Accessibility links

تحقيقات قضائية مع مرسي وقيادات الإخوان والجيش يسترضي الإسلاميين


ابتهاجات في محيط القصر الرئاسي عقب عزل مرسي

ابتهاجات في محيط القصر الرئاسي عقب عزل مرسي

أعلنت السلطات المصرية أنها ستبدأ تحقيقاتها يوم الاثنين المقبل مع الرئيس السابق محمد مرسي وعدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين في اتهامات بإهانة المؤسسة القضائية، وذلك في وقت أدى فيه رئيس المحكمة الدستورية عدلي منصور اليمين القانونية ليصبح رئيسا مؤقتا للبلاد خلفا لمرسي الذي أطاح به الجيش أمس الأربعاء.

وبحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية فإن التحقيقات تشمل إلى جانب مرسي، المرشد السابق لجماعة الإخوان المسلمين مهدي عاكف ورئيس حزب الحرية والعدالة رئيس مجلس الشعب السابق المحبوس حاليا سعد الكتاتني، ومحمد البلتاجي عضو مجلس الشعب السابق.

وقالت الوكالة إن التحقيقات تشمل أيضا عضوي مجلس الشورى صبحي صالح ومحمد جمال جبريل ووكيل اللجنة التشريعية في المجلس طاهر عبد المحسن أحمد سليمان، وعضوي مجلس الشعب المنحل عصام سلطان ومحمد محمد علي حامد وشهرته محمد العمدة.

وأضافت الوكالة أن مستشار التحقيق المنتدب من وزارة العدل ثروت حماد أمر بإدراج أسماء مرسي وثمانية آخرين معظمهم من قيادات جماعة الإخوان المسلمين على قوائم الممنوعين من السفر وترقب الوصول.

وأشارت إلى أن المتهمين، بما فيهم الرئيس السابق مرسي، يواجهون اتهامات بإهانة السلطة القضائية عبر وسائل الإعلام وعبر الخطاب الذي وجهه مرسي الأسبوع الماضي واتهم فيه بعض القضاة بالفساد.

استهداف التيارات الدينية

يأتي هذا بينما أكدت القوات المسلحة المصرية في بيان لها أن الإجراءات التي اتخذتها مساء الأربعاء بإقالة الرئيس المصري محمد مرسي من منصبه لا تستهدف التيارات الدينية.

وخاطب بيان نشرته الصفحة الرسمية للقوات المسلحة على موقع فيسبوك "شباب مصر من التيارات الدينية بمختلف أشكالها وتوجهاتها"، قائلا "لا يوجد بين المصريين من يشكك في وطنيتكم وانتمائكم وإخلاصكم وعطاؤكم الصادق لصالح هذا الوطن ورفعته شأنكم في ذلك شأن باقي المصريين".

وأضاف البيان أن هذه الإجراءات التي تم اتخاذها "لم تكن موجهة على الإطلاق ضدكم ، ولم تكن تقليلاً من دوركم ولا مكانتكم في المسيرة الوطنية المصرية".

وفي دعوة من الجيش إلى عدم استهداف أنصار التيار الإسلامي، أكد البيان أن القوات المسلحة "لن تسمح بإهانة أو استفزاز أو الاعتداء على أي من دور العبادة أو على أحد المنتمين إلى التيار الإسلامي كجميع أبناء مصر".

اليمين الدستورية

في غضون ذلك، أدى المستشار عدلي منصور اليمين الدستورية الخميس كرئيس انتقالي لمصر إلى حين تنظيم انتخابات رئاسية وانتخاب رئيس جديد خلفا للرئيس السابق محمد مرسي الذي أطاح به الجيش مساء الأربعاء إثر احتجاجات شعبية حاشدة.

وأكد منصور في كلمة عقب أداء اليمين على ضرورة "ألا نعود نعبد صنما ولا وثنا ولا رئيسا.. وأرجو ألا يرحل الثوار عن الميدان حتى تتجدد روح الثورة في مستقبل الأيام".

واعتبر منصور أن "أعظم ما تم في الثلاثين من يونيو هو توحيد الشعب المصري تحت راية واحدة"، داعيا في الوقت ذاته إلى أن "تتجدد روح الميدان في نفوس المصريين جميعا"

ومع أداء منصور اليمين حلقت تسع طائرات عسكرية في سماء القاهرة ورسمت علم مصر بألوانه الأحمر والأبيض والأسود.

وسيجري تشكيل حكومة كفاءات موقتة ولجنة للمصالحة الوطنية. وسيعاد صياغة الدستور الذي أعلن الجيش تعليقه مع الإعداد لانتخابات رئاسية وبرلمانية، كما جاء في خريطة الطريق التي أعلنها وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي.


