Accessibility links

logo-print

السيسي: القوات المسلحة طلبت من مرسي أن يحتكم للشعب لكنه رفض


السيسي خلال إعلانه تنحية مرسي

السيسي خلال إعلانه تنحية مرسي

قال الفريق أول عبد الفتاح السيسي الأحد إن القيادة العامة للقوات المسلحة طلبت من الرئيس المعزول محمد مرسي أن يدعو إلى إجراء استفتاء بعد تنامي حركة الاحتجاج ضده لكن رده كان "الرفض المطلق".

وقال السيسي في كلمة أمام قادة وضباط القوات المسلحة في أول خطاب عام لوزير الدفاع بعد الإطاحة بمرسي، إن "القوات المسلحة المصرية بكل أفرادها وقياداتها اختارت وبلا تحفظ أن يكونوا في خدمة شعبهم والتمكين لإرادته الحرة لكي يقرر ما يرى".

وأضاف أن "القيادة العامة للقوات المسلحة أبدت رغبتها في أن تقوم الرئاسة نفسها بعملية الاحتكام إلى الشعب وإجراء استفتاء يحدد به الشعب مطالبه ويعلي كلمته لكنه رفض رفضا قاطعا".

وتابع السيسي قائلا "أرسلت إلى الرئيس السابق محمد مرسي مبعوثين برسالة واحدة واضحة، (...) أن يقوم بنفسه بدعوة الناخبين إلي استفتاء عام يؤكد أو ينفي وقد جاءها الرد بالرفض المطلق".


ومضى يقول "عندما تجلت إرادة الشعب بلا شبهة ولا شك ووقع محظور أن تستخدم أدوات حماية الشرعية ضد مصدر الشرعية، فإن الشعب و بهذا الخروج العظيم رفع أي شبهه وأسقط أي شك".

وأضاف السيسي أن "القوات المسلحة ظلت ملتزمة بما اعتبرته شرعية الصندوق رغم أن هذه الشرعية راحت تتحرك بما تبدى متعارضا لأساس هذه الشرعية وأصلها".

واستطرد قائلا إن أصل الشرعية أنها "في يد الشعب الذي يملك وحده أن يعطيها ويملك أن يراجع من أعطاها له ويملك أن يسحبها منه إذا تجلت إرادته بحيث لا تقبل شبهة ولا شك".

اتصالات من الجيش بالإخوان واتهامات لمرسي بالتخابر

يأتي هذا فيما أعلن القيادي في جماعة الإخوان المسلمين عصام العريان يوم الأحد عن تلقيه اتصالات من قادة "الانقلاب العسكري"، وذلك في وقت نفت فيه النيابة العامة بدء التحقيق مع الرئيس المعزول محمد مرسي حول ظروف فراره من السجن عام 2011.
محمد مرسي

محمد مرسي


وكان مرسي وعدد من كبار قادة جماعة الإخوان المسلمين قد فروا من سجن وادي النطرون شمال غرب القاهرة أثناء الثورة التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك عام 2011.

وتحقق النيابة المصرية فيما إذا كانت عناصر أجنبية مثل حركة حماس الفلسطينية أو حزب الله اللبناني شاركت في عملية اقتحام السجون في ذلك الوقت.

وكان النائب العام تلقى شكاوى ضد مرسي وغيره من قادة الإخوان المسلمين تتهمهم بـ"التخابر مع جهات أجنبية والتحريض على قتل متظاهرين والإضرار بالاقتصاد المصري".

ويطالب عشرات آلاف المتظاهرين مجددا بعودة الرئيس المعزول بعد أكثر من أسبوع على إزاحته من قبل الجيش وإعلان قائده الفريق أول عبد الفتاح السيسي عن عملية انتقالية في البلاد.

العريان: محاولات من قادة "الانقلاب"

من ناحيته قال القيادي في حماعة الإخوان المسلمين عصام العريان "إننا نتلقى اتصالات على مدار الساعة من قيادات الانقلاب العسكري لكن لا تفاوض معهم".

واستطرد العريان قائلا "هؤلاء ليس لهم أمان ولن نلدغ من ذات الجحر مرتين".

