Accessibility links

مسلحون يهاجمون معسكرا لقوات الأمن المصرية في سيناء


رجال أمن في حالة ترقب في سيناء، أرشيف

رجال أمن في حالة ترقب في سيناء، أرشيف

قالت مصادر أمنية مصرية إن مسلحين هاجموا معسكرا لقوات الأمن المركزي في شبه جزيرة سيناء فجر الاثنين وتبادلوا إطلاق النار مع القوات الموجودة داخل المعسكر قبل انسحابهم.

وبحسب المصادر فقد هاجم المسلحون المعسكر في منطقة العريش في شمال سيناء من شاحنة وأطلقوا نيران أسلحة آلية ولكن الهجوم لم يسفر عن سقوط ضحايا.

ولم يعرف على الفور هوية المهاجمين ولكن المصادر الأمنية قالت إن من المرجح أنهم إسلاميون متشددون.

وتستغل جماعات إسلامية متشددة التدهور الأمني في شمال سيناء بعد الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك إثر ثورة 25 يناير عام 2011 لشن هجمات عبر الحدود في إسرائيل وضد أهداف مصرية.

وخطف مسلحون يطالبون بالإفراج عن اسلاميين متشددين مسجونين سبعة من أفراد قوات الأمن المصرية يوم الخميس.

وظهر في شريط مصور بث على موقع يوتيوب الأحد سبعة رجال معصوبي الأعين قالوا إنهم الجنود المخطوفون وناشدوا الرئيس محمد مرسي الاستجابة لمطلب خاطفيهم بالإفراج عن سجناء سياسيين في سيناء في مقابل إطلاق سراحهم.

ولم يتسن التحقق من محتوى لقطات الشريط من مصدر مستقل لكن صحيفة الاهرام الحكومية قالت إن وكالات امنية تفحص مدى صحة اللقطات.

وقال مرسي في تعليق على حسابه على تويتر إن "جميع مؤسسات الدولة تعمل يداً واحدة لتحرير المختطفين وجميع الخيارات مفتوحة ولن نخضع لأي ابتزاز".

وقال عمر عامر المتحدث باسم رئاسة الجمهورية للتلفزيون المصري إنه لا توجد مفاوضات مع الخاطفين لأنه من غير المقبول التفاوض مع مجرمين.

وقالت هيئة الاستعلامات الحكومية المصرية في بيان يوم الأحد إن الجيش حرك عدة وحدات من الجنود إلى شمال سيناء "استعدادا للمشاركة في عملية عسكرية واسعة النطاق لاطلاق سراح الجنود المخطوفين في حالة فشل المفاوضات".
XS
SM
MD
LG