Accessibility links

logo-print

الرئيس المصري: تصريحات أوباما تقوي 'جماعات العنف المسلح'


آثار الخراب في مسجد رابعة العدوية وسط القاهرة

آثار الخراب في مسجد رابعة العدوية وسط القاهرة

أشار الرئيس المصري عدلي منصور في بيان صدر بعد منتصف ليل الخميس الجمعة بتوقيت القاهرة إلى أنه "تابع ما صدر عن الرئيس باراك أوباما بشأن الأوضاع فى مصر". وأعرب منصور في البيان عن خشية الرئاسة المصرية من "أن تؤدى التصريحات التي لا تستند الى حقائق الأشياء، لتقوية جماعات العنف المسلح وتشجيعها فى نهجها الٌمعادى للإستقرار والتحول الديموقراطي، بما يعرقل إنجاز خارطة المستقبل والتى نصر على انجازها فى موعدها، من دستور الى إنتخابات برلمانية ورئاسية".

وأضاف البيان: "وإذ تقدر القاهرة إهتمام الجانب الأميركي بتطورات الموقف فى مصر إلا أنها كانت تود أن توضَع الأمور فى نصابها الصحيح، وأن تُدرَك الحقائق الكاملة لما يجرى على الأرض".

وأكد البيان "أن مصر تواجه أعمالا ارهابية، تستهدف مؤسسات حكومية ومنشأت حيوية، شملت العشرات من الكنائس والمحاكم وأقسام الشرطة، والعديد من المرافق العامة والممتلكات الخاصة".

واعتبر "أن جماعات العنف المسلح إستهدفت إزهاق الأرواح". وأعلن منصور عن أسفه "لسقوط ضحايا مصريين مؤكدا انه يعمل بقوة على إقرار الأمن والسلم المجتمعيين".

وأشار البيان إلى أن "مصر تقدر المواقف المخلصة لدول العالم، ولكنها تؤكد تماما على سيادتها التامة وقرارها المستقل.

مجلس الأمن يناقش الأزمة المصرية وتركيا تستدعي سفيرها (آخر تحديث: 22:33 ت. غ)
بدأ مجلس الأمن الدولي مساء الخميس مشاورات مغلقة حول الأزمة في مصر بناء على طلب من فرنسا وبريطانيا وأستراليا، حسب ما أفاد دبلوماسيون.

وأعلنت كندا إقفال سفارتها في مصر لحماية طاقمها القنصلي.

وأدان وزير الخارجية الكندي جون بايرد "الهجمات على مراكز العبادة" وطلب من السلطات المصرية "حماية المصلين".

وتعرضت أربع كنائس على الأقل في مناطق مختلفة إلى هجمات الخميس، في وقت اتهم فيه ناشطون مسيحيون أنصار الرئيس المعزول بشن "حرب انتقامية ضد الأقباط".

واستدعت تركيا سفيرها في مصر "من أجل التشاور"، حسب ما أعلنت وزارة الخارجية التركية.

ومساء الخميس أيضا، أعلن إسلاميون أن رجال الشرطة المصرية دخلوا بعد أن أطلقوا القنابل المسيلة للدموع، إلى مسجد الإيمان في القاهرة، حيث كانت توجد جثث عشرات من المتظاهرين الإسلاميين.

وقال أحد الناشطين الإسلاميين، وهو طبيب يدعى إبراهيم "طوقوا المسجد وأطلقوا القنابل المسيلة للدموع على الأشخاص الذين كانوا أمام المسجد. هم دخلوا ونحن ذهبنا".

وكانت مصر شهدت الخميس مزيدا من أعمال العنف غداة يوم دام قتل فيه المئات خلال فض اعتصامين مؤيدين للرئيس الإسلامي المعزول محمد مرسي.

وقالت مصادر أمنية إن سبعة جنود قتلوا في هجوم شنه مسلحون الخميس على نقطة تفتيش جنوب العريش شمال شبه جزيرة سيناء بعدما "اقتحموا خيمة كان الجنود بداخلها وأطلقوا عليهم الرصاص".

