Accessibility links

مصر.. لا حوار مع الإخوان حتى اعترافهم 'بثورة' 30 يونيو


مؤيدون للرئيس المعزول محمد مرسي في القاهرة-أرشيف

مؤيدون للرئيس المعزول محمد مرسي في القاهرة-أرشيف

رفضت الحكومة المصرية المؤقتة دعوة الحوار التي تقدم بها التحالف لدعم الشرعية في مصر قبل اعتراف الإسلاميين بالحكومة المؤقتة التي يقودها عدلي منصور.
وقال وزير التضامن الاجتماعي أحمد البرعي إن على الاسلاميين أن يعترفوا اولا بالسلطات الجديدة للبلاد، قبل اي حوار معهم، وأضاف في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية "لا بد من الاعتراف بثورة 30 يونيو على أنها ثورة شعبية، وخارطة الطريق هي خارطة اتفق عليها الشعب المصري ليقيم دولة حديثة"، في إشارة إلى ملايين المتظاهرين الذين نزلوا إلى الشوارع في 30 يونيو/حزيران للمطالبة برحيل الرئيس السابق محمد مرسي.
وأشار إلى أن على جماعة الاخوان المسلمين الموافقة على أن أعضائها الذين يحاكمون بتهمة "القتل والارهاب"، "سيتم استثناؤهم من فكرة المصالحة". وقال إن عليهم أن يقبلوا ايضا أن تكون "مصر في المرحلة القادمة دولة تفصل بين الدين والسياسة".
كما طالب البرعي الإخوان بتقديم "اعتذار للشعب المصري وأن يوقفوا أعمال العنف في الشارع".
وكان التحالف الاسلامي الذي تقوده جماعة الاخوان المسلمين قد دعا السبت إلى إجراء مفاوضات لإخراج البلاد من الأزمة التي اعقبت عزل مرسي.
تعديلات الدستور
وفي غضون ذلك، قال محمد سلماوي، المتحدث باسم لجنة الخمسين لتعديل الدستور، الأحد إن اللجنة غيرت جميع مواد دستور 2012 عدا المادة الثانية وبعض مواد الأحكام العامة.
لكن الدكتور جمال جبريل أستاذ القانون الدستوري، رأى في اتصال مع "راديو سوا" أن اللجنة ليس لها إنجازات تحسب لها وإن أكثر المواد مأخوذة من دستور 2012، منتقدا عقد جلسات اللجنة بصورة مغلقة.
وأشار إلى أن منح القوات المسلحة وضعا خاصا في الدستور الجديد من شأنه أن يخلق أزمة دستورية وسياسية:
XS
SM
MD
LG