Accessibility links

هل يصبح أول رائد فضاء مصري؟ قصة شاب لا يعترف بالصعاب


المهندس المصري أكرم عبد اللطيف

المهندس المصري أكرم عبد اللطيف

لا يعرف طموح المهندس المصري أكرم عبد اللطيف حدودا، ولا يعترف بالصعاب. يقدم التضحيات من أجل تحقيق هدفه.. حلمه أن يصبح رائد فضاء.

قادته نجاحاته المهنية إلى قبوله للانضمام إلى"PoSSUM" البحثي، وهو برنامج معتمد من وكالة الفضاء الأميركية "ناسا".

وتطبيقا للقرار، سيبدأ عبد اللطيف برنامج التدريب للالتحاق ببعثات إلى الفضاء الأسبوع المقبل في ولاية فلوريدا الأميركية.

وبمجرد الانتهاء من ذلك، يأمل عبد اللطيف أن يتم اختياره في واحدة من البعثات إلى الفضاء بدءا من عام 2017.

هل يتحقق حلم هذا الشاب ليكون أول رائد فضاء مصري ينطلق من كوكبنا؟

عزم وإرادة

يصمم عبد اللطيف (27 عاما) على المضي قدما في مسيرته المهنية، هو الذي تابع تحصيله العملي في مصر بعد أن تخرج مهندسا للاتصالات في الجامعة الألمانية في القاهرة.

وعام 2009، انتقل إلى مدينة شتوتغارت في ألمانيا لمتابعة الماجستير في هندسة الاتصالات وتكنولوجيا الإعلام.

توجه بعد ذلك إلى معهد "TUM" التقني في مدينة ميونيخ الألمانية لمتابعة الماجستير في علوم وتكنولوجيا الفضاء، لينشغل حاليا بكتابة أطروحة الدكتوراه عن "دينامية نظام الطيران" في المعهد نفسه.

وبموازاة دراسته، قدم عبد اللطيف طلبات عدة للالتحاق بشركات طيران أوروبية متخصصة برحلات إلى الفضاء.. ولكن دون جدوى، نظرا إلى غياب الخبرة.

عمل أكرم عبد اللطيف دون كلل إلى أن جاءت أول خطوة نحو تحقيق الحلم عبر مركز الفضاء الألماني (DLR) في شتوتغارت، رغم أنه كان مجرد متدرب في البداية.

وفي الوقت نفسه، حرص عبد اللطيف على ممارسة أنشطة أخرى ليقترب من تحقيق هدفه.​

وللمضي نحو تحقيق الهدف، انضم عبداللطيف إلى منظمة رواد فضاء غير ربحية، لا تتخذ من الجنسية عاملا محددا وهي تُعنى بتدريب الأشخاص المتحمسين للرحلات إلى الفضاء.

وأخذ عبد اللطيف أيضا دروسا حول الطيران، وحصل على رخصة للغوص، إضافة إلى كل المستلزمات الضرورية والأساسية لتدريب رواد الفضاء.

يؤكد عبد اللطيف، لموقع "البحث العلمي في ألمانيا"، أنه يعمل دائما، حتى في عطلة نهاية الأسبوع والإجازات. فعبد اللطيف الذي يعيش مع زوجته وابنهما الصغير في ميونيخ، يمضي الأعياد في مصر، ويحرص على أن تشمل عطلته على رحلات غوص في البحر الأحمر.

فاز بمسابقة دولية

عام 2014 كان مميزا لهذا الشاب المصري، فقد حقق خطوة هامة في مجال الفضاء مع زميلته هناء جابر، من خلال معهد "TUM" التقني.

فقد فاز مشروعهما المشترك، حول فيروس التهاب الكبد الوبائي، بمسابقة بحثية أقامتها محطة الفضاء الدولية في الولايات المتحدة الأميركية.

وكان الهدف من الدراسة بلورة اثنين من البروتينات لفيروس التهاب الكبد الوبائي (سي) في ظل جاذبية صغرى.

قد يأخذ هذا الشاب الضوء الأخضر للوصول إلى هدفه وتنفيذ رحلة إلى الفضاء، في قصة لا تخلو من العزم والأمل والعمل الشاق.

المصدر: موقع "البحث العلمي في ألمانيا"

أظهر التعليقات

XS
SM
MD
LG