Accessibility links

ألعاب دبي النارية 'تستفز' العرب ومغردون يقولون: #حلب كانت أولى بالمال


احتفاء دبي بالسنة الميلادية الجديدة 2014

احتفاء دبي بالسنة الميلادية الجديدة 2014

لألأت أكثر من 440 ألف قذيفة ألعاب نارية مساء الثلاثاء في سماء دبي التي اختارت أن تحتفل بالعام الميلادي الجديد 2014 بدخول موسوعة غينيس برقم قياسي جديد هو: أضخم عرض ألعاب نارية في التاريخ.

وإذا كانت الملايين من المشاهدين قد تابعت بذهول وإعجاب العرض الذي نقلته أكثر من 50 دولة حول العالم مباشرة على شاشات التلفزيون، فإن بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي عبروا عن امتعاضهم وأحيانا سخطهم من تكلفة العرض المبهر، وقالوا إن مدينة حلب السورية "التي تتعرض لقصف متواصل" كانت أولى بالأموال التي خسرت على الألعاب النارية.

وأمام تكتم السلطات الإماراتية على قيمة الأموال التي صرفت في سبيل هذا "الإنجاز الفني"، نشر مغردون على موقع تويتر معلومات تفيد بأن تكلفة العرض بلغت 400 مليون دولار.

وأثار الخبر ضجة كبيرة على الموقع وردود فعل مستنكرة لـ"تبذير" كل هذه الأموال التي "كان من الأجدى أن تصرف لمساعدة أهل سورية بدلا من إطلاقها في الهواء":

هذه باقة من التغريدات:





فرحة في دبي ودموع في حلب

وقد قارن بعض المغردين بين دبي وألعابها النارية وحلب و"براميلها" الطائرة المتفجرة، متسائلين عن "مدى استحقاق كل منهما دخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية".

واستهجن المغردون استمتاع دبي بعروض الألعاب النارية في الوقت الذي "تتعرض فيه مدينة حلب لغارات متواصلة يشنها النظام السوري":




واعتبر بعض المغردين أن سورية وخاصة مدينة حلب "تستحق دخول موسوعة غينيس عوضا عن دبي بالنظر للتفجيرات التي تتعرض لها هذه المدينة وحجم المواجهات بين النظام ومعارضيه في سورية":




دبي.. خارج السرب الإسلامي؟

وكان هم القسم الآخر من المغردين هو مدى "احترام إمارة دبي لتعاليم الشريعة الإسلامية" وسعيها "لتقليد الغرب في احتفالاته".

واستغربت تغريدات بعض المعلقين كون دبي لا تحتفي بنفس الدرجة بأعياد المسلمين:






من جهة أخرى، حظي عرض الألعاب النارية في دبي بإعجاب الكثيرين حول العالم:



وسجل الفيديو الرسمي للعرض نسبة مشاهدة كبيرة منذ بثه يوم الأربعاء على موقع يوتيوب، إذ وصل عدد المشاهدين إلى أكثر من 670 ألف:



  • 16x9 Image

    حنان براي

    حنان براي صحافية بالقسم الرقمي لشبكة الشرق الأوسط للإرسال والذي يشرف على موقعي قناة "الحرة" و "راديو سوا". حصلت حنان على شهادة الماجستير في الترجمة من مدرسة الملك فهد العليا للترجمة بمدينة طنجة المغربية، وعلى شهادة البكالوريوس في اللسانيات.
    عملت حنان صحافية منذ سنة 2001 بوكالة المغرب العربي للأنباء بالرباط، قبل أن تلتحق بمكتب الوكالة في لندن حيث غطت عددا من الأحداث والتظاهرات الدولية والمحلية.

XS
SM
MD
LG