Accessibility links

logo-print

الأمم المتحدة تؤكد استعدادها لمواجهة انتشار واسع لإيبولا


تأهب في المطارات العالمية للتصدي لفيروس إيبولا

تأهب في المطارات العالمية للتصدي لفيروس إيبولا

أعلن منسق الأمم المتحدة حول فيروس إيبولا الطبيب ديفيد نابارو أنه يريد تشكيل هيكليات صحية لمواجهة تدهور جديد للفيروس "إذا اقتضى الأمر" وذلك في بداية جولته على الدول الإفريقية التي ينتشر فيها الفيروس.

وقال الطبيب ديفيد نابار، لوكالة الصحافة الفرنسية، خلال توقف في مطار كوناكري وهو في طريقه إلى مونروفيا "ما أنا عازم القيام به هو التأكد من أن كل عنصر في جهازنا هو على مستوى مثالي من أجل مواجهة انتشار واسع للمرض إذا تطلب الأمر ذلك".

وأضاف الطبيب البريطاني "سوف أفكر في الوجهة التالية بعد هذه الجولة ولكن يجب أن أعود سريعا إلى جنيف ونيويورك (مقر الأمم المتحدة ومقر منظمة الصحة العالمية) لتقديم تقرير إلى المسؤولين للتأكد من أننا قمنا بكل ما يمكننا القيام به من أجل حل هذا الأمر بأسرع وقت ممكن".

رئيسة ليبيريا تفرض حظر تجول ليلي لمكافحة الوباء

فرضت رئيسة ليبيريا إيلين جونسون سيرليف مساء الثلاثاء حظر تجول ليلي اعتبارا من مساء الأربعاء، وحجرا صحيا على حيين سكنيين أحدهما في العاصمة مونروفيا، وذلك في إطار جهود مكافحة وباء إيبولا.

وقالت سيرليف في خطاب بثه التلفزيون إنه "اعتبارا من الأربعاء 20 آب/أغسطس سيكون هناك حظر تجول من الساعة 20,00 ولغاية الساعة 06,00 صباحا (بالتوقيتين المحلي والعالمي)".

وأمرت الرئيسة بـ"إغلاق كل مراكز الترفيه ومتاجر أفلام الفيديو اعتبارا من الساعة 18,00".

و فرضت الرئيسة كذلك حجرا صحيا على حيين أحدهما حي ويست بوينت في ضاحية العاصمة، حيث هاجم شبان مركزا لعزل المصابين ونهبوا معدات يخشى أن تكون ملوثة بالفيروس، وقد فر نتيجة هجومهم 17 مريضا، تم العثور عليهم لاحقا.

أما الحي الثاني الذي شمله الحجر الصحي فهو حي كاكاتا جنوبي العاصمة.

ووضع هذا الحيان أيضا تحت "مراقبة أمنية، أي من وإلى هاتين المنطقتين"، كما قالت الرئيسة.

وأعلنت سيرليف، في وقت سابق، حالة الطوارئ في عموم البلاد في السادس من آب/اغسطس.

وقالت "لم نتمكن من السيطرة على المرض بسبب استمرا حالة الإنكار والممارسات الجنائزية التقليدية (عادة لمس جثامين الموتى في الجنازات) وعدم احترام رأي الطواقم الطبية وتحذيرات الحكومة".

وفي نيجيريا أعلنت وزارة الصحة الثلاثاء تسجيل خامس حالة وفاة بالفيروس، مشيرة إلى أن المتوفي هو طبيب كان يعالج أول مريض أصيب بالمرض في هذا البلد.

'الصحة العالمية' تحارب إيبولا في قطاعي السياحة

أعلنت منظمة الصحة العالمية الاثنين أنها شكلت مع منظمات عديدة، بينها المنظمة الدولية للطيران المدني والاتحاد الدولي للنقل الجوي، مجموعة عمل هدفها مراقبة وباء إيبولا وتزويد الهيئات المعنية بقطاعي السياحة والنقل بالتوجيهات حول سبل مكافحته.

وقالت المنظمة في بيان إن مدراء كل من منظمة الصحة العالمية والمنظمة الدولية للطيران المدني ومنظمة السياحة العالمية والمجلس الدولي للمطارات والاتحاد الدولي للنقل الجوي والمجلس العالمي للسياحة والسفر، شكلوا مجموعة عمل باسم "السفر والنقل".

وأضاف البيان أن "مهمتها مراقبة الوضع وتوفير معلومات في الوقت المناسب لقطاع السياحة والسفر إضافة إلى المسافرين".

ولم تعط منظمة الصحة العالمية أي تفاصيل عن آلية عمل هذه المجموعة الجديدة، في حين أوضحت فاضلة شعيب المتحدثة باسم المنظمة أن مجموعة العمل هذه عقدت أول اجتماع لها في 13 آب/أغسطس.

وذكرت المنظمة، ومقرها جنيف، بأن خطر انتقال فيروس إيبولا خلال السفر بالطائرة "ضعيف"، مشيرة إلى أن الفيروس لا ينتقل في الجو عن طريق التنفس خلافا لما هو عليه الحال مع فيروسات الإنفلونزا أو السل.

وأكدت المنظمة أن التقاط العدوى يتطلب اتصالا وثيقا بشخص مصاب بالفيروس ويتم ذلك عبر السوائل الجسمية.

وأضافت أن "خطر التقاط العدوى في الطائرة هو ضعيف أيضا لأن الأشخاص المرضى يشعرون عامة بالوهن لدرجة لا يمكنهم معها التنقل"، مؤكدة أن الفيروس لا ينتقل في فترة الحضانة (مدتها بين يومين و21 يوما) إلا بعد أن تبدأ أولى عوارض المرض بالظهور على المصاب.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG