Accessibility links

مبادرة مصرية في أوروبا والولايات المتحدة للتعريف بالإسلام


شعار دار الإفتاء

شعار دار الإفتاء

ردا على الفيلم المسيء للإسلام ونشر مجلة فرنسية لرسوم مهينة للنبي، بدأت دار الإفتاء المصرية بإطلاق حملة دولية كبيرة باللغة الإنكليزية للتعريف بتعاليم الإسلام ونبيه محمد في أوروبا وأميركا تستهدف في الأساس غير المسلمين.

وفي لقاء مع "راديو سوا" قال الدكتور إبراهيم نجم مستشار مفتي الديار المصرية إن دار الإفتاء أصدرت بيانا أدانت فيه الرسوم المسيئة "وحثت المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها إلى التزام السلوك السلمي وعدم الانجرار إلى العنف". وأشار مستشار المفتي إلى ضرورة اللجوء إلى الوسائل القانونية في فرنسا لإبداء الاحتجاج، ومساءلة الصحيفة عن مضمون ما نشرته من إساءات. كما تابع الدكتور نجم لـ"راديو سوا" بأنه تجري الاتصالات مع عدد من الصحف الفرنسية المرموقة مثل جريدة اللوموند لنشر مقالات توضح تعاليم الإسلام السمحة وتشرح هوية النبي محمد للرأي العام الفرنسي.

يأتي ذلك في الوقت الذي بدأت فيه دار الإفتاء المصرية حملة دولية للتعريف بالإسلام ونبيه محمد في دول العالم لغير المسلمين، تعتمد اللغة الانكليزية أساسا لها. وتقوم هذه الحملة على ثلاثة محاور: التواصل مع الصحف العالمية واسعة الانتشار وكتابة مقالات فيها توضح حقيقة الدين الإسلامي، ثم التنسيق مع المراكز الإسلامية الكبرى في الخارج ومدها بالمطبوعات اللازمة لتوزيعها مجانا، وأخيرا الانتهاء من إعداد موقع إلكتروني بأكثر من لغة لخدمة هذه القضية.

وفي لقاء مع راديو سوا قال الدكتور علي القرادغي الأمين العام لاتحاد علماء المسلمين إن هذه الصحف "تريد أن تنتشر على حساب سب نبي الإسلام وإيذاء مشاعر المسلمين"، وتساءل القرادغي: "هل يمكن أن تنشر هذه الصحيفة شيئا عن الهولوكوست اليهودي؟"

وطالب الأمين العام لاتحاد علماء المسلمين بعدم إيلاء هذه الإساءات عناية كبيرة وإعطائها أكبر من حجمها والتأسي بنبي الإسلام في أخلاقه العظيمة عندما أوذي بدنيا ومعنويا وعدم الإساءة إلى الإسلام بأي تصرف.

وقد أدان شيخ الأزهر الأربعاء الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول التي نشرتها مجلة فرنسية فيما لا تزال المنطقة تعاني من تبعات الفيلم المسيء للإسلام الذي أشعل تظاهرات عنيفة على مدار الأسبوع الماضي.
XS
SM
MD
LG