وقتل أيضا اثنان من عناصر قوات الامن في هجومين لأنصار مرسي على مركزين أمنيين في مدينتي أسيوط (وسط) والعريش (شمال)، وفقا لمصادر أمنية.

وفي ظل تواصل أعمال العنف، وجهت وزارة الداخلية قواتها باستخدام الذخيرة الحية "في مواجهة أية اعتداءات على المنشآت الحكومية والشرطية"، حسب ما جاء في بيان.

638 قتيلا في مصر ومجلس الأمن يعقد جلسة عاجلة (19:42 بتوقيت غرينتش)

قال متحدث باسم وزارة الصحة المصرية، الخميس، إن حصيلة أعمال العنف في مصر الأربعاء ارتفعت إلى 638 قتيلا.

جاء هذا الإعلان بينما يستعد مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة مشاورات بعد ظهر الخميس لبحث الوضع في مصر، بناء على طلب من فرنسا وبريطانيا وأستراليا، وفق ما أفاد دبلوماسيون.

ودعت الولايات المتحدة الأميركية رعاياها لمغادرة مصر، وحذرتهم من اعتداءات قد تطالهم هناك.

تمرد تدعو لتشكيل لجان شعبية

وطالبت حركة "تمرد" المصريين، مساء الخميس، بتشكيل لجان شعبية "في كل حي" حماية من "الارهاب"، وإلى "التواجد المكثف الجمعة في كل شارع وكل حي، حماية لبيوتنا ومساجدنا وكنائسنا ووطننا الغالي مصر".

وطلبت من المواطنين حمل "أعلام الوطن تحت بيوتنا، مؤكدين رفضنا التام للإرهاب الداخلي، والتدخل الأجنبي السافر في شؤوننا، مع كامل الالتزام بمواعيد حظر التجول".

الجامعة العربية تدعو إلى انتخابات عاجلة

من جانبه، دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي إلى انتخابات عاجلة في مصر، وقال في تغريدة:


إسلاميون يدينون العنف

من جانب آخر، أدان ياسر علي الناطق السابق باسم الرئيس المعزول محمد مرسي العنف "ضد الكنائس ومؤسسات الدولة"، وشدد على ضرورة السلمية في الاحتجاج.




أوباما يدعو للابتعاد عن العنف

وكان الرئيس باراك أوباما أدان بشدة أعمال العنف، وقال إن مصر دخلت في مسار خطير يثير قلق واشنطن. معلنا إلغاء مناورات "النجم الساطع" العسكرية مع مصر.

ودعا أوباما في كلمة مصورة الخميس المصريين إلى الابتعاد عن العنف وقال إن "دوامة العنف يجب أن تتوقف"، مطالبا الحكومة المصرية المؤقتة باحترام الحقوق المدنية للمصريين وإلغاء حالة الطوارئ التي أعلنتها الحكومة الأربعاء عقب مواجهات دامية بين أنصار الرئيس المعزول مرسي وقوات الأمن، والسعي لإطلاق حوار لتحقيق المصالحة بين القوى السياسية في البلاد.

كما أكد على حق المصريين في التظاهر والتعبير عن الرأي، حاثا إياهم على إتباع الطرق السلمية في التظاهر.

وقال إن الإدارة الأميركية أبلغت نظيرتها المصرية بإلغاء مناورات "النجم الساطع" المشتركة مع القوات المصرية التي كانت مقررة الشهر الماضي.

وشدد الرئيس الأميركي على حياد واشنطن في التعامل مع الأزمة المصرية.

العلاقات العسكرية بين واشنطن والقاهرة

قال وزير الدفاع الاميركي تشاك هيغل الخميس إنه أبلغ نظيره المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي بأن أعمال العنف التي وقعت في البلاد الأربعاء تهدد العلاقات العسكرية بين الجانبين.