ومضى يقول "لن نشارك في أي حكومة إلا بعد سقوط الانقلاب، ولن نشارك إلا بعد أن يختارنا الشعب".

وأضاف العريان أنه "لن تكون في مصر حرب أهلية أو فتنة طائفية ولا وقيعة بين الجيش والشعب" في مصر، داعيا "شباب حركة تمرد إلى مراجعة مواقفهم" بعد سيطرة الجيش على مقاليد الأمور.
جنود مصريون قرب القصر الرئاسي

جنود مصريون قرب القصر الرئاسي


وقال إن الإخوان لم يندموا على الدفع بمرشح لرئاسة الجمهورية مؤكدا أنه "ازداد يقينا الآن أن هذه المواجهة فرضت علينا للقضاء على الفساد".

وأضاف العريان أن ما سماه بالانقلاب العسكري تسبب في عودة الزخم الثوري إلى الشارع مرة أخرى.

تمرد تدعو لمحاكمة مرسي

وفي سياق متصل دعت حملة "تمرد" القوى السياسية والثورية، للاحتشاد يوم الجمعة بمختلف ميادين مصر تحت شعار "الشعب يحاكم مرسى"، مؤكدة "حرصها على استمرار الاحتشاد اليومي بميادين الثورة في التحرير والاتحادية".

كما دعت الحملة بمشاركة التيار الشعبي وقوى سياسية أخرى في بيان، للاحتشاد الاثنين، بدءا من بعد الإفطار وأداء صلاة العشاء والتراويح بميدان التحرير والاتحادية، وكذلك استمرار الاحتشاد السلمي يوميا حتى يوم الجمعة.

يذكر أن الآلاف من أنصار مرسي مازالوا معتصمين في ميدان رابعة العدوية شرقي القاهرة، وميدان النهضة أمام جامعة القاهرة.

أردوغان: مرسي هو الرئيس الحقيقي لمصر

من ناحيته اعتبر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن الرئيس السابق لمصر محمد مرسي الذي عزله الجيش في الثالث من يوليو/تموز بعد انتفاضة شعبية ضده، كان رئيس الدولة الشرعي الوحيد في مصر.

ونقلت صحيفة "توداي زمان" المؤيدة للحكومة التركية الأحد تصريحات لأردوغان عند إفطار رمضاني مساء السبت قال فيها "حاليا رئيسي في مصر هو مرسي لأنه انتخب من الشعب".

وأضاف أردوغان "وبناء على ذلك فإن عدم أخذ مثل هذا الوضع في الاعتبار يعني تجاهل الشعب المصري .. كنا سنحترم النظام المنبثق عن الانقلاب العسكري لو كان فاز عبر صناديق الاقتراع".

البرادعي يؤدي اليمين

وفي سياق متصل أدى محمد البرادعي رئيس حزب الدستور المعارض والقيادي في جبهة الإنقاذ، الأحد اليمين القانونية نائباً لرئيس الجمهورية المؤقت للعلاقات الدولية، حسبما أعلن بيان للرئاسة المصرية.

ويأتي تعيين البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والحائز على جائزة نوبل للسلام، في أعقاب عزل الجيش المصري للرئيس محمد مرسي.

وكان البرادعي مرشحا لتولي منصب رئيس الحكومة المصرية، لكن ترشيحه واجه اعتراضا حادا من حزب النور السلفي.

واختير البرادعي نهاية العام الماضي منسقا عاما لجبهة الإنقاذ الوطني، وهي ائتلاف موسع للمعارضة المصرية من أحزاب ليبرالية ويسارية، شكل في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لمواجهة إعلان دستوري وسع من سلطات الرئيس المعزول.

نبيل فهمي وزرا للخارجية

ومن جانب آخر قبل سفير مصر السابق لدى الولايات المتحدة نبيل فهمي منصب وزير الخارجية الأحد في الحكومة المؤقتة التي يجري تشكيلها بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي.

ويشكل رئيس الوزراء المكلف حازم الببلاوي حكومة يتوقع أن يكون أغلب أعضائها من التكنوقراط والليبراليين لقيادة مصر في إطار "خارطة طريق" مدعومة من الجيش لاستعادة الحكم المدني كاملا.
XS
SM
MD
LG