Accessibility links

logo-print

السلطات السعودية: لا أدلة على وجود إيبولا في المملكة


معدات طبية للوقابة من انتشار إيبولا

معدات طبية للوقابة من انتشار إيبولا

قالت وزارة الصحة السعودية السبت إن نتائج الفحوص الأولية لعينات من متوفى سعودي كان يشتبه بإصابته بفيروس إيبولا جاءت سلبية.

وكان الرجل قد توفي يوم الأربعاء بعد عودته من رحلة عمل إلى سيراليون وظهرت عليه أعراض مشابهة للمصابين بالفيروس.

وأضافت الوزارة في بيان إنها تنتظر نتائج المزيد من الفحوصات التي تجريها مختبرات في الولايات المتحدة وألمانيا والمقرر وصولها خلال أيام.

من ناحيتها، قررت السلطات الصحية الأميركية زيادة مساعداتها بالطواقم والمعدات لنيجيريا للمساهمة في مكافحة وباء إيبولا .

ووعدت الوكالة الاميركية للتنمية الدولية بدفع 12 مليون دولار في الدول الأربع المصابة بالوباء، وهي غينيا وليبيريا وسيراليون ونيجيريا، والتي سجلت فيها 960 حالة وفاة وحوالي 1800 إصابة منذ مطلع العام الحالي.

ودعت السلطات النيجيرية مواطنيها إلى التطوع للمشاركة في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بمحاصرة الوباء.

واعتذرت رئيسة ليبيريا إيلين جونسون سيرليف عن ارتفاع عدد حالات الوفاة بين مسؤولي الرعاية الصحية في البلاد الذين يكافحون الفيروس.

وتعهدت سيرليف بتوفير حوالي 18 مليون دولار لمكافحة الفيروس، يخصص جزء منها للعاملين في قطاع الصحة للمساعدة في تأمين التعويض في حالة الوفاة، وتمويل توفير عدد أكبر من سيارات الإسعاف وزيادة عدد مراكز العلاج.

وإيبولا أحد أشد الأمراض فتكا بين البشر إذ يصل معدل الوفيات الناتجة عن الإصابة به إلى 90 في المئة.

ويصل معدل الوفيات في تفشيه الراهن في غربي إفريقيا إلى نحو 60 في المئة بعد أن توفى بالفعل ما يقرب من ألف شخص هناك.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن التفشي الحالي للفيروس غرب أفريقيا يمثل حالة طوارئ صحية دولية ويمكن أن يواصل الانتشار عدة أشهر.

المصدر: "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG