Accessibility links

logo-print

آراء متباينة إزاء تقرير الطب الشرعي حول وفاة الجندي


خلال تشييع الناشط محمد الجندي، أرشيف

خلال تشييع الناشط محمد الجندي، أرشيف

أثار التقرير الذي أصدرته مصلحة الطب الشرعي حول أسباب وفاة الناشط محمد الجندي ردود فعل متباينة في مصر.

وقال نبيل الجندي والد الناشط الذي أثارت وفاته احتجاجات عنيفة، إنه سيسلك الطرق القانونية ولن يترك حق نجله يضيع، حسبما نقلت بوابة الأهرام المصرية الأربعاء، وذلك ردا على التقرير الذي جاء مطابقا لرواية وزارة الداخلية حول ظروف وفاة الجندي.

وأضاف في أول رد فعل له على نتائج التقرير "ابني بيتعذب ارحموه، والتقرير ده مش قرآن وأنا مش مقتنع بيه لأني سفته وحاسس انه تعذب".

"تقرير زائف"

بدوره، استنكر التيار الشعبي المصري تقرير الطب الشرعي، ووصفه بـ"الزائف".

وقال في بيان نشره على وسائل التواصل الاجتماعي "إن التيار الشعبي إذ يؤكد كذب وادعاء هذا التقرير، يشدد على عزمه الطعن بالتزوير على تقرير مصلحة الطب الشرعي وملاحقة كل من اشترك في هذه الجريمة جنائيا".

وحمل البيان الرئيس المصري ووزير الداخلية المسؤولية "السياسية" لمقتل الجندي، وأكد متابعة التيار "للنيابة العامة في رصد أدلة الثبوت والبحث عن خيوط للامساك بالفاعل الحقيقي".

"حادث سير"

وكانت مصلحة الطب الشرعي في مصر قد أكدت الثلاثاء أن الجندي قتل في "حادث سيارة" ولم يتعرض لتعذيب من الشرطة.

وأيد هذه الرواية مساعد كبير الأطباء الشرعيين عماد الديب الذي قال لتلفزيون "الحياة" المصري إن "الطب الشرعي أكد وفاة محمد الجندي نتيجة حادث سيارة"، مضيفا أن التقرير "نفى وجود احتمالات لوفاة الجندي نتيجة تعذيب".

وقال الديب "لم تمارس علينا أي ضغوط خلال كتابة التقرير النهائي لوفاة الجندي". غير أن ناشطين من أصدقائه قالوا إن الجندي (23 عاما)، والذي ينتمي إلى التيار الشعبي، كان قد اعتقل مع محتجين شبان آخرين في 25 يناير/كانون الثاني الذي وافق الذكرى السنوية الثانية لاندلاع الثورة التي أطاحت الرئيس السابق حسني مبارك.



وكانت مصادر أمنية قد أفادت بأن الجندي نقل إلى معسكر للأمن المركزي حيث جرى استجوابه وتعرض هناك للتعذيب، إلا أن وزارة الداخلية المصرية نفت تلك الاتهامات، وقالت إن سيارة صدمت الجندي في 28 يناير/كانون الثاني ونقل على إثرها إلى مستشفى الهلال حيث توفي بعد أيام.

مواقف متباينة

وإثر انتشار خبر تقرير الطب الشرعي، شهد موقع تويتر العديد من التغريدات التي ادعت بأن التقرير كاذب، وأخرى ثمنت التقرير قائلة إنه يكشف "كذب المعارضين".

وقال المستخدم سامي البارودي:


في المقابل، قال المستخدم "حديث العرب":


وقال بلال فاضل:


أما ياسمين محفوظ، فنشرت في تويتر صورة كاريكاتورية تعبر عن موقفها من القضية:

XS
SM
MD
LG