Accessibility links

بدء عرض "النادي اللبناني للصواريخ" في صالات العرض اللبنانية


صورة لأستاذ الرياضيات مانوغ مانوغيان ملتقطة تريلر الفيلم الوثائقي

صورة لأستاذ الرياضيات مانوغ مانوغيان ملتقطة تريلر الفيلم الوثائقي

انطلق عرض فيلم وثائقي طويل يحمل عنوان "النