Accessibility links

الحكومة المصرية: ما يجري في رابعة العدوية تهديد للأمن القومي


فوضت الحكومة المصرية وزير الداخلية اتخاذ ما يلزم لمواجهة "الأعمال الإرهابية التي ارتبطت باعتصامي رابعة العدوية وميدان النهضة بالقاهرة" في الأيام الماضية، فيما جددت السلطات حبس كبار قيادات جماعة الإخوان المسلمين في البلاد.

ووصف مجلس الوزراء المصري في بيان أصدره عقب اجتماع عقده الأربعاء ما يحدث من اعتصامات ومظاهرات من جانب أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بأنه"تهديد للأمن القومي".

وتلت وزيرة الإعلام درية شرف الدين بيان المجلس الذي جاء فيه إن "ما تبع ميدان رابعة العدوية والنهضة من أعمال إرهابية وقطع للطرق لم يعد مقبولا نظرا إلى ما تمثله هذه الأوضاع من تهديد للأمن القومي المصري ومن ترويع غير مقبول للمواطنين".

وقالت الوزيرة إنه استنادا إلى التفويض الشعبي الهائل من الشعب للدولة في التعامل مع "الإرهاب والعنف، اللذين يهددان بتحلل الدولة وانهيار الوطن" وحفاظا على الأمن القومي للبلاد قرر مجلس الوزراء البدء في اتخاذ الإجراءات اللازمة "لمواجهة هذه المخاطر ووضع نهاية لها"، مشيرة إلى تكليف وزير الداخلية باتخاذ كل ما يلزم لفض الاعتصام في رابعة العدوية والنهضة "في إطار أحكام الدستور والقانون".

وهذا بيان مجلس الوزراء كما نقله التلفزيون الرسمي:



تجديد حبس الشاطر

من ناحية أخرى، قررت نيابة جنوب القاهرة، تجديد حبس عدد من كبار قيادات جماعة الإخوان المسلمين، من بينهم خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، ومحمد مهدي عاكف المرشد العام السابق للجماعة، ومحمد سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة، ومحمد رشاد بيّومي نائب المرشد الحالي، 15 يوما احتياطيا على ذمة التحقيقات في تهم تتعلق بالتحريض على قتل متظاهرين أمام مقر مكتب إرشاد الجماعة بالمقطّم خلال أحداث الثلاثين من يونيو/حزيران الماضي.

وفد إفريقي يلتقي مرسي وأوباما يوفد مبعوثين إلى القاهرة (9:36 بتوقيت غرينتش)

قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية في وقت مبكر يوم الأربعاء إن وفدا من الاتحاد الإفريقي يرأسه رئيس مالي السابق ألفا عمر كوناري التقي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي المحتجز في مكان غير معروف.

ولم تذكر الوكالة تفاصيل عما دار في اللقاء الذي قالت إنه استمر حوالي ساعة. وأضافت أن بعض أعضاء الوفد سيعقدون مؤتمرا صحافيا في وقت لاحق الأربعاء بعد الاجتماع مع مسؤولين بجامعة الدول العربية لمناقشة أحدث التطورات في مصر.

وتأتي زيارة الوفد الإفريقي بعد أن قرر مجلس السلم والأمن الإفريقي تعليق مشاركة مصر في أنشطة الاتحاد الإفريقي بعد أن أطاح الجيش بالرئيس المنتخب وعطل الدستور.

ويأتي لقاء الوفد الإفريقي بمرسي الذي عزله الجيش في الثالث من يوليو/تموز بعد أن التقت كاثرين آشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ليل الاثنين بالرئيس المعزول في مكان احتجازه.

ورفضت آشتون الحديث عن تفاصيل لقائها بمرسي، وذلك في ردها على سؤال حول ما إذا كان مرسي على استعداد لتقبل الوضع الجديد، قائلة "لا أستطيع التحدث عن مرسي".

مبعوثان لأوباما إلى مصر

وفي سياق متصل طلب الرئيس باراك أوباما من عضوين جمهوريين بارزين بمجلس الشيوخ السفر إلي مصر للاجتماع مع قادتها العسكريين والمعارضة.

ويأمل جون ماكين وليندسي غراهام وكلاهما عضو بلجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ بالذهاب إلى مصر الأسبوع القادم حسبما قال غراهام يوم الثلاثاء.

وأبلغ غراهام الصحافيين خارج مجلس الشيوخ "الرئيس اتصل بنا وأنا قلت بوضوح يسعدني أن أذهب... نريد أن ننقل رسائل موحدة بأن قتل المعارضة يصبح أكثر فأكثر مثل انقلاب" وتشجيع العسكريين للتحرك قدما نحو إجراء انتخابات.

وأضاف أنه لم يتم بعد الانتهاء من تفاصيل الرحلة بما في ذلك الشخصيات التي سيجتمع هو وماكين معها.

ويحظر القانون الأميركي إرسال معونات إلي الدول التي يحدث فيها انقلاب عسكري ويحجم مسؤولو إدارة أوباما عند الحديث عن مصر عن استخدام كلمة انقلاب.

وقال غراهام "ربما أصل إلي اعتقاد بأننا نحتاج إلي قطع المساعدات لكنني أريد الذهاب إلي هناك والحديث مع العسكريين وأي أعضاء بالحكومة وجماعة الإخوان لمعرفة ما يجري على الأرض وإرسال رسالة واضحة إلى من يمسكون بزمام الأمور في مصر بأنه توجد توقعات معينة هنا في أميركا يتفق عليها الحزبان الرئيسيان" الديموقراطي والجمهوري.
XS
SM
MD
LG