Accessibility links

logo-print

الشرطة المصرية تترقب مظاهرات جديدة لأنصار مرسي


اشتباكات بين قوات الأمن المصرية وأنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في ميدان رمسيس وسط القاهرة

اشتباكات بين قوات الأمن المصرية وأنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في ميدان رمسيس وسط القاهرة

شددت قوات الشرطة والجيش في مصر من الإجراءات الأمنية تحسبا للمظاهرات المرتقبة لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بعد صلاة الجمعة، وذلك تجديدا للدعم له ورفضا للإجراءات التي تتخذها السلطات ضد جماعة الإخوان المسلمين.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن هذه القوات عززت من تواجدها في محيط قصر الاتحادية الرئاسي وميدان رابعة العدوية ووزارة الدفاع ، حيث انتشرت مدرعات عسكرية وعربات للأمن المركزي وأقيمت الأسلاك الشائكة.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القاهرة عبد السلام الجريسي:



يذكر أن حركة "شباب 6 أبريل" قررت إلغاء مشاركتها في الوقفة الاحتجاجية على إخلاء سبيل الرئيس الأسبق حسني مبارك تجنبا لإراقة مزيد من الدماء، بحسب ما أعلنته في بيان لها.

وقد أعلن "التحالف الوطني لدعم الشرعية" تنظيمه 28 مسيرة الجمعة تحت شعار "جمعة الشهداء" للتنديد بحملة الاعتقالات في صفوف جماعة الإخوان المسلمين، ولإسقاط "الانقلاب العسكري".

وتشكل الدعوة إلى التظاهر الجمعة اختبارا لقدرة الجماعة على تعبئة قواعدها بعد توقيف أبرز قادتها ومقتل المئات من مؤيدي مرسي في أعمال العنف.

التفاصيل مع مراسل "راديو سوا" في القاهرة بهاء الدين عبد الله:



في هذه الأثناء، دعا الأزهر المجتمع الدولي إلى أن "يتعرف على الصورة الحقيقية لما حدث من تصحيح للمسار في مصر، ويدرك أن مصر ماضية في تنفيذ خريطة الطريق الديموقراطية التي اعتمدها الشعب وارتضاها".

وجاء موقف الأزهر إثر لقاء عقده الشيخ عبد التواب قطب ممثل شيخ الأزهر أحمد الطيب مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان الذي يزور مصر.

وقال فيلتمان بعد اللقاء إن الأمم المتحدة مؤمنة بحق المصرين وحدهم في اختيار طريقهم، مشيرا إلى أن ما يسبب الإزعاج هو مظاهر العنف في الشارع المصري، مثنيا على دور الأزهر في تبني الحوار الشامل.

سفير الاتحاد الأوروبي

وفي سياق المواقف الدولية، قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى مصر جيمس موران إن الاتحاد لم يعتبر ما حدث في مصر بأنه كان "انقلابا".

ولفت موران في الوقت ذاته إلى ضرورة أن يكون هناك مكان في طاولة المفاوضات لجميع الفرقاء، شرط نبذ العنف والقبول بالمبادئ الديموقراطية.

وشدّد سفير الاتحاد الأوروبي في حديث صحافي على أن الأمن ليس هو الحل الوحيد، وإنما الحل يكمن في التوصل إلى حلول سياسية، حسب قوله.

وعن تعامل السلطات المصرية مع جماعة الإخوان المسلمين، قال موران إن هذا قرار مصري يتخذ على مستوى الحكومة المصرية.

وكان الاتحاد الأوروبي قد قرر عقب اجتماع وزراء خارجيته في بروكسل الأربعاء تجميد تصدير المعدات التي يمكن أن تستخدم في "القمع" إلى مصر.

وقالت مفوضة الشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد كاثرين آشتون إن كل دولة من دول الاتحاد لها موقفها الخاص حيال ما يجري في مصر، مضيفة أن الدول الأعضاء ستراجع أيضا مساعداتها العسكرية لمصر.

معبر رفح

في سياق متصل، قالت السلطات المصرية إنها ستفتح معبر رفح للحالات الإنسانية اعتبارا من يوم السبت، بعد أن أغلقته بسبب الاضطرابات الأمنية في البلاد.

المزيد في تقرير مراسل "راديو سوا" من غزة أحمد عودة :

XS
SM
MD
LG