Accessibility links

logo-print

مصر: لا وجود لقواعد أميركية على أراضينا


المتحدث العسكري الرسمي المصري أحمد محمد علي، أرشيف

المتحدث العسكري الرسمي المصري أحمد محمد علي، أرشيف

نفى المتحدث العسكري الرسمي المصري العقيد أركان حرب أحمد محمد علي وجود أي قواعد أجنبية على أرض مصر، مشددا على أن مصر لا تقبل وجود قواعد على أرضها سواء كانت أميركية أو لأي دولة أخرى وأن هذا الأمر لا يقبل النقاش.

وأضاف "لا يجب الخلط بين وجود قواعد ووجود تعاون"، مشيرا إلى وجود تعاون للقوات المسلحة المصرية مع العديد من الدول ومنها الولايات المتحدة.

وقال المتحدث العسكري في تصريحات صحافية نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط الثلاثاء إن "الوضع في سيناء والحفاظ على أمن تلك البقعة هو شأن داخلي وأن الوضع بسيناء بعيد كل البعد عن تهديد الأمن والسلم الدوليين وأن القوات متعددة الجنسيات في سيناء أرسلت خطاب شكر للقوات المسلحة على حماية معسكرات القوات الدولية بسيناء".

وعن الاعتداء على معسكر القوات متعددة الجنسيات في سيناء اعتراضا على الفيلم المسيء للرسول محمد، قال المتحدث العسكري إن "البعض كان يحاول إحداث الفوضى لأن الأمر ليس له علاقة بالفيلم المسيء".

وقال إن "ما تداوله بعض وسائل الإعلام عن فشل الأعمال العسكرية في سيناء هو تحليل مغلوط للمشهد".

وأشار إلى تمكن القوات المسلحة من تدمير 104 أنفاق كما يتم التعامل مع بقية الأنفاق، إضافة إلى القيام بالكشف عن 14 صاروخا مضادا للدبابات يرجح أن تكون من مخلفات الجيش الإسرائيلي وأن خطورة تلك الصواريخ تكمن في إمكانية استخدامها دون أجهزة توجيه، على حد قوله.
لا يجب الخلط بين وجود قواعد ووجود تعاون


وأوضح علي أنه "طبقا للاتفاقات مع إسرائيل فهناك جهازان للتنسيق بين الجانبين المصري والإسرائيلي للتنسيق بشأن تحريك أي قوات من الجانبين وأن هذا الأمر طبيعي وموجود بين حدود أي دولتين".

ونفى وجود أجهزة اتصالات من إنتاج إسرائيلي على طائرات إف 16 المصرية، وقال إن "ما تردد عن مثل هذه المعلومات غير صحيح، وجاء في إطار تقارير عن صفقات سلاح لدول أخرى ليس من بينها مصر".

منظمة العفو الدولية

من جهتها، قالت منظمة العفو الدولية في تقرير كشفت عنه في مؤتمر صحافي بالقاهرة الثلاثاء إن "الجيش المصري قتل محتجين سلميين وعذبهم خلال إدارته لشؤون البلاد عقب الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك ولم يخضع أفراده الذين فعلوا ذلك للمحاسبة".

ونفى المجلس العسكري أن تكون قوات الجيش قتلت أي محتج وقالت وسائل إعلام كانت تؤازره إن المحتجين أرادوا تقويض الدولة، لكن التقرير قال "لم يكن هذا سوى محاولة هزيلة لتبرير ما ارتكب من انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان على أيدي القوات المسلحة أو للتغطية عليها".

وقالت حسيبة صحراوي نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية في المؤتمر الصحافي "السلطات يجب ألا تتوهم أنها يمكن أن تكنس تحت السجادة 16 شهرا من الانتهاكات".

وطالبت المنظمة السلطات المصرية بضمان "إجراء تحقيقات سريعة ومستقلة في جميع حالات انتهاك حقوق الإنسان على أيدي القوات المسلحة"، حسبما نقلت رويترز.

وكان الرئيس المصري محمد مرسي قد أمر بتشكيل لجنتين لتقصي الحقائق في مقتل مئات المحتجين وإصابة ألوف آخرين خلال الانتفاضة وأثناء إدارة المجلس العسكري لشؤون مصر.
XS
SM
MD
LG