Accessibility links

logo-print

قمة المؤتمر الإسلامي تختتم أعمالها بدعم تطلعات الشعب السوري


قادة الدول المشاركة في القمة الإسلامية

قادة الدول المشاركة في القمة الإسلامية

اختتمت منظمة التعاون الإسلامي الخميس أعمال قمتها الثانية عشرة في العاصمة المصرية القاهرة، حيث انعقدت على مدى يومين بمشاركة زعماء وممثلين عن 27 دولة إسلامية.

وقال وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو إن القمة ناقشت عدة ملفات من بينها التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية والأزمة في سورية.

وأضاف أن القادة المشاركين عقدوا جلسة خاصة للتشاور حول القضية الفلسطينية، جددوا فيها العزم على مواصلة دعم جهود المصالحة ووحدة الصف الفلسطيني من أجل "التصدي لأعمال التعدي غير المشروعة" من قبل إسرائيل.

وبالنسبة للأزمة في سورية، قال الوزير المصري إن الدول الأعضاء أجمعت على ضرورة صون وحدة وسلامة الأراضي السورية والوقف الفوري لأعمال العنف وإزهاق الأرواح وانتهاكات حقوق الإنسان.

وشدد على أن القمة الإسلامية تدعم بشكل تام تطلعات الشعب السوري المشروعة نحو الحرية والعدل والديمقراطية.

سورية بين المؤيدين والمعارضين

وكانت القمة قد عقدت جلساتها الخميس في القاهرة وسط انقسامات حول سورية بين خصوم وأنصار النظام السوري بشار الأسد.

وقد كرر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد دعوته للمعارضة السورية إلى التفاوض مع النظام من أجل إجراء "انتخابات حرة وشفافة"، مشددا على أن "الشعب السوري هو الذي يتعين عليه تقرير مستقبل بلاده"، مضيفا في تصريحات للتلفزيون الرسمي المصري أن تطلعات الشعوب إلى التغيير والحرية والعدالة لا تتحقق بالحروب.

ومن جهته، أكد المتحدث باسم الرئاسة المصرية ياسر علي أنه إذا كانت إيران "حريصة على مصالحها في العالم العربي"، فإنه يتعين عليها "مساندة الشعب السوري ووقف نزيف الدم".

مدني خلفا لأوغلو

هذا، واختارت الدول المشاركة في القمة وزير الإعلام السعودي السابق إياد مدني أمينا عاما للمنظمة خلفا لأكمل الدين إحسان أوغلو.

وقال الرئيس المصري محمد مرسي في الجلسة الختامية إنه بصفته رئيسا لمصر منح أوغلو وشاح النيل، وهو وسام مصري رفيع.

ومن جانبه، أعلن الرئيس التركي عبد الله غول استضافة بلاده القمة الإسلامية المقبلة في فبراير/شباط 2014.
XS
SM
MD
LG