Accessibility links

logo-print

مظاهرات في القاهرة وأردوغان يبدي مخاوف إزاء الأوضاع في مصر


أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في تظاهرة مؤيدة له في القاهرة

أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في تظاهرة مؤيدة له في القاهرة

خرج أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في مظاهرات بعدة مدن مصرية الجمعة احتجاجا على "الانقلاب" ومن أجل عودته إلى السلطة، في تحد جديد لقرار الحكومة المصرية فض الاعتصامات. وذلك فيما أبدى رئيس الوزراء التركي قلقا حيال الأوضاع الراهنة في مصر.
وجاءت المظاهرات تلبية لدعوة "التحالف الوطني لدعم الشرعية" الذي تشكل بعد عزل مرسي، لمواصلة التظاهر السلمي بعد صلاة الجمعة في سائر أنحاء البلاد تحت شعار "الشعب يريد إسقاط الانقلاب"..

وانطلق المئات من أنصار مرسي من مسجد مصطفى محمود غرب القاهرة نحو اعتصام النهضة. ورفع المشاركون في المسيرة لافتات تؤيد مرسي ولصقوا صورا له على جدران بعض المباني، كما لصقوا صورا لمؤيدين قتلوا في اشتباكات بعد عزل مرسي.

وهتف البعض"يسقط يسقط حكم العسكر" و"إسلامية إسلامية".

كما شارك المئات في مسيرة بالقرب من اعتصام رابعة العدوية.

وهتف القيادي في جماعة الإخوان المسلمين محمد البلتاجي أمام المعتصمين هناك "الانقلاب هو الإرهاب" و"يسقط يسقط حكم العسكر".

وقال للمعتصمين إن الاعتصامات تهدف إلى "إنهاء الانقلاب وإلغاء كل ما ترتب عليه من آثار وعودة الشرعية كاملة غير منقوصة". وأضاف أن "الشرعية تعني عودة الرئيس بكامل صلاحياته والبرلمان (مجلس الشورى) والدستور بكل مواده".

وأضاف أن الأهداف الآخرى تتعلق بمحاكمة "قتلة الثوار" وعودة الجيش إلى ثكناته، وابعاد المؤسسة العسكرية عن الشأن السياسي.

وهذا جانب من حديث البلتاجي خلال المظاهرة الجمعة:



مظاهرات مؤيدة لمرسي في الإسكندرية
وخرجت مسيرة لأنصار مرسي في مدينة الإسكندرية ردد المتظاهرون خلالها هتافات تندد بعزله وبأداء مؤسسات الإعلام المصرية تجاه الأزمة.
وانطلقت هذه المسيرة عقب صلاة الجمعة من مسجد القائد إبراهيم، كما خرجت مظاهرات مماثلة من مناطق أخرى في المدينة.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن مسيرتين لأنصار مرسي انطلقتا في مدينة أسيوط جنوب مصر من مسجد عمر مكرم والجمعية الشرعية.
وردد المتظاهرون خلالها هتافات غاضبة تنتقد أداء وزارة الداخلية من بينها "علي في سور السجن وعلي.. بكره الثورة تشيل ما تخلي".
تركيا تدعو للعودة إلى الديمقراطية
ودعا الرئيس التركي عبد الله غول الحكومة المصرية إلى العودة سريعا إلى الديموقراطية، وناشدها الإفراج عن الرئيس المعزول محمد مرسي.
وكتب الرئيس التركي في مقال له في صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية "الشعب المصري انقسم تقريبا إلى معسكرين كل منهما يحشد بشكل خطير ضد الآخر. هذا الوضع مقلق وغير قابل للاستمرار".
وقال غول إن تركيا ساندت الانتفاضة عام 2011 ضد الرئيس الأسبق حسني مبارك وكذلك الانتخابات التي جاءت بمرسي للسلطة.
وكتب يقول "للأسف فشلت الخطوة التاريخية باتجاه الديمقراطية في أقل من عامين. الانقلاب الذي أطاح محمد مرسي أول رئيس مصري منتخب ديمقراطيا كان خروجا واضحا عن طريق التقدم بالبلاد".
خامنئي يحذر من حرب أهلية
وفي سياق متصل، حذر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي من "حرب أهلية" في مصر، وذلك في خطاب له بمناسبة عيد الفطر .
وقال خامنئي في كلمة بثها التلفزيون الإيراني"إننا قلقون لما يحصل في مصر"، مشيرا إلى أن "احتمال اندلاع حرب أهلية يزداد كل يوم .. ما يشكل كارثة".
ودعا المصريين إلى أن "يدركوا .. مخاطر استمرار هذا الوضع".
كما ندد بـ"المجزرة بحق الشعب واستخدام لغة القوة من قبل المجموعات غير الشعبية حيال بعضها البعض"، محذرا من تدخل دول أجنبية.
وقال "إذا اندلعت الحرب الأهلية فلن يستطيع شيء أن يوقفها".

فرنسا تعرض المساعدة
ومن جانبها، أعربت فرنسا عن استعدادها للمساعدة في أي عملية سياسية من أجل معالجة الأزمة في مصر، كما جاء في بيان للخارجية الفرنسية.
وأوضح البيان أن وزير الخارجية لوران فابيوس تحدث مع مختلف الأطراف في مصر وشجعهم على الحوار والسعي إلى التسوية بدلا من تأجيج التوتر أو إثارة العنف.

XS
SM
MD
LG