Accessibility links

logo-print

الاتحاد الأوروبي يرحب بقرار مصر الإبقاء على الأنترنت مفتوحا


شاب مصري يتصفح الأنترنت

شاب مصري يتصفح الأنترنت

رحبت المفوضة الأوروبية المكلفة بالتكنولوجيات الجديدة نيلي كروز الاثنين في القاهرة بالتزام مصر بالإبقاء على شبكة الانترنت "مفتوحة" لا تغلق لأسباب سياسية كما حصل خلال الانتفاضة على نظام حسني مبارك مطلع 2011.

وصرحت كروز بعد لقاء مع وزير الاتصالات المصري عاطف حلمي "إننا على نفس الخط لصيانة شبكة أنترنت مفتوحة وموحدة وحرة".

وأضافت في مؤتمر صحافي أن "مواقفنا متطابقة للقول أن الانترنت يجب ألا يتم تعطيلها بأي شكل من الأشكال من طرف الحكومة لأسباب سياسية".

وفي بيان مشترك أعلنت كروز وحلمي أنهما أجريا "مناقشة بناءة حول مستقبل الانترنت وتسييرها".

وأضاف البيان "إننا متفقون على أن من الأهمية بمكان أن تظل الانترنت أرضية مفتوحة تقاوم كل محاولات تجزئتها في شبكة داخلية وطنية".

وشدد البيان على ضرورة مقاربة تشرك مختلف أطراف الشبكة لضمان "انفتاحها والوصول إليها والمسؤولية والفعالية والانسجام واحترام قوانين قابلة للتطبيق".

وقد أمرت السلطات المصرية نهاية نوفمبر/كانون الثاني بقطع الأنترنت تماما في البلاد خمسة أيام في محاولة احتواء حركة احتجاج كانت تستند كثيرا إلى شبكات التواصل الاجتماعي واعتبر الخبراء أن ذلك القرار اتخذ نطاقا غير مسبوق في تاريخ الانترنت لطول مدته واتساعه.

والتقت كروز أيضا العديد من الحركات الديموقراطية من المجتمع المدني وأصحاب مدونات أعربوا عن قلقهم من ضغوط السلطات المصرية لا سيما عبر مضاعفة الملاحقات القضائية بتهمة القذف بالرئيس محمد مرسي أو للمس بدين الإسلام.
XS
SM
MD
LG