وكان الجيش، بعد اجتماع مع أبرز رموز المعارضة المصرية وشيخ الأزهر وبابا الأقباط، قد أزاح مرسي بعد سنة على انتخابه في أول انتخابات ديموقراطية شهدتها مصر بعد تنحي حسني مبارك في يناير/كانون الثاني 2011.

وفي وقت سابق، قالت مصادر لوكالة رويترز إن السلطات المصرية تحتجز مرسي في منشأة تابعة للمخابرات الحربية في القاهرة.

ولاحقا أعلن المسؤول في جماعة الإخوان المسلمين جهاد الحداد لوسائل الإعلام فجر الخميس أن مرسي نقل بمفرده إلى وزارة الدفاع.

وقال الحداد إن "مرسي فصل عن فريقه ونقل إلى وزارة الدفاع" فيما تم احتجاز معاونيه في ثكنات الحرس الجمهوري حيث قضى مرسي أيامه الأخيرة كرئيس للبلاد.

ردود أفعال

يأتي هذا بينما تتوالى ردود الفعل بعد قيام الجيش المصري بعزل محمد مرسي من رئاسة الجمهورية.

ويقول الكاتب والمحلل السياسي الجزائري عابد شارف في لقاء مع "راديو سوا" إن الإخوان المسلمين وصلوا إلى طريق مسدود بعد فشلهم، لكنه أشار إلى أن تسرع الجيش والمعارضة سيعطي للإخوان شرعية جديدة:

وأضاف أن ما حدث في مصر سيدفع بالجماعات الإسلامية في الدول العربية بالقول إن الجيوش النظامية لا تحترم الديموقراطية".

وقال نائب رئيس مجلس شورى الجماعة الاسلامية أسامة حافظ إن القوات المسلحة المصرية قادت انقلابا عسكريا على أسماه بالشرعية الانتخابية والدستورية. وأوضح قائلا:

اعتقال بديع والشاطر

يأتي هذا بينما قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن المستشار أحمد عز الدين القائم بأعمال المحامى العام لنيابات جنوب القاهرة الكلية أصدر أمرا بضبط وإحضار الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، والمهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام ، وذلك لاتهامهما بالتحريض على قتل المتظاهرين السلميين أمام مقر مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين بضاحية المقطم.

وأضافت الوكالة أن قرار النيابة جاء فى ضوء ما كشفت عنه أقوال الشهود فى شأن واقعة مقتل 8 متظاهرين أمام مقر مكتب الإرشاد قبل عدة أيام، مشيرة إلى أن "تحريات إدراة البحث الجنائى أكدت صحة أقوال الشهود من أن بديع والشاطر قاما بالتحريض المباشر على قتل المتظاهرين المتجمهرين أمام مقر مكتب الإرشاد فى إطار المظاهرات المناهضة لجماعة الإخوان المسلمين والرئيس السابق محمد مرسى".

وقال مسؤول في حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين ومصادر أمنية إن قوات الآمن المصرية ألقت القبض كذلك على سعد الكتاتني رئيس الحزب ورشاد البيومي نائب المرشد العام للجماعة، فيما ذكرت صحف مصرية أن أوامر اعتقال صدرت بحق 300 من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين.

ونقلت وكالة رويترز عن سياسي بارز بجماعة الإخوان المسلمين قوله إن الجماعة لا تنوي اللجوء إلي العنف وأنها ستدافع عن حقوقها بالطرق السلمية.

الصحف المصرية تشيد بعزل مرسي

وأشادت الصحف المصرية الحكومية والمستقلة صباح الخميس بالإجماع بإطاحة الجيش بالرئيس المصري، معتبرة أن عملية إقصائه نابعة من "الشرعية الثورية" للشعب.

وعنونت صحيفة الأهرام صفحتها الأول بخط أحمر بارز "عزل الرئيس بالشرعية الثورية"، موردة في صفحتها الأولى تفاصيل الساعات الأخيرة من حكم أول رئيس إسلامي في تاريخ البلاد.

وعلى خلفية أظهرت آلاف المتظاهرين في ميدان التحرير، عنونت صحيفة الجمهورية صفحتها الأولى "وانتصرت شرعية الشعب". وأبرزت الصحيفة الحكومية تصريحات وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي أن "القوات المسلحة ستظل بعيدة عن العمل السياسي".

مصريون يعبرون عن سعادتهم

مصريون يعبرون عن سعادتهم

أما صحيفة الأخبار الحكومية، فقالت "وانتصرت ثورة الشعب". وكتبت بخط أحمر بارز "سقوط مرسي والإخوان وإعلان خريطة المستقبل".

