Accessibility links

logo-print

مصر للطيران.. استقالة الرئيس لا تطفئ غضب الزبائن


المصرية للطيران-صورة مأخوذة من الموقع الرسمي للشركة

المصرية للطيران-صورة مأخوذة من الموقع الرسمي للشركة

أبدى مغردون مصريون غضبا الخميس مما وصفوها بـ"رداءة" خدمات شركة مصر للطيران، وذلك بعد استقالة رئيس الشركة سامح الحنفي في وقت متأخر من مساء الأربعاء، وتصريحات نسبت له عن مشاكل "عميقة" تعاني منها الشركة.

وكشف الحنفي أن خسائر الشركة في السنة المنصرمة كانت في حدود 2.8 مليار جنيه.

وقال إن المصرية للطيران خفضت خسائرها بنسبة 82 في المئة منذ توليه رئاستها في آذار/ مارس 2014.

لكن هذه الأرقام لم تطفئ غضب مصريين أبدوا استياءهم وقالوا إن التأخر عن المواعيد سمة غالبة على رحلات الشركة.

ودونت هذه المغردة من على متن الطائرة معاناتها من تأخر موعد الرحلة قبل الإقلاع:

سخرية لاذعة

لم يكتف المستاؤون من المصرية للطيران بتوجيه النقد للشركة، بل إن السخرية اللاذعة طغت على تغريدات بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وتكتب هذه المغردة أن مصر للطيران أقرب إلى شركة حافلات من شركة للطيران.

ووصل الأمر بهذا المغرد إلى تشبيه الشركة بـ"توكتوك" وهي وسيلة نقل شعبية تستخدم سيارة صغيرة ثلاثية العجلات.

وأعلن مستاؤون من الشركة أنها آخر شركة طيران يفكرون في السفر على متن رحلاتها.

إقالة الرئيس.. ليست حلا!

رفض عدد من المغردين اعتبار استقالة رئيس الشركة (إو إقالته، على تضارب الأنباء) حلا للمشاكل التي تعاني منها.

ويصر هذا المغرد على أن المشكل هيكلي في الشركة ذاتها وليس في الرؤساء.

ويكتب هذا المغرد أن مصر للطيران من أسوأ عشر شركات طيران في العالم.

وأفردت صحيفة الوطن ملفا للحديث عن المشاكل التي تتخبط فيها الشركة.

وأوردت الصحيفة أن الشركة عرفت استقالات جماعية لـ 250 من طياريها، وتلت هذه الخطوة مطالب عدة للطيارين تتمثل في خفض ساعات العمل ورفع الرواتب.

ومن المشاكل التي رصدها الملف تأخر رحلات الشركة الذي وصل في إحدى الرحلات عشر ساعات كاملة.

ورغم هذا الغضب على وسائل التواصل الاجتماعي، دافع مغردون عن خدمات الشركة، واعتبروا المسؤولية مشتركة ويجب أن يتحملها الجميع.

وأثنى مغردون على الظروف التي تتم فيها الرحلات.

XS
SM
MD
LG