Accessibility links

صندوق النقد الدولي: تقدم في المحادثات مع مصر بشأن قرض مالي


تظاهرة في مصر ضد قرض صندوق النقد الدولي

تظاهرة في مصر ضد قرض صندوق النقد الدولي

أنهت بعثة صندوق النقد الدولي 12 يوما من المحادثات في القاهرة من دون التوصل إلى اتفاق على شروط قرض قيمته 4.8 مليار دولار من شأنه تخفيف حدة الأزمة الاقتصادية في مصر.

غير أن هذه المؤسسة المالية الدولية قالت في بيان إن البعثة "حققت تقدما في المحادثات مع السلطات المصرية حول برنامجها الاقتصادي ودعم مالي ممكن من صندوق النقد الدولي".

وأشار بيان الصندوق إلى أن "السلطات المصرية حققت تقدما مهما في مجال دعم أسعار الطاقة"، لافتا إلى أن القاهرة "تسعى إلى توسيع هامشها الضريبي".

وقال رئيس بعثة الصندوق أندرياس باور إن المناقشات سوف تستمر مع المسؤولين المصريين "بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن ترتيب مؤقت ممكن دعما لمصر".

في المقابل قال مسؤولون مصريون إن "القاهرة تقترب من إبرام اتفاق" مع صندوق النقد الدولي.

وقال وزير التخطيط أشرف العربي في مقابلة تلفزيونية إن وفدا مصريا سيتوجه إلى واشنطن لاستكمال المفاوضات التي وصفها بأنها "صعبة".

ورغم أن الطرفين لم يذكرا سببا لعدم التوصل لاتفاق إلا أن محللين قالوا لوكالة رويترز إن جماعة الإخوان المسلمين تخشى من أخذ إجراءات مرفوضة شعبيا مثل زيادة الضرائب وأسعار الوقود قبل الانتخابات البرلمانية التي ينتظر أن تجري في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

في هذا الإطار، قال سمير رضوان الذي شغل منصب أول وزير مالية عقب تنحي الرئيس السابق حسني مبارك في 2011، "لا اعتقد أنهم سيجرون إصلاحات هامة قبل الانتخابات. هذا هو المهم".

يشار إلى أن رضوان تفاوض مع الصندوق بشأن قرض بقيمة 3.2 مليار دولار بشروط أيسر ولكن المجلس العسكري الذي كان يحكم مصر في ذلك الحين رفض القرض.

ومنذ ذلك الحين نزلت احتياطيات النقد الأجنبي في مصر إلى أقل من النصف لتسجل مستوى متدنيا حرجا عند 13.4 مليار دولار. وفقد الجنيه المصري نحو 10 في المئة من قيمته مقابل الدولار.
XS
SM
MD
LG