"الشعب ينتصر"، هكذا عنونت صحيفة التحرير صفحتها الأولى التي حملت صورة لألعاب نارية تغطي سماء ميدان التحرير احتفالا بعزل مرسي. وقالت الصحيفة في صدر صفحتها بالانكليزية إنها "ثورة وليست انقلابا يا سيد أوباما"، في رسالة واضحة للرئيس الأميركي.

الصحف المستقلة كانت أكثر صخبا في الاحتفال والإشادة بعزل مرسي، مبرزة ما اعتبرته "عودة مصر" إلى المصريين بعد سقوط حكم مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين التي انخفضت شعبيتها في الشارع المصري بشكل درامي في الشهور القليلة الماضية.

وقالت صحيفة المصري اليوم بخط أحمر على خلفية الألعاب النارية "حمد الله على السلامة يا مصر"، وفي عنوان فرعي قالت "عزل مرسي.. بأمر الشعب".

وأبرزت المصري اليوم تصريحات السيسي الذي قال "الشعب لم يدعنا للحكم وإنما لنصرته وحماية مطالب ثورته".

وهو ما توافق مع صحيفة الوطن المعروفة بمواقفها المتشددة تجاه الإسلاميين والتي عنونت "مصر رجعت تاني لينا".

وفي افتتاحية لرئيس تحريرها مجدي الجلاد قالت الوطن "صوت المرأة.. ثورة"، مشيدا بالدور الواسع والبارز للمرأة المصرية التي "رفضت الظلم والظلام"، على حد قوله.

وبالعكس وبعيدا عن متغيرات المشهد شعبيا على الارض وسياسيا، تجاهلت صحيفة الحرية والعدالة، التابعة لحزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجامعة الإخوان المسلمين خروج مئات الآلاف من المصريين للشوارع للمطالبة بعزل مرسي.

وقالت الصحيفة في صحفتها الأولى "الشعب يخرج تأييدا للشرعية".

روسيا تدعو لـ"ضبط النفس"

وفي ردود الفعل، دعت روسيا الخميس جميع القوى السياسية في مصر إلى "ضبط النفس" والامتناع عن العنف.

وقالت وزارة الخارجية في بيان "من المهم أن تؤكد جميع القوى السياسية من خلال الأفعال رغبتها في حل المشاكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية في إطار ديموقراطي، دون اعمال عنف ومع احترام مصالح جميع طبقات ومكونات المجتمع المصري".

وتابع البيان "منذ بدء حصول التغييرات العميقة في الشرق الأوسط، أعلنا دعمنا للتطلعات المشروعة للشعب المصري من اجل حياة أفضل من الحرية والتجدد الديموقراطي. ولا تزال روسيا على موقفها المبدئي".

غير أن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الدوما اليكسي بوشكوف قال على صفحته على تويتر الخميس إن "الربيع العربي لم يجلب سوى الفوضى في مصر".

أوباما يدعو لانتخاب حكومة مدنية

من ناحيته، دعا الرئيس باراك أوباما إلى إجراء انتخابات سريعة لحكومة جديدة مدنية في مصر، معربا عن "قلقه العميق" إزاء إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي وقيامه بتعليق العمل بالدستور.

وطلب أوباما من جهة أخرى من الوكالات والوزارات المعنية تقييم "التداعيات" القانونية للوضع الجديد على المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة سنويا إلى القاهرة والتي بموجب الدستور الأميركي لا يمكن أن تدفع لبلد شهد انقلابا عسكريا على حكومة منتخبة ديمقراطيا.

وحث أوباما الجيش المصري على ضبط النفس ودعاه إلى عدم القيام بعمليات توقيف اعتباطية وإلى حماية حقوق جميع المصريين.

وحمل إعلان الإطاحة بمرسي الولايات المتحدة في مرحلة أولى إلى إصدار أوامر بإجلاء غالبية عامليها في سفارتها في القاهرة التي تعرضت لهجمات من قبل متظاهرين في السابق.

لندن "ستعمل" مع السلطة الجديدة

وفي لندن، صرح وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الخميس أن بريطانيا ستعمل مع السلطة الجديدة في مصر، مؤكدا من جديد أن لندن لا تدعم "التدخلات العسكرية".

وقال هيغ لهيئة الإذاعة البريطانية غداة نشره بيانا في هذا الاتجاه مساء الأربعاء "لا ندعم التدخل العسكري في نظام ديموقراطي.. لكننا سنعمل مع السلطات في مصر".

وتابع هيغ "أنه الواقع العملي للدبلوماسية"، مشيرا إلى أن بريطانيا "تعترف بالدول لا بالحكومات".
لكن هيغ رأى في الوقت نفسه أن إزاحة الجيش لمرسي "سابقة خطيرة". وأضاف "لكن هذا حدث الآن وعلينا الاعتراف بان الوضع سيتطور".

