Accessibility links

logo-print

ليبيا.. حكومة الثني تعلن استكمال هياكلها التنفيذية


رئيس الوزراء الليبي المكلف عبد الله الثني- أرشيف

رئيس الوزراء الليبي المكلف عبد الله الثني- أرشيف

أعلنت الحكومة الليبية المؤقتة برئاسة عبدالله الثني الأربعاء استكمال إنشاء هياكلها التنفيذية، بما فيها من هيئات ومؤسسات ومصالح عامة.

وقالت حكومة الثني إنها "أنشأت 11 هيئة، إضافة إلى ثلاث مؤسسات، ومصلحة وصندوقا عاما، كما دعت الليبيين إلى توحيد جهودهم لبناء الدولة".

يأتي هذا في حين أعلن دبلوماسيون في مجلس الأمن أن الأمم المتحدة أبلغت المجلس، أن الفصائل المتنافسة في ليبيا وافقت "مبدئيا" على عقد جولة جديدة من المفاوضات، مطلع العام المقبل بهدف إنهاء الأزمة السياسية.

يذكر أن ليبيا تديرها حاليا حكومتان وبرلمانان، إذ توجد حكومة الثني ومجلس النواب المنتخب في طبرق، فيما لا تزال الحكومة الأخرى بزعامة عمر الحاسي والمؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته تتشبث بالسلطة في طرابلس.

وتشهد البلاد قتالا بين الجيش الوطني التابع للحكومة المنتخبة والجماعات المسلحة في شرق وغرب ليبيا.

الجيش يمهل "فجر ليبيا" 72 ساعة للانسحاب

في غضون ذلك، أمهل حرس المنشآت النفطية، التابع لرئاسة أركان الجيش الليبي، المنبثقة عن مجلس نواب طبرق قوات "فجر ليبيا"، المتمركزة قرب الموانئ النفطية، فرصة 72 ساعة للانسحاب، مهدداً بـ"تكثيف الضربات الجوية التي ستصل لمدينة مصراتة (غربا) في حال عدم الاستجابة".

وفي بيان مصور لها بثّه التلفزيون الليبي مساء الثلاثاء (التابع لحكومة عبدالله الثني المنبثقة عن مجلس النواب)، قالت غرفة عمليات حرس المنشآت النفطية: "يجب على تلك القوات التراجع إلى مدينة مصراتة (المدينة التي قدمت منها قوات فجر ليبيا) قبل أن تكون كافة الأهداف في بن جواد (مكان تمركز قوات فجر ليبيا حاليا) مشروعة وتحت طائل النيران".

وأضاف الناطق باسم الغرفة، علي الحاسي، في البيان، أن "هذا الإنذار بمثابة الفرصة الأخيرة لحكماء الرقعة الجغرافية الممتدة من سرت (وسط) إلى مصراتة (غربا) من أجل تحمل مسؤولياتهم تجاه العواقب العسكرية التي ستطال كل من يحمل السلاح أو يتواجد بالقرب من مراكز مسلحي ما يعرف بقوات فجر ليبيا".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG