Accessibility links

مصر تتهم استخبارات أجنبية بالضلوع في حادث الفرافرة


جندي مصري وسط القاهرة

جندي مصري وسط القاهرة

رجح المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية المصرية اللواء هاني عبداللطيف أن تكون أجهزة استخبارات دولية تقف وراء حادث الفرافرة بمحافظة الوادي الجديد، والذي أدى إلى مقتل 22 ضابطا وجنديا من قوات حرس الحدود.

وقال عبد اللطيف في حديث لوكالة أنباء الشرق الأوسط إن العمليات الإرهابية التي تحدث في البلاد "تتم من خلال عناصر إرهابية مرتزقة تدربت وعملت في أفغانستان وسورية والعراق".

وأضاف أن هذه العناصر تم تجنيدها لحساب أجهزة استخبارات أجنبية لتنفيذ مخططات دولية للتأثير على نفسية ومعنويات مواطنيها.

وتابع قائلا إن حادث الفرافرة استهدف بالأساس محاولة تسريب الإحباط لدى المواطن المصري وهز ثقته في أجهزته الأمنية وجيشه.

ونقل مراسل "راديو سوا" من القاهرة بهاء الدين عبد الله عن الخبير الأمني إيهاب يوسف إن على أجهزة الأمن أن تركز على جمع الأدلة، بدلا من الحديث عن مؤامرات دولية، لأن ذلك "يضعف مركز الدولة ويسي إلى علاقاتها بالعالم."

المزيد من التفاصيل مع بهاء الدين عبد الله:

وكان 22 جنديا مصريا قد قتلوا السبت في هجوم شنه مسلحون مجهولون على نقطة تفتيش للجيش في منطقة الفرارة بصحراء مصر الغربية على بعد 627 كيلومترا غرب القاهرة.

وقالت المصادر الأمنية لوكالة الأنباء الرسمية إن هذا الهجوم جديد من نوعه من حيث نوعية الأسلحة المستخدمة في الهجوم، إذ استخدم المسلحون أسلحة ثقيلة "ار. بي .جي" وجرينوف .

وتقع واحة الفرافرة في محافظة الوادي الجديد بصحراء مصر الغربية بالقرب من الحدود الليبية.

المصدر: "راديو سوا" ووكالة أنباء الشرق الأوسط

XS
SM
MD
LG