Accessibility links

logo-print

أوباما يتصل بمرسي ويؤكد دعم واشنطن للانتقال الديموقراطي في مصر


صورة مركبة للرئيس باراك أوباما ونظيره المصري محمد مرسي

صورة مركبة للرئيس باراك أوباما ونظيره المصري محمد مرسي

أجرى الرئيس الأميركي باراك أوباما يوم الثلاثاء اتصالا هاتفيا بنظيره المصري محمد مرسي أكد خلاله على دعم واشنطن القوي لمسيرة الانتقال الديموقراطي في مصر، كما قال بيان صادر عن البيت الأبيض.

وبحسب البيان فقد أكد أوباما خلال الاتصال أن الرئيس مرسي "مسؤول عن حماية المبادئ الديموقراطية التي خاض المصريون من أجلها نضالا كبيرا".

وقال البيان إن "الرئيس اوباما تحدث إلى الرئيس مرسي ليجدد دعم الولايات المتحدة القوي للمصريين فيما يواصلون المرحلة الانتقالية نحو الديموقراطية، كما أشاد بالتزام الرئيس مرسي بأن يكون رئيسا لجميع المصريين".

الحوار الوطني

يأتي هذا بينما شارك الرئيس المصري يوم الثلاثاء في أولى جلسات الحوار الوطني الذي دعا إليه قبل يومين وقاطعته جبهة الإنقاذ المعارضة واعتذرت عنه الكنائس المصرية.

وشارك في الجلسة 13 حزبا سياسيا أبرزهم الحرية والعدالة، المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين، والنور، أكبر الأحزاب السلفية، والوسط بالإضافة إلى شخصيات عامة أبرزها إبراهيم يسري والمستشار محمود الخضيري ورامي لكح والسفير عبد الله الأشعل.

وجدد مرسي في مستهل اللقاء دعوته للأحزاب والقوى السياسية التي لم تحضر الجلسة الأولى إلى المشاركة في الجلسات المقبلة للحوار.



وأكد أن التوصيات التي ستصدر عن الحوار حول ضمانات شفافية الانتخابات سترفع إلي اللجنة العليا للانتخابات.

وأشار مرسي إلى أن أكثر من 50 هيئة تقدمت بطلبات للجنة العليا للانتخابات لمتابعة العملية الانتخابية، من بينها 45 مؤسسة محلية.

وشهد الحوار شدا وجذبا بين المشاركين حول عدد من النقاط في ظل مطالب بإقالة الحكومة الحالية وتعيين حكومة جديدة للإشراف على الانتخابات، وضبط التغطية الإعلامية من القنوات الخاصة المتهمة بتأييد قوى وأحزاب ليبرالية، وتغيير الدوائر الانتخابية، وإعادة قانون الانتخابات إلى المحكمة الدستورية للتأكد من أن التغييرات التي تم إجراؤها على القانون تفي بمطالب المحكمة.

مقاطعة الانتخابات والحوار

في غضون ذلك، أعلنت جبهة الإنقاذ المصرية المعارضة رسميا مقاطعتها للانتخابات البرلمانية المقبلة ورفض المشاركة في الحوار الوطني.

وقال القيادي في الجبهة نقيب المحامين سامح عاشور خلال مؤتمر صحافي إن الجبهة قررت بالإجماع المقاطعة لعدم استجابة السلطة لمطالبها لضمان نزاهة الانتخابات وعلى رأسها تشكيل حكومة محايدة لإدارة شؤون البلاد أثناء الانتخابات المقرر أن تبدأ في 22 أبريل/نيسان المقبل.



وأضاف عقب اجتماع للجبهة أن "الرئاسة تجاهلت مطلبا لإجراء حوار استقلال القضاء واختيار نائب عام جديد وتشكيل لجنة لمراجعة مواد الدستور".

وفور إعلان جبهة الإنقاذ مقاطعة الانتخابات هلل شباب الجبهة الذين تجمعوا لمتابعة اجتماع قادتها فرحا وهتفوا "يسقط يسقط حكم المرشد"، في إشارة إلى المرشد العام للإخوان المسلمين محمد بديع.

وتعليقا على القرار، كتب شادي الغزالي حرب وهو من قيادات "ائتلاف شباب الثورة"على حسابه على تويتر "هنيئا لثوار مصر نجاحهم في إجبار جبهة الإنقاذ على الانصياع لإرادتهم ومقاطعة الانتخابات لاستكمال الثورة".

غير أن الناشط السياسي مصطفى النجار انتقد مقاطعة الجبهة للانتخابات قائلا إنها "قفزت قفزة فى الهواء ولا ندرى إلى أين سوف تهوى".

ويأتي قرار المقاطعة ليزيد تعقيد المشهد السياسي في مصر التي تعاني من أزمة اقتصادية حادة في ظل احتجاجات مستمرة في عدة محافظات منذ أكثر من عشرة أيام ودعوات للعصيان المدني.
XS
SM
MD
LG