وتابع "علينا أن ندرك أن هذا التدخل (من جانب الجيش) يلقى شعبية. لا شك في ذلك بناء على قراءة الرأي العام الحالي في مصر".

وأكد هيغ "علينا الاعتراف بالاستياء الهائل للمصريين من عمل الرئيس وإدارته لشؤون البلاد السنة الماضية".

وتابع الوزير البريطاني "مع تشديدنا على أن هذا الأمر سابقة، علينا بالتأكيد العمل مع المصريين ومع إرادة غالبية المصريين وهذا ما سنفعله".

إطاحة مرسي "فشل كبير" للديموقراطية

بدوره، صرح وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلي في أثينا الخميس بأن إزاحة مرسي من قبل الجيش المصري الأربعاء يشكل "فشلا كبيرا للديموقراطية".

وقال فسترفيلي للصحافيين على هامش زيارة إلى اليونان إن "عودة مصر في أسرع وقت ممكن إلى النظام الدستوري أمر ملح.. وهناك خطر حقيقي من تأثر عملية الانتقال الديموقراطي في مصر".

من جانبها، حذرت وزيرة الخارجية الإيطالية إيما بونينو من إصدار "أحكام متسرعة" حول الأحداث السياسية في مصر، بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي من منصبه، وتعيين رئيس جديد مؤقت.

وقالت بونينو في بيان لها "إن الحذر هو مفتاح التعامل مع الأحداث المتواترة السريعة فى مصر وهو أفضل خط يمكننا تتبعه دون التسرع في الأحكام أو بيانات حول الأوضاع المعقدة التي لا يمكن أن تختزل".

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من ناحيته إن تدخل الجيش لعزل الرئيس المصري محمد مرسي أمر مقلق معتبرا في الوقت ذاته أن مطالب المتظاهرين المصريين "شرعية".

وقال المتحدث باسمه مارتن نيسركي إن الأمين العام للأمم المتحدة يكرر دعواته إلى الهدوء وتجنب العنف والحوار وضبط النفس، معربا عن أمله في أن يحافظ المصريون على الطابع السلمي للمظاهرات.

ترقب حذر في إسرائيل

وفي إسرائيل، تلتزم الحكومة الصمت الخميس بعد إطاحة الجيش المصري بمرسي.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أصدر تعليمات لوزرائه بعدم الإدلاء بأي تعليق رسمي حتى الآن حول الوضع في مصر.

وقال مسؤول إسرائيلي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية إن "الحكومة تراقب عن كثب الوضع في مصر لكنها لا تطلق توقعات لأن الأمور ما زالت تتقرر".

وأضاف "من المهم أن يصل الشعب المصري إلى مستوى من الحرية والإدارة الذاتية.. لكن الوضع الحالي يرسل موجات من الصدمة في أنحاء العالم العربي مما يثير نوعا من القلق في إسرائيل".

وكتب خبير الشؤون العسكرية في صحيفة هآرتس عاموس هاريل أن "إسرائيل تحرص على تجنب أي مظهر لتدخل في الأحداث في مصر".

تغريدات مؤيدة ورافضة

ومنذ إعلان الجيش إزاحة مرسي توالت التعليقات على المؤيدة للخطوة والرافضة لها على موقع تويتر، وهذه عينة منها:









أعمال عنف

في هذه الأثناء، قالت مصادر أمنية وطبية إن 16 شخصا لقوا مصرعهم بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن ضابطا بالشرطة برتبة ملازم توفي يوم الخميس في مدينة المنيا جنوب القاهرة متأثرا بإصابته في اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين لمرسي.

كما قتل ثلاثة من أنصار مرسي في اشتباكات المنيا وأصيب 13 آخرين ومجند، حسبما قالت وكالة رويترز.

وأضافت أن أربعة أشخاص لقوا مصرعهم وأصيب 150 في اشتباكات وقعت في الإسكندرية عقب الإعلان عن عزل مرسي.

وفي مدينة كفر الشيخ بدلتا النيل شمال القاهرة ارتفع عدد مصابي اشتباكات بالرصاص وطلقات الخرطوش والسلاح الأبيض والعصي والحجارة يوم الأربعاء إلى 190 أغلبهم أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين.

وقال مسؤول صحي بمحافظة الغربية إن 45 شخصا أصيبوا في اشتباكات وقعت يوم الأربعاء في المحافظة استخدمت فيها طلقات الرصاص والخرطوش والعصي والحجارة.
XS
SM
MD
LG