Accessibility links

الآلاف يتظاهرون في مصر ضد مرسي في "جمعة الرحيل"


وسط ميدان التحرير حيث توافد المتظاهرون

وسط ميدان التحرير حيث توافد المتظاهرون

توافد آلاف المصريين إلى ميدان التحرير وسط القاهرة للمشاركة في مظاهرات أطلق عليها "جمعة الرحيل" أو "جمعة الكرامة"، لمطالبة الرئيس محمد مرسي بتحقيق أهداف الثورة التي أتاحت له الوصول إلى الحكم.

وعلى قرع الطبول، انطلق المتظاهرون حاملين الأعلام المصرية، من عدد كبير من أحياء العاصمة وتوجهوا إلى ميدان التحرير في وسط المدينة ونحو القصر الرئاسي في ضاحية مصر الجديدة.

وردد المتظاهرون "الشعب يريد إسقاط النظام"، فيما وصف آخرون وزارة الداخلية بـ "البلطجية".

وفي ميدان التحرير، رفع المتظاهرون لافتات معادية لمرسي ولتنظيم الإخوان المسلمين الذي ينتمي إليه.

وهذا فيديو لمظاهرات اليوم من ميدان التحرير:



تداعيات فتوى الداعية السلفي

وتجري هذه التظاهرات الجديدة بعد عدد من حوادث العنف التي قامت بها الشرطة وبعد أيام على إصدار الداعية السلفي محمود شعبان فتوى تجيز قتل زعماء المعارضة.

وبعد هذه الفتوى، أمرت وزارة الداخلية بتشديد الحماية الأمنية حول منازل المعارضين الرئيسيين الاثنين محمد البرادعي وحمدين صباحي اللذين ذكر محمود شعبان اسميهما.

وينتمي البرادعي (الليبرالي) وصباحي (القومي اليساري) إلى جبهة الإنقاذ الوطنية وهي أهم ائتلاف للمعارضة العلمانية ضد مرسي.

وكان البرادعي قد انتقد الأربعاء بطء الحكومة في الرد على الفتوى. وقال البرادعي في تغريدة على موقعه على تويتر تعليقا على ما قاله شعبان "عندما يفتي شيوخ بوجوب القتل باسم الدين دون أن يتم القبض عليهم فقل على النظام ودولته السلام...كم من الجرائم ترتكب في حق الإسلام وباسمه".

وهذه تغريدة البرادعي من حسابه على تويتر:
وحذر مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر يوم الخميس من هذه الفتوى، وقال إن "مثل هذه الآراء تفتح أبواب الفتنة وفوضى القتل والدماء، ودعا الجميع إلى الالتزام بموقف الشريعة الإسلامية التي تؤكد حرمة الدماء، وأن القاتل العمد لا يدخل الجنة ولا يجد ريحها، وأن القاتل والمتسبب في القتل، سواء بالتحريض أو بالرأي، شريكان في الإثم والعقاب، في الدنيا والآخرة".

وشهدت مصر في الأشهر الأخيرة تظاهرات ضد مرسي غالبا ما تخللها العنف، حيث يتهم المتظاهرون الرئيس بخيانة الثورة التي أوصلته إلى الحكم.

وهذا فيديو آخر من ميدان التحرير:
XS
SM
MD
LG