Accessibility links

logo-print

وزير الداخلية المصري: قوات الشرطة قد تنسحب من شوارع المدن


اشتباكات في ميدان التحرير بين المحتجين والشرطة المصرية

اشتباكات في ميدان التحرير بين المحتجين والشرطة المصرية

قال وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم إن قوات الشرطة قد تنسحب تماما من الشوارع في حال تواصلت أعمال العنف التي تستهدف في بعض الحالات رجال الشرطة والأمن.

وأضاف إبراهيم في مؤتمر صحافي عقده في مقر وزارة الداخلية في القاهرة الأحد إن "الخيار متروك للشعب في أن يترك رجل الشرطة وفرد الأمن يمارس عمله أو أن ننسحب من المشهد بأكمله".

وتأتي تصريحات الوزير بعد أيام من انسحاب الشرطة من محافظة بورسعيد على خلفية الاضطرابات الأمنية التي تشهدها منذ أيام.

وقال الوزير إن الشارع المصري شهد تداعيات متلاحقة أثرت على الوضع الأمني، وبات جهاز الشرطة يعمل في ظروف وتحديات "قاسية للغاية"، ومن بينها الحالة التي يشهدها الشارع المصري حاليا.

وأكد إبراهيم أن الشرطة تجد صعوبة في التفريق بين المتظاهرين السلميين والعناصر المثيرة للشغب، مؤكدا أن حق التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي مكفول للجميع.

وأشار إلى إن المظاهرات تبدأ سلمية ثم تتحول لأعمال شغب واعتداءات على المنشآت العامة والخاصة والسفارات، مع "اندساس عناصر من مثيري الشغب، مما يجعل من الصعب التفريق بين الجانبين".

وسلط إبراهيم الضوء على الاشتباكات التي اندلعت السبت بعد أصدار الأحكام في قضية "مجزرة بورسعيد":



وقال إن مثيري الشغب حاولوا إحراق أحد الفنادق المطلة على نهر النيل بالقرب من ميدان التحرير أكثر من مرة مستخدمين الأسلحة وزجاجات المولوتوف، بينما لا تستخدم الشرطة سوى قنابل الغاز.

وأوضح أن استخدام قنابل الغاز المسيل للدموع يأتي لمحاولة إبعاد المتظاهرين أو العناصر المثيرة للشغب ولتقليل الخسائر في الأرواح.

ونفى أن تكون قنابل الغاز مثيرة للأعصاب أو سامة، مستشهدا بأن قوات الأمن نفسها تستنشق الغاز أثناء التعامل مع المتظاهرين.

وكما نتقد الوزير تعامل وسائل الإعلام مع أحداث العنف الجارية وقال إنها تصور رجل الشرطة كأنه "سفاح".
XS
SM
MD
LG