وأوضح هيغل في بيان أصدره مساء الخميس، أنه قال في اتصال هاتفي مع السيسي إن "وزارة الدفاع ستواصل علاقاتها العسكرية مع مصر، ولكنني اوضحت أن العنف وعدم اتخاذ خطوات كافية باتجاه المصالحة يهدد العناصر المهمة في تعاوننا الدفاعي الطويل الأمد".

أنصار مرسي يقتحمون مبنى محافظة الجيزة ويضرمون النار فيه (14:06 بتوقيت غرينتش)

اقتحم مئات من أنصار جماعة الإخوان المسلمين والرئيس المعزول محمد مرسي ظهر الخميس مبنى محافظة الجيزة خلال مسيرة احتجاجية اعتراضا على فض اعتصام ميداني النهضة ورابعة العدوية.

وأفاد مراسل "راديو سوا" في القاهرة عبد السلام الجريسي بأن المتظاهرين أضرموا النار في مبنى المحافظة. وتصاعدت أعمدة اللهب والدخان من المبنى، فيما هرعت قوات الأمن والجيش إلى المكان لإخلاء العاملين .

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن المتظاهرين منعوا سيارتي إطفاء من الوصول إلى المبنى، وأضرموا النار في أحداهما.

وأظهر فيديو نشر على الإنترنت النيران وهي تتصاعد من مبنى المحافظة:


وفي سياق متصل، قالت مصادر أمنية إن هناك استعدادات واسعة لمواجهة أي عنف قد يصدر عن أنصار الإخوان التظاهرات المزمع تنظيمها الجمعة. وأكد مصدر أمني أن وزارة الداخلية تعكف على إعداد خطة مناسبة للقبض على عدد من قادة الإخوان.

تجديد حبس محمد مرسي

ومن جهة أخرى، قرر قاضي التحقيق في مصر المستشار حسن سمير تجديد حبس الرئيس المعزول محمد مرسي لمدة 30 يوما احتياطيا على ذمة التحقيق الجاري معه في وقائع اقتحام السجون، وما ارتبط بها من قضايا تخابر مع الخارج، وقتل والشروع في القتل.

كما قرر القاضي حبس رئيس حزب الحرية والعدالة محمد سعد الكتاتني لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات التي تجرى معه في القضايا ذاتها.

كذلك، أحالت السلطات 48 شخصا من بينهم أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين، إلى النيابة العامة العسكرية نتيجة أحداث العنف التي وقعت في البلاد الأربعاء.

وكان المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين، جهاد الحداد قد قال الخميس إن فض اعتصام مؤيدي مرسي في ميداني رابعة العدوية والنهضة سيُخرج غضب المحتجين عن السيطرة. مشددا على أن المخرج السياسي للأزمة الراهنة يقتضي بأن يكون الحل مستندا إلى الدستور الذي تم وقف العمل به .
مخاوف من أعمال عنف جديدة
وفي تعليقه على أحداث رابع العدوية عبر أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة بدر الشافعي، عن مخاوفه من انتشار أعمال عنف جديدة ومظاهر مسلحة ردا على ما أعتبره "عنف النظام وتزوير الحقائق".
واتهم الشافعي في اتصال مع "راديو سوا" قوات الأمن بالدخول إلى خيام المعتصمين، حيث وضعوا السلاح داخلها وعمدوا اثر ذلك إلى تصويره على انه كان بحوزة أنصار مرسي، في إشارة إلى عملية فض الاعتصام في ميداني رابعة العدوية والنهضة الأربعاء.
وشبه الشافعي ما جرى في البلاد الأربعاء بما كان يحصل في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك.
وفي المقابل، قال عبد الله المغازي، المتحدث باسم حزب الوفد، إن السلطة اضطرت إلى اللجوء للقوة في فض الاعتصامين لأنها اكتشفت أسلحة في مقر الاعتصام في رابعة العدوية.
وأضاف لـ"راديو سوا" أن الدولة المصرية "لم تسع إلى انتهاج طريق العنف إلا ردا على العنف المضاد".
وهاجم المغازي حركة الإخوان المسلمين قائلا إنها "استفادت من دخول أسلحة إلى مصر عقب الثورة في ليبيا، وبالتالي هم للأسف الشديد سيستخدمون هذه الأسلحة في ربوع مصر لترويع الشعب المصري".
تنديد دولي بأعمال العنف في مصر وتركيا تدعو مجلس الأمن للاجتماع (10:47 بتوقيت غرينتش)

