شاهد الفيديو:

نحب الديموقراطية لكن ظروفنا صعبة

وكان السيسي قد عقد مؤتمرا صحافيا مشتركا مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قال فيه "لقد تحدثتم إلينا عن الحريات والديموقراطية، ونحن في مصر نحب هذه القيم لكن الظروف صعبة، وهناك تقصير منا في إيصال رسالتنا لكم".

وفي حديثه، أشار السيسي إلى أنه "لولا مصر وشعبها الذي خرج بالملايين في مواجهة الفاشية الدينية لكان للمنطقة شأن آخر".

وأشار السيسي إلى أنه "لم يكن بالإمكان ترك مصر للحرب الأهلية، فهناك 90 مليون مصري عددهم أكثر من دول كالعراق وسورية.. لو تركناهم لحرب أهلية ستسقطون المساعدات علينا بالطائرات لأننا سنصبح لاجئين".

والتقى السيسي الرئيس الألماني يواخيم جاوك والمستشارة ميركل ووزير الخارجية فرانك شتاينماير، إلا أن رئيس البرلمان نوربرت لامرت رفض لقاء السيسي إحتجاجا على انتهاكات حقوق الإنسان في مصر.

وقال لامرت في تصريح صحافي "تستطيع المستشارة أن تلتقي السيسي، أما أنا فلا استطيع كرئيس للبرلمان الألماني أن التقي برئيس ألغى البرلمان في بلده".

وفد فني

الزخم السياسي الذي شهدته الزيارة طغت عليه في مواقع التواصل مرافقة وفد من الفنانين المصريين للسيسي إلى ألمانيا.

وكان السيسي قد اختار وفدا من الفنانين والإعلاميين لمرافقته شمل يسرا وإلهام شاهين وعزت العلايلي وأحمد بدير وماجد المصري ومدحت صالح ولبلبة وهالة صدقي ولقاء الخميسي وإيهاب توفيق وداليا البحيري .

وهو ما دفع نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي لإنشاء هاشتاغ #دانتيلا_يا_سيسي و#السيسي_المانيا، موجهين نقدا لاذعا للوفد، خاصة الفنانتين يسرا وإلهام شاهين، فيما اعتبر البعض استصحاب الفنانين تطبيقا لمفهوم القوة الناعمة في مواجهة الإرهاب.​

لكن النشاط على صفحات التواصل الاجتماعي لم يخل من الدعم لهذه الزيارة، والوفد المرافق للرئيس السيسي.

XS
SM
MD
LG