Accessibility links

logo-print

قتيل و7 جرحى في المواجهات بين معارضي مرسي ومؤيديه


مناصور مرسي خلال المواجهات الثلاثاء

مناصور مرسي خلال المواجهات الثلاثاء

اندلعت مواجهات جديدة مساء الثلاثاء بين مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي ومعارضيه في أحد أحياء القاهرة، أسفرت عن مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين على الأقل وفق ما أفاد مسؤولون أمنيون.
وقال المسؤولون إن الطرفين "استخدما طلقات الخرطوش والحجارة" في المواجهات التي وقعت في شارع فيصل بالجيزة، لافتين إلى أن سكان الشارع "قاموا بتحطيم واجهة محل لاعتقادهم أن مالكه ينتمي الى الإخوان المسلمين".
واشنطن تدعو إلى السماح بالتظاهر
وفي سياق متصل، دعت الولايات المتحدة الثلاثاء السلطات المصرية الموقتة إلى السماح لأنصار مرسي بالتظاهر معربة عن قلقها من اندلاع العنف مجددا.
وقالت مساعدة المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماري هارف "نشجع الحكومة الانتقالية على ترك الشعب يتظاهر، إنه عنصر اساسي من أجل تقدم العملية الديموقراطية".
واضافت "نراقب من كثب الوضع على الأرض. ونحن قلقون حيال اي معلومة تتحدث عن أعمال عنف".
وتابعت المتحدثة "كان لنا بعض التحفظات عن الطريقة التي حكم بها مرسي. وعندما تتولد لدينا مخاوف مماثلة من طريقة تصرف الحكومة الإنتقالية فسنقول لها ذلك أيضا بطريقة واضحة".
اشتباكات في القاهرة والشرطة تستخدم الغاز المسيل للدموع لفضها (آخر تحديث 16:28 ت.غ)
أطلقت الشرطة المصرية الغاز المسيل للدموع لفض اشتباكات بين أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي ومؤيدين للحكومة وسط القاهرة الثلاثاء. وذلك فيما توافد أنصار مرسي إلى ميداني رابعة العدوية والنهضة للمشاركة في مظاهرات جديدة دعما للرئيس المعزول.
وبدأت الاشتباكات عندما دخل عشرات من الشيوخ المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين إلى وزارة الأوقاف وإمرتهم الشرطة بالخروج، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني لم تذكر اسمه.

وتدخل بعد ذلك سكان من الحي حيث مبنى الوزارة واشتبكوا مع شيوخ الإخوان، مما دفع الشرطة إلى استخدام الغاز المسيل للدموع. وانضم مزيد من أنصار مرسي إلى هؤلاء الشيوخ وقاموا بتدمير واجهات عدد من المحلات التجارية، الأمر الذي اغضب السكان الذين رشقوهم بالحجارة، ما أدى إلى اشتباكات متفرقة بالأيدي في العديد من الشوارع.

وأظهر فيديو نشره ناشطون على يوتيوب جانبا من تلك الاشتباكات:


كذلك، وقعت اشتباكات عندما تعرض مؤيدو الرئيس المعزول محمد مرسي إلى هجوم عند اقتراب مسيرة لهم من وزارة الداخلية.
وقالت وكالة رويترز إن مؤيدين للحكومة الجديدة التي عينها المجلس العسكري هاجموا المسيرة بالحجارة وألقوا زجاجات على المشاركين بها من الشرفات، ثم أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على المحتجين المؤيدين لمرسي.
وكان الآلاف يشاركون في المسيرة عندما رد مؤيدو مرسي بالقاء حجارة. وفرت النساء والاطفال المشاركون في المسيرة من المكان في حالة من الذعر. وقالت رويترز إن مسلحين بمــدى شوهدوا وهم يطاردون المشاركين في المسيرة.

وتأتي هذه المواجهات فيما يتظاهر أنصار مرسي أمام العديد من الوزارات في القاهرة. فقد بدأ الإسلاميون بالتوافد إلى ميداني رابعة العدوية والنهضة في القاهرة للمشاركة في مليونية جديدة للتأكيد على تمسكهم بطلب إعادة الرئيس إلى منصبه، وذلك استجابة لدعوة للتظاهر بكثافة الثلاثاء في تحد جديد للسلطات التي ما زالت تحتجز رئيس الدولة السابق في مكان سري وتهدد بفض اعتصام مؤيديه في القاهرة.

مقترحات لتعديل المواد المتصلة بالشريعة الإسلامية في الدستور (10:32 بتوقيت غرينتش)

دعا "التحالف الوطني لدعم الشرعية" المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي يوم الثلاثاء إلى المزيد من التظاهرات تحت شعار "معا ضد الإنقلاب"، فيما قالت مصادر صحافية إن لجنة الخبراء المعنية بالإعداد لتعديل الدستور تلقت 18 ألف مقترح ركزت في أغلبها على تعديل المواد المتصلة بالشريعة الإسلامية ووضع أصحاب الديانات الأخرى والحريات.

ونسبت صحيفة "الشروق" المستقلة إلى مصادر وصفتها بالمطلعة القول إن لجنة الخبراء العشرة أنهت بالفعل دراسة نحو 200 مادة من دستور 2012 المعطل والمؤلف من 234 مادة.

