Accessibility links

logo-print

وزير الدفاع الليبيري: إيبولا تهديد وجودي


تشديد المراقبة الصحية في المطارات تحسبا للعدوى إيبولا

تشديد المراقبة الصحية في المطارات تحسبا للعدوى إيبولا

حذر وزير الدفاع الليبيري بروني ساموكاي الثلاثاء أمام مجلس الأمن الدولي من أن وباء إيبولا المنتشر في دول بغرب إفريقيا هو "تهديد وجودي" لبلاده.

وقال ساموكاي إن "وجود ليبيريا مهدد في شكل خطير" لافتا إلى أن المرض "ينتشر مثل حريق في غابة ويلتهم كل شيء في طريقه".

وأكد أن بلاده ليس لديها بنى تحتية كافية ولا قدرات لوجستية ولا خبرة مهنية وإمكانات مالية لمواجهة الوباء بشكل فاعل.

ورأت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامانتا باور أن "لا أحد يمكنه القول اليوم إن الرد الدولي على انتشار إيبولا كاف".

ودعت إلى تعاون بين الأمم المتحدة والبنك الدولي والبنك الإفريقي للتنمية والحكومات "لدراسة كيفية مضاعفة الجهود" للسيطرة على الوباء.

في غضون ذلك، دعا الاتحاد الإفريقي، خلال اجتماع طارئ عقد في إثيوبيا، إلى احتواء أزمة انتشار الفيروس.

وطالبت رئيسة الاتحاد دالميني زوما بالتأكد من عدم انتشار الفيروس في بلدان أخرى عن طريق إرساء إجراءات تسمح بالكشف عمن يصابون بالفيروس وعزلهم وعلاجهم وحماية باقي السكان من العدوى.

وقالت المسؤولة الإفريقية، في الوقت ذاته، إنه يجب الحذر من أن "نتقدم بإجراءات قد تكون آثارها الاجتماعية والاقتصادية أسوأ من المرض ذاته".

و شدد وزير الشؤون الخارجية السوداني كمال إسماعيل على أنه يجب أن يتمخض هذا الاجتماع عن إجراءات ملموسة.

أما عضو اللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة، كارلوس لوبيز فقد تناول التأثيرات الاقتصادية للمرض على هذه البلدان، وأهما حالة الذعر "وكأن انتشار إيبولا عن طريق السوائل الموجودة في الجسم تحول من الأشخاص إلى الدول."

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في آخر حصيلة لها أن فيروس إيبولا أسفر عن 2296 وفاة من أصل 4293 إصابة بينها 1224 وفاة في ليبيريا وحدها.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن بان كي مون سيدعو إلى اجتماع دولي حول إيبولا مع نهاية أيلول/سبتمبر على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك بهدف إشراك الحكومات والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص في احتواء الفيروس.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG