Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • ترامب ينتقد عبر تويتر السياستين العسكرية والنقدية للصين

قيادي إخواني سابق يعزز من فرصه في سباق الرئاسة بمصر


Egypt-Candidates

Egypt-Candidates

يحظى سياسي طردته جماعة الإخوان المسلمين بتأييد واسع بين الليبراليين والإسلاميين على السواء في مسعاه لرئاسة مصر.

يحظى سياسي طردته جماعة الإخوان المسلمين بتأييد واسع بين الليبراليين والإسلاميين على السواء في مسعاه لرئاسة مصر متحديا الجماعة التي شارك في دفعها قدما برسالة تتخطى الانقسامات في مجتمع يسوده الاستقطاب.

وينال عبد المنعم أبو الفتوح إعجاب قطاع عريض من الناخبين مقارنة بكثير من المرشحين الآخرين للمنصب بمن في ذلك مرشح الإخوان المسلمين الذي يشغل منصب رئيس حزب الحرية والعدالة ومسؤولان سابقان في حكومة الرئيس المخلوع حسني مبارك.

وزادت فرص أبو الفتوح في السباق باستبعاد المرشح الإخواني الأساسي خيرت الشاطر والقيادي السلفي حازم صلاح أبو اسماعيل، لاسيما وأن الاثنين كانا منافسين لأبو الفتوح على أصوات الإسلاميين.

وسيتوجه الناخبون المصريون إلى صناديق الاقتراع الشهر المقبل لاختيار من سيخلف مبارك الذي أسقطته ثورة شعبية مطلع العام الماضي بعد 30 عاما قضاها في سدة الحكم.

ويتوقع محللون أن تجرى جولة إعادة في يونيو/حزيران، ويذهبون إلى أن أبو الفتوح والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى هما الأكثر فرصا في خوض جولة الإعادة.

ويعتقد محللون أن أبو الفتوح لا يزال يتمتع باحترام واسع في صفوف جماعة الإخوان بعد إقدام قيادتها على طرده بسب إصراره على الترشح للمنصب وقت أن كانت الجماعة تقول إنها لن تقدم مرشحا منها، وهو الأمر الذي تراجعت عنه الجماعة لاحقا حيث قدمت مرشحا لها وحافظت على موقفها الرافض لدعم أبو الفتوح.

واستفاد أبو الفتوح من قرار فصله من جماعة الإخوان وحظي بتأييد خارج معسكر الإسلاميين لاسيما لدى أنصار المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الذي انسحب من السباق الرئاسي مبكرا.

وبعيدا عن النخبة يحظي أبو الفتوح بسمعة طيبة قوامها الأمانة والاستقامة مما ساعده على بناء شعبية واسعة بين العامة.

وقال عضو مجلس الشعب المستقل عمرو الشوبكي وهو يتحدث عن مآثر أبو الفتوح وهو يقدمه للجمهور في تجمع انتخابي في حي امبابة غرب القاهرة إن "ما يقوله أبو الفتوح هو الذي يعمله."

"مصر ستكون مصر"

ولدى حديثه أمام الحشد، قام أبو الفتوح، وهو طبيب يبلغ من العمر 60 عاما، بفك رباط عنقه ووقف لمخاطبة الحشد الذي ضم مئات الأشخاص.

واستمع الجمهور في هدوء بينما راح يطرح رؤيته لجعل مصر صاحبة واحد من أقوى 20 اقتصادا في العالم في غضون عشر سنوات ولتقوية الجيش واجتثاث بقايا النظام الاستبدادي القديم الذين وصفهم بأنهم تهديد كبير لمصر.

وقال أبو الفتوح مخاطبا الحشد "بعد ثورة 25 يناير لن يحلم الشعب المصري بحقوقه فحسب بل سيحلم بما هو أعلى من ذلك."

وأضاف أنه "من الضروري أن تكون مصر دولة مدنية للشريعة الإسلامية المعتدلة احترام فيها بعيدا عن التطرف الإسلامي والعلماني والديني."

وقال إن "مصر لن تكون نسخة من تركيا، ولن تكون نسخة من تونس، ولن تكون نسخة من إيران .. فمصر ستكون مصر."

ومع بزوغ نجم أبو الفتوح، سعت جماعة الإخوان المسلمين إلى التشكيك في فرصه التي تهدد مرشحهم الجديد محمد مرسي الذي خلف المرشح السابق خيرت الشاطر الذي استبعدته اللجنة المشرفة على الانتخابات الرئاسية بسبب عدم قدرته على ممارسة حقوقه السياسية لعدم مرور ست سنوات على حكم قضائي صدر ضده في فترة حكم الرئيس السابق حسني مبارك.

وعن ذلك يقول الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين محمود حسين مشككا في فرص أبو الفتوح إن "كثيرا من الليبراليين قلقون إزاء الماضي الإخواني له، كما أن كثيرا من الإسلاميين بدأوا يتشككون في أنه إسلامي حقيقي."

وكان أبو الفتوح من جناح إصلاحي في جماعة الإخوان يقول محللون إن القيادة المحافظة للجماعة دفعته الى الهامش.

يذكر أن أبو الفتوح كان قياديا طلابيا في شبابه وواجه الرئيس الراحل أنور السادات في السبعينيات قائلا له في مناسبة عامة إنه أحاط نفسه بالمنافقين.

ووضع مؤيدو أبو الفتوح تسجيلا للمناقشة الساخنة بينه وبين السادات على الموقع الالكتروني لحملته.

وكان أبو الفتوح من بين مئات النشطاء الذين اعتقلهم السادات عام 1981 قبل أسابيع من اغتياله برصاص إسلاميين متشددين.

ويقول أبو الفتوح إنه وجد نفسه في السجن بين متشددين مثل أيمن الظواهري الذي يقود تنظيم القاعدة الآن وآخرين أكثر أصولية ممن ألقي القبض عليهم بعد اغتيال السادات.
XS
SM
MD
LG