وقالت المصادر إن اللجنة ستبدأ دراسة المقترحات التى وصلتها من الجهات والأشخاص، بالتوازى مع وضع الصياغات شبه النهائية للمواد محل التعديل التى تم الاتفاق نهائيا عليها، مؤكدة عدم الاستقرار على عدد محدد للمواد محل التعديل حتى الآن.

وأضافت المصادر أن أكثر المواد التى تلقت اللجنة مقترحات بتعديلها هى المواد الخاصة بوضع الشريعة الإسلامية وشرائع أصحاب الديانات الأخرى، ومواد الحريات النقابية والعمالية والإعلامية، ومواد العدالة الاجتماعية والرعاية الصحية والتعليم، ودور وسلطة المجلسين النيابيين، مشيرة إلى أن معظم المقترحات انصبت على إلغاء مجلس الشورى وطريقة توزيع مقاعد مجلس النواب بين القائمة والفردى.

وأشارت المصادر إلى أن اللجنة ستسسلم قائمة نهائية بمقترحاتها إلى لجنة الخمسين قبل نهاية أغسطس/آب الجارى، على أن تقوم بأداء دور استشاري مع هذه اللجنة خاصة فيما يتعلق بصياغة المواد بشكلها النهائى قبل عرضها على الشعب فى الاستفتاء المرتقب على هذه التعديلات الدستورية، والمقرر إجراؤه قبل انقضاء أربعة أشهر من تاريخ إصدار الإعلان الدستورى السارى حاليا الصادر فى 8 يوليو/تموز الماضي.

إطلاق صاروخ من سيناء على إسرائيل

في شأن آخر، أعلنت الإذاعة الإسرائيلية العامة يوم الثلاثاء أن صاروخا أطلق من سيناء باتجاه إيلات في جنوب إسرائيل وتم تدميره جوا مساء الاثنين.

وأكدت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن الصاروخ تم اعتراضه بواسطة بطارية من منظومة "القبة الحديدية" قرب إيلات بدون أن توضح المكان الذي أطلق منه الصاروخ.

وكانت مجموعة جهادية أعلنت مساء الاثنين أنها أطلقت صاروخ غراد على إسرائيل من سيناء ردا على غارة جوية نسبت إلى الدولة العبرية.

وأعرب وزير البيئة الاسرائيلي عمير بيريتز لاذاعة الجيش عن أمله بأن "يعطي التعاون بين أجهزة الأمن الإسرائيلية والمصرية ثماره ويسمح بالحفاظ على الهدوء في المنطقة".

وتشير وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى تعاون وثيق قائم بين الجيشين وأجهزة الاستخبارات في البلدين لمكافحة المجموعات المسلحة الناشطة في سيناء.

وكانت إسرائيل قامت الخميس الماضي بإغلاق مطار إيلات على البحر الأحمر لمدة ساعتين بأمر من السلطات العسكرية "لأسباب أمنية".

وغداة ذلك قتل أربعة مقاتلين جهاديين قيل إنهم كانوا يستعدون لمهاجمة إسرائيل انطلاقا من سيناء.

وقالت جماعة جهادية مصرية إنهم قتلوا في الأراضي المصرية بطائرات إسرائيلية بدون طيار لكن الجيش المصري نفى ذلك مؤكدا وقوفه وراء الهجوم على الجهاديين.

هجمات لمتشددين

في غضون ذلك، قالت مصادر أمنية وشهود إن مسلحين يعتقد أنهم متشددون إسلاميون هاجموا في الساعات الأولى من صباح يوم الثلاثاء أهدافا أمنية في مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء.

وقال مصدر أمني إن المسلحين أطلقوا قذائف صاروخية على قسم شرطة ثان العريش وإن عبوات ناسفة محلية الصنع ألقيت على مقار أمنية أخرى بالمدينة.

وأضاف أن الدخان تصاعد من منطقة قسم الشرطة الذي رد أفراد فيه على القصف باطلاق الرصاص مشيرا إلى وجود أنباء عن سقوط مصابين.

وقال المصدر إن أفراد شرطة بقسم شرطة ثالث العريش تبادلوا اطلاق النار أيضا مع مسلحين كما تبادل القائمون على حماية مبنى المخابرات العامة في المدينة النار مع المسلحين.

وذكر شاهد عيان أن حالة من الفزع سيطرت على السكان أثناء القصف وتبادل إطلاق النار.

وأضاف أن طائرات هليكوبتر حربية حلقت في سماء المدينة أثناء الاشتباكات.

ومنذ قرار عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي الذي اتخذته قيادة الجيش في الثالث من يوليو/تموز الماضي، صعد المسلحون هجماتهم على المقار الشرطية والعسكرية في شمال سيناء.

وقبل أيام قال الجيش المصري إن 60 مسلحا قتلوا في سيناء في يوليو/تموز الماضي وأغسطس/آب الحالي وأصيب 64 آخرون في عمليات للجيش والشرطة في المحافظة التي خفت القبضة الأمنية بها بعد الإطاحة بالرئيس حسني مبارك عام 2011.
XS
SM
MD
LG