Accessibility links

logo-print

إسرائيل توافق على تعزيزات عسكرية مصرية جديدة في سيناء


استنفار مصري في سيناء

استنفار مصري في سيناء

منحت إسرائيل الضوء الأخضر لنشر كتيبتي مشاة إضافيتين من الجيش المصري في صحراء سيناء في أعقاب سلسلة من الهجمات التي تشنها جماعات متشددة في المنطقة بحسب ما أعلنت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية الثلاثاء.

وقالت الإذاعة إن وزير الدفاع موشيه يعالون وافق على طلب الجيش المصري نشر الكتيبتين في العريش شمال سيناء بالإضافة إلى شرم الشيخ في الجنوب.

وقتل العديد من رجال الشرطة والجنود المصريين في سيناء في الأيام الأخيرة بعد أن هدد المتشددون علنا بارتكاب أعمال عنف كرد على عزل الجيش للرئيس محمد مرسي في 3 يوليو/تموز الجاري.

وقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وجرح 17 آخرون صباح الاثنين في هجوم شنه مسلحون على حافلة تنقل عمالا في معمل للاسمنت في مدينة العريش بشمال شبه جزيرة سيناء.

وسمح الجيش الإسرائيلي بالفعل الثلاثاء الماضي بنشر تعزيزات عسكرية مصرية في سيناء.

وقال الجيش المصري إنه "يتم تنسيق النشاط العسكري المصري مع المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين ويتم منحه الإذن من أعلى المستويات في إسرائيل للتعامل مع التهديدات الأمنية في سيناء التي تستهدف كل من إسرائيل ومصر".

وينص اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل الموقع عام 1979 على تحديد الوجود العسكري المصري في سيناء.

حياد أميركي

وفي سياق متصل قال نائب وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز إن بلاده لن تقف في صف أي طرف في مصر، وذلك في محاولة لمعالجة مخاوف طرفي الانقسام السياسي.

وشدد المسؤول الأميركي في إفادة أدلى بها في سفارة بلاده بالقاهرة على أن "المصريين لا الولايات المتحدة هم الذين سيوجهون البلاد إلى حكم مدني".

وأضاف بيرنز "نحن لا نقف إلى جانب أي شخصيات أو أحزاب بعينها. أنا لا أحمل معي حلولا أميركية ولم آت لأنصح أحدا. لن نحاول فرض نموذجنا على مصر".

واستبعد أن تسير مصر على درب سورية نحو حرب أهلية شاملة رغم أعمال العنف التي تخللت مظاهرات أنصار مرسي ومعارضيه والتي سقط فيها عشرات القتلى.

وقال "لا أعتقد أن مصر تواجه خطر تكرار المأساة التي نشهدها في سورية اليوم".

ودعا بيرنز الجيش إلى الامتناع عن أي اعتقالات بدوافع سياسية بعد صدور أوامر من النيابة بالقبض على عدد من كبار الإسلاميين منهم قياديون في جماعة الإخوان المسلمين، واستمرار احتجاز الرئيس المعزول محمد مرسي في مكان غير معلوم.

وقال المسؤول الأميركي "إذا اعتقل ممثلون لبعض من أكبر الأحزاب في مصر أو استبعدوا فكيف يمكن أن يجري حوار أو تحدث مشاركة؟".

كما دعا بيرنز المعارضين لعزل مرسي إلى الاشتراك في العملية السياسية بطريقة سلمية.
XS
SM
MD
LG