Accessibility links

logo-print

ارتفاع عدد قتلى تفجير المنصورة إلى 15 ..وردود أفعال مستنكرة


مصريون يشيعون جثمان أحد ضحايا حادث تفجير استهدف مديرية أمن الدقهلية

مصريون يشيعون جثمان أحد ضحايا حادث تفجير استهدف مديرية أمن الدقهلية

أعلنت وزارة الصحة المصرية ارتفاع عدد ضحايا حادث التفجير الذي استهدف مديرية أمن الدقهلية بالمنصورة صباح الثلاثاء إلى 15 قتيلا، وقالت إن إجمالي عدد المصابين المتواجدين حاليا في المستشفيات هو 44 شخصا.

وأكدت وزارة الداخلية أن التفجير نفذه انتحاري بسيارة محملة بمواد شديدة الانفجار، وذلك وفق نتائج أولية.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من القاهرة علي الطواب:


وأعلن الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام على الضحايا.

وقالت السلطات إنها اعتقلت قيادي في جماعة الإخوان المسلمين يشتبه في تورطه في التفجير، وذلك قبل توجهه إلى تركيا صباح الثلاثاء، حسب ما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصدر أمني.

وأعلنت الحكومة المصرية أنها أحبطت عشرات العمليات الإرهابية قبل حادث التفجير الأخير.

التفاصيل حول هذه العمليات في تقرير مراسل "راديو سوا" من القاهرة نصر رأفت:


وحول الجدل الدائر بشأن المعلومات المتضاربة حول ما نقل عن رئيس الوزراء حازم الببلاوي بأنه اعتبر جماعة الإخوان المسلمين "جماعة إرهابية، أوضح المتحدث باسم الحكومة هاني صلاح إن الببلاوي قال إن "الجماعة على المستوى الفكري والسياسي جماعة إرهابية".

وأكد صلاح أن قرار إدراج الجماعة كجماعة إرهابية يتوقف على قرار من قبل السلطة القضائية .

وأشار في تصريحات نقلتها الوكالة إلى أن النائب العام يبحث ويجمع دلائل ومعلومات تكفل وصف جماعة الإخوان بذلك.

وتابع قائلا إنه في حالة تقديم النائب العام طلبا بهذا الأمر، سيتم الاستجابة لهذا الطلب بسبب "الأعمال الإرهابية المتكررة التي تقوم بها عناصر الجماعة" .

الجماعة تنفي الاتهامات

وقد أدانت جماعة الإخوان المسلمين في بيان رسمي لها تفجير المنصورة واعتبرته " محاولة خائنة ترمي إلى إلقاء العداوة والبغضاء بين أبناء مصر، وإثارة الحرب الأهلية".

ودعت إلى تحقيق "عادل ونزيه" في الحادث، واتهمت إعلاميا، لم تسمه، بالتحريض على افتعال تفجيرات "لإرهاب الناس بهدف إيقاف الحراك الشعبي السلمي".

وحمل "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي قادة "الانقلاب" مسئولية استمرار مثل هذه التفجيرات.

واتهم التحالف السلطات بالوقوف وراء هذه التفجيرات والتآمر ضد جماعة الإخوان المسلمين ومؤيديها.

وفي لقاء مع "راديو سوا"، أبدى القيادي في "تحالف دعم الشرعية ورفض الانقلاب" أحمد حسن عبد البديع اندهاشه من سرعة توجيه الاتهام لجماعة الإخوان المسلمين دون انتظار لنتائج التحقيقات:



تشييع الجثامين

وخلال تشييع جثامين قتلى التفجير في المنصورة، اقتحم عدد من المشيعين عمارة سكنية يمتلكها عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين عبد الرحمن البر.

كانت النيابة أصدرت قرارا بضبط وإحضار البر، الملقب بمفتي الجماعة، لاتهامه بالهجوم على أحد أقسام الشرطة والمشاركة في اشتباكات وقعت ضد قوات الشرطة.


وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إنه تم إضرام النار في سيارة تابعة لأحد عناصر الإخوان خلال التشييع، بعد أن رفع شارة "رابعة" من سيارته خلال الجنازة ما أدى إلى الاشتباك بين الطرفين.

وردد المشيعون، وهم يحملون صور وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، الهتافات المؤيدة للجيش والمنددة بجماعة الإخوان المسلمين.

وفي لقاء مع "راديو سوا"، اتهم محافظ الدقهلية عمر الشوادفي الجماعة بالمسؤولية عن الهجوم، وقال إنها تسعى "لإرهاب الشعب قبل الاستفتاء على الدستور":


ورأى الكاتب المصري عبد الله السناوي أن التفجير ستكون له انعكاسات سلبية على مستقبل الجماعة:



أما حزب "مصر القوية" فوجه على لسان المتحدث باسمه أحمد إمام انتقادات حادة إلى وزارة الداخلية مطالبا باستقالة وزيرها:


وطالب رئيس حزب الأصالة السلفي عادل عبد المقصود عفيفي بإجراء تحقيقات تتسم بالشفافية قبل توجيه أي اتهامات لأي طرف، بمن فيهم جماعة الإخوان المسلمين وأنصارها:


إدانة دولية

وأدانت الولايات المتحدة الهجوم، حسب ما جاء في بيان صحافي للمتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر ساكي.

وقالت ساكي " إن الولايات المتحدة تدين بأشد العبارات الممكنة الهجوم الإرهابي على مديرية أمن الدقهلية بالمنصورة".

وأضافت أن الولايات المتحدة "تقف بحزم مع الشعب المصري وهو يعمل على وضع بلده على الطريق نحو الديمقراطية والاستقرار والازدهار الاقتصادي، في جو خال من العنف".

كما ندد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالاعتداء، وقال إنه "لا توجد قضية يمكن أن تبرر مثل هذه الأعمال الإرهابية".
XS
SM
MD
LG