أعلنت جماعة الإخوان المسلمين في مصر تصميمها على إسقاط "الانقلاب العسكري"، فيما ارتفعت حصيلة قتلى أحداث فض اعتصامي أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي الأربعاء إلى 525 على الأقل في وقت دعت فيه تركيا مجلس الأمن إلى عقد جلسة عاجلة لمناقشة الأزمة.

وغداة اشتباكات بين قوات الشرطة والمعتصمين في ميداني رابعة العدوية والنهضة ومتظاهرين في أنحاء متفرقة من مصر، أعلن المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين جهاد الحداد أن الجماعة ستسقط "الانقلاب العسكري" وأنها لاتزال ملتزمة بالسلمية.

وكتب الحداد على صفحته على موقع تويتر بالإنكليزية "سنظل دائما ملتزمين باللاعنف والسلمية. سنظل أقوياء ومتحدين وأصحاب عزيمة... سنمضي حتى إسقاط الانقلاب العسكري".

يأتي هذا بينما دعت جماعة الإخوان المسلمين إلى مسيرة بعد ظهر الخميس في القاهرة ما آثار المخاوف من اندلاع أعمال عنف جديدة في البلاد.

في هذا الوقت، أفاد رئيس الإدارة المركزية للرعاية العاجلة في وزارة الصحة المصرية خالد الخطيب بأن حصيلة أعمال العنف التي شهدتها البلاد الأربعاء ارتفعت إلى 525 قتيلا منهم 202 في رابعة العدوية وحدها.

وكانت جماعة الإخوان المسلمين، قد تحدثت من جانبها، عن سقوط أكثر من ألفي قتيل و10 آلاف جريح، وهي أرقام لم يجر التأكد منها من مصادر مستقلة.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن حركة المرور عادت إلى طبيعتها الخميس في محيط ميداني رابعة العدوية والنهضة والشوارع المؤدية إليهما، كما تمت إزالة مخلفات الاعتصامين.

دعوة مجلس الأمن الدولي

وفي سياق ردود الأفعال، دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مجلس الأمن الدولي إلى اجتماع عاجل لبحث الوضع في مصر.

وقال أردوغان للصحافيين في أنقرة إن "الدول التي ترفض عقد الاجتماع لن تتمكن يوما من تبرير قرارها أمام التاريخ" واصفا أحداث يوم الأربعاء بأنها "مجزرة خطيرة جدا تستهدف الشعب المصري".

وتابع قائلا "لطالما قلنا إنه انقلاب واضح لكن الغرب فضل التحدث عن تدخل" مؤكدا أن "الدول التي ستلزم الصمت بعد هذه المجزرة ستكون هي أيضا مسؤولة بقدر الانقلابيين".

الإمارات والبحرين تتفهمان

من جانبها، أكدت الإمارات "تفهمها للإجراءات السيادية التي اتخذتها الحكومة المصرية بعدما مارست أقصى درجات ضبط النفس خلال الفترة الماضية".

واعتبرت الامارات في بيان لوزارة الخارجية أن "جماعات التطرف السياسي أصرت على خطاب العنف والتحريض وعلى تعطيل المصالح العامة وتقويض الاقتصاد المصري مما أدى إلى الأحداث المؤسفة".

