Accessibility links

logo-print
الصفحة الرئيسية

محتجون يحرقون سيارة ويهاجمون شرطيا إثر مقتل بائع شاي في القاهرة


مصريون يتجمعون في الموقع الذي شهد حادثة إطلاق النار

مصريون يتجمعون في الموقع الذي شهد حادثة إطلاق النار

قالت وزارة الداخلية المصرية إن شرطيا قتل بائعا وأصاب اثنين آخرين بالرصاص الثلاثاء بعد نشوب مشاجرة بينهم بسبب خلاف على سعر مشروب في ضاحية بالقاهرة، في أحدث حلقة من سلسلة حوادثأثارت غضبا بسبب مزاعم عن وحشية الشرطة.

وقالت مصادر أمنية في مصر إن أعمال شغب اندلعت بعد الحادث الذي وقع عند أحد مداخل مدينة الرحاب وهي ضاحية راقية تقع في شرق القاهرة.

وأكدت الداخلية في بيان "ضبط" أمين الشرطة المتهم والسلاح المستخدم في الحادث.

وقال مصدر بالنيابة إن القتيل توفي جراء إصابته بطلق ناري في القلب من بندقية آلية كانت بحوزة الشرطي المتهم، وأضاف أن شخصين آخرين أصيبا في الواقعة أحدهما في الساق والآخر في اليد.

وأظهر فيديو التقطه شخص من موقع الحادث وأرسله لوكالة رويترز رجلا لا يحرك ساكنا ملقى على الأرض ويتجمع حوله عدد من المارة الغاضبين. ولم يتضح على الفور ما إذا كان فارق الحياة.

وتداول ناشطون على فيسبوك فيديو عن الاحتجاجات التي أعقبت الحادث:

وظهر في الفيديو أحد المارة وهو يمسك بيديه غلاف رصاصة، قال إن شرطيا برتبة أمين أطلقها على "مواطن غلبان".

وقال شاهد لرويترز إن حشدا من الناس تجمعوا في الشارع وحطموا سيارة شرطة وضربوا شرطيا آخر كان يتواجد في المكان. ولم ير الشاهد إطلاق النار لكنه قال إنه وصل بعد قليل لمكان الحادث.

وقال الشاهد الذي اشترط عدم نشر اسمه خوفا من الملاحقة "في ضرب (اشتباكات) بين الداخلية والأهالي. الأمن جاب عربيتين أمن مركزي وعربية مصفحة. أهالي القتيل والأهالي الموجودة بيضربوا حجارة علي الأمن."

وأضاف "الأمن بيتراجع وبيقول للأهالي أحنا هنجيبلكم حقكم والأهالي بيقولوا احنا عايزين القاتل."
وتقول جماعات حقوق الإنسان إن وحشية الشرطة شائعة في مصر بسبب ثقافة الحصانة التي يتمتع بها رجال الأمن، لكن وزارة الداخلية تقول إن الانتهاكات فردية وإنها تحقق في هذه الوقائع وتحاسب المخطئين.

وقالت المصادر الأمنية إن المشاجرة نشبت بين ثلاثة من رجال الشرطة واثنين من المدنيين على الأقل. وقال الشاهد إن شرطيين فرا من المكان وأمسك المارة بالشرطي الثالث وضربوه قبل أن يسلم للشرطة.

وأظهر فيديو أرسله الشاهد حشدا من المحتجين وهم يرددون هتاف "الداخلية بلطجية".

وأظهرت لقطات فيديو أخرى متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي محتجين وهم يرددون هتاف "يسقط حكم العسكر" وذلك في إشارة إلى نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي كان وزيرا للدفاع وقائدا للجيش قبل انتخابه رئيسا.

ولاقت الحادثة ردود فعل مستنكرة على تويتر، هنا جانب منها:




المصدر: رويترز/موقع "الحرة"

XS
SM
MD
LG