Accessibility links

logo-print

ثلاثة أعوام على 'ثورة يناير'.. كيف يرى المصريون في أميركا مستقبل بلادهم؟


مصريون يؤديون الصلاة في ميدان التحرير إبان ثورة يناير/كانو الثاني 2011

مصريون يؤديون الصلاة في ميدان التحرير إبان ثورة يناير/كانو الثاني 2011

في الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني لهذا العام تمر ثلاث سنوات على ثورة 25 يناير 2011 والتي أطاحت الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك
18 عشر يوما عاشها ملايين المصريين في الشوارع ملتصقين بشاشات الفضائيات إن لم يكونوا في الميادين وكانت مصر محور الحديث في كل بقاع الأرض
18 عشر يوما عدها الكثيرون ممن شاركوا في صنع الاحداث "يوتوبيا العصر الحديث" متحدثين عن أقل معدلات التحرش والجرائم المختلفة وعن الشباب الذين بعد أن أطاحوا نظاما بأكمله نزلوا إلى الشوارع لصبغ الأرصفة وتنظيف الميادين وكأنهم كانوا يبحثون عن أنفسهم قبل أن يبحثوا عن بلادهم، وعن مسيحيين يصبون المياه لمسلمين يستعدون للصلاة وعن تلاحم فريد بين أحد أفراد جماعة الإخوان المسلمين وآخر من التيار الاشتراكي وثالث من التيار الليبرالي.
وخلال هذه السنوات شهدت مصر أحداثا جساما متلاحقة لا يكاد المرء يلتقط أنفاسه من فرط سرعتها وغرابتها، لازلنا نشهد احد فصولها اليوم لعل أغربها وجود رئيسين في السجن يحاكمان مع أركان نظاميهما بغض النظر عن طبيعة جرائم كلا النظامين.
وبعيدا عن مصر .. وفي قارة أخرى تفصلها عن مصر آلاف الأميال ومحيط شاسع .. لايفارق المصريين في أميركا الحنين إلى الوطن ولا يفتأ الشباب والشيوخ رجالا ونساء يتابعون كل كبيرة وصغيرة عما يحدث في وطنهم وكأنهم فارقوا الوطن جسدا فقط فيما بقت الأرواح والعقول في أرض "طيبة".
وبعد مرور ثلاثة أعوام على 25 يناير .. كيف يقيم المصريون في أميركا الأحداث خلال هذه الفترة؟ وماهي توقعاتهم لمستقبل بلدهم الأم؟ نتعرف معا من خلال هذا الفيديو على آراء مصريين من اتجاهات مختلفة
وفي نقاشات المصريين وحواراتهم اليومية إما في الفضاء الإلكتروني أو في الحياة الواقعية تتراوح الآراء بين ثلاث سيناريوهات للمستقبل:
الأول: أن تعود "دولة مبارك" القديمة مع تغير الأشخاص ومن كانوا يديرون الأمور.. ويستدل أنصار هذا الرأي بعدة أمور أهما عودة جهاز مباحث أمن الدولة بكل ممارساته بل وبأشخاصه ومنها عودة رموز سياسية واعلامية عرفت بمساندتها لمشروع نقل سلطة مبارك الأب إلى مبارك الابن أو ما يعرف بمشروع "توريث جمال مبارك " أو "دولة رجال الأعمال".
الثاني: أن يتولى الفريق أول عبد الفتاح السيسي رئاسة البلاد ليتضخم نفوذ المؤسسة العسكرية بشكل غير مسبوق على أن يقوم بتغييرات جذرية تمس حياة المواطن الاقتصادية ويشعر معها بتحسن في مستوى دخله واختلف أصحاب هذا الرأي في طبيعة وحجم الضغوط الأمنية على معارضي تولى الفريق السيسي للرئاسة وعلى رأسهم الإخوان المسلمين

فبعضهم قال إن السيسي سيحاول تهدئة الأوضاع في البلاد ليتفرغ للإصلاح الاقتصادي وبعضهم قال إن القبضة الأمنية ستزداد خوفا من إمكانية عودة الإخوان إلى نفوذهم السابق والتغلغل في الطبقات الفقيرة للمجتمع المصري لاكتساب ظهير شعبي يدعمهم في معارضتهم للنظام الجديد.
الثالث: ثورة جديدة تطيح بكل شيء لتعود مصر إلى نقطة الصفر أو ما يعرف ب "11 فبراير" وهو يوم تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك ويخشى أصحاب هذا السيناريو أن يتحقق دون وجود خطة واضحة لما يمكن أن تكون عليه الأحوال إذا ما تحقق.
وأيا ما يكن الأمر.. فقد اعتاد المتابع للشأن المصري أن يخرج الواقع على الأرض بخلاف كل التوقعات .. فماذا يخبئ 25 يناير 2014 لمصر وللمصريين؟
XS
SM
MD
LG