إلا أن بيان الخارجية شدد على أن دولة الإمارات "تؤكد حرصها على تجنيب مصر والمصريين العنف وإراقة الدماء وتحث على المباشرة في المصالحة الوطنية والالتفاف حول خريطة الطريق بما يحقق الانتقال السياسي والمدني والديموقراطي المطلوب".

بدورها، قالت مملكة البحرين إن "ما تقوم به السلطات المصرية من جهود لإعادة الأمن والاستقرار والنظام إلى الحياة العامة هو حق من حقوق المواطن المصري على الدولة التي يجب أن تعمل ما في وسعها لرعاية مصالحه والمحافظة على كافة حقوقه و مصدر رزقه".

وذكرت وكالة الأنباء البحرينية أن البحرين تؤكد على أن "حق التعبير عن الرأي بشتى الوسائل السلمية بما في ذلك التجمعات والاعتصامات هو حق مكفول للجميع إذا تم الالتزام بالقانون والنظام، ولم تعطل مصالح المواطنين أو يتم تعريض حياتهم للخطر".

تعليق المساعدات

من جانبها، أعلنت الدنمارك عن تعليق مساعداتها لمصر، حسبما ذكر وزير المساعدة على التنمية كريستيان فريس باخ لصحيفة برلينجسكي الدنماركية.

وأضاف أنه "رد فعل على الأحداث الدامية والمنعطف المؤسف للغاية الذي اتخذه التطور الديموقراطي".

وأعرب فريس باخ عن رغبته في أن يبحث الاتحاد الأوروبي مساعداته لمصر التي تشارك فيها الدنمارك.

وقال الوزير للصحيفة إن الحكومة تفكر في تعليق مساهمتها في هذه المساعدات أيضا.

"تفادي حرب أهلية"

في غضون ذلك، دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الخميس إلى بذل كل الجهود "لتفادي حرب أهلية" في مصر.

وجاء في بيان صادر عن قصر الإليزيه، حيث استدعى هولاند السفير المصري في باريس صباح الخميس، أن "رئيس الدولة يؤكد على ضرورة بذل كل الجهود لتفادي نشوب حرب أهلية" في مصر.

كما شدد على أن "فرنسا متمسكة بالبحث عن تسوية سياسية وترغب في إجراء انتخابات في أقرب وقت ممكن تنفيذا لما تعهدت به السلطات المصرية الانتقالية".

من جهتها، قالت متحدثة باسم الخارجية الألمانية إن برلين استدعت السفير المصري هناك.

وقالت في بيان لها إنه "بناء على طلب وزير الخارجية غيدو فسترفيلي تم إبلاغ السفير المصري موقف الحكومة الألمانية بكل وضوح".

عدم السفر إلى مصر

من جانبها، نصحت روسيا مواطنيها بعدم السفر إلى مصر بسبب "الاضطرابات التي تطال الأماكن السياحية في البلاد".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش في بيان إن "المواجهات والاضطرابات التي بدأت في العاصمة تنتشر سريعا في مدن مصرية أخرى بما فيها تلك التي يزورها السياح".

وأضاف أنه "في هذه الظروف، تنصح الوزارة المواطنين الروس بالامتناع عن السفر الى مصر".

إغلاق معبر رفح

في سياق متصل، أغلقت السلطات المصرية معبر رفح البري على الحدود الفلسطينية المصرية الخميس بسبب الأوضاع الأمنية ، حسبما أعلن مدير عام المعابر في حكومة حماس .

وقال ماهر أبو صبحة في تصريح صحافي إن "الجانب المصري أبلغنا رسميا بإغلاق معبر رفح البري في كلا الاتجاهين لهذا اليوم بسبب تردي الأوضاع الأمنية في شمال سيناء ".

وقد كثف الجيش المصري من تواجد دباباته على حدود قطاع غزة في ظل الأزمة السياسية في مصر منذ بدء التظاهرات الحاشدة المعارضة لحكم الإخوان المسلمين.
XS
SM
MD
LG