Accessibility links

إدريس لـ"راديو سوا": مؤتمر الدوحة أهم اجتماع بالنسبة للمعارضة السورية


سفارة الائتلاف الوطني السوري في الدوحة

سفارة الائتلاف الوطني السوري في الدوحة

يبدأ الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الأحد زيارة لقطر يجري خلالها مشاورات تتعلق بالأزمة السورية.

وقبيل هذه الزيارة، من المقرر أن يلتقي غدا السبت وزراء خارجية 11 دولة للمشاركة في مؤتمر "أصدقاء سورية".

وقال مصدر في وزارة الخارجية القطرية إن المؤتمر يهدف إلى زيادة الضغوط الدولية على الرئيس السوري بشار الأسد والتوصل لحل سياسي يحقن دماء الشعب السوري.

في غضون ذلك، وصف رئيس هيئة الأركان السورية المعارضة اللواء سليم إدريس اجتماع "أصدقاء سورية" في الدوحة السبت المقبل بأنه أهم اجتماع بالنسبة للمعارضة السورية، مؤكدا أن المشاورات ستتركز على تسليح المعارضة.

وقال إدريس في مقابلة مع "راديو سوا" إنه بعد صدور البيان الأميركي حول استخدام نظام الرئيس السوري بشار الأسد السلاح الكيميائي ضد المدنيين "أصبحت الأمور واضحة.. ولم يعد هناك مبررات للتسويف. وكل ما هو مطلوب من الأصدقاء أن يبدأوا بالخطوات الفعلية وهي باختصار وبدون دبلوماسية تقديم الدعم العسكري الكبير للمعارضة السورية لتكون قادرة على حسم هذا الصراع الذي طال أمده".

وحذر إدريس من تداعيات الفشل في التوصل لاتفاق بشأن دعم المعارضة السورية، قائلا إنه يتوقع تغيير موازين القوى على الأرض خلال أسابيع في حال وصول الدعم المطلوب.

في سياق متصل، قال القيادي في الائتلاف الوطني السوري سمير نشّار إن هناك مؤشرات على الأرض تتحدث عن تغير السياسية الأميركية بشأن تسليح المعارضة وتوقع المزيد من التغييرات في السياسة الأميركية في هذا الملف بعد اجتماع الدوحة.

وأضاف "الموضوع يتعلق بوضع آلية معينة ونوعية معينة للأسلحة التي يمكن أن يدعم بها قيادة الجيش الحر. اعتقد أن هناك توجهات بدعم المعارضة وخاصة بعد دخول حزب الله وسقوط القصير أو وصول قوات حزب الله إلى مدينة حلب وبعض المناطق السورية".

في المقابل، قال المحلل السياسي أحمد الحاج علي من دمشق إن المزيد من الأسلحة للمعارضة يعني المزيد من التعقيد للأزمة، مشيرا إلى أن عدد المشاركين في مؤتمر الدوحة يشير إلى تراجع عدد أصدقاء المعارضة.
XS
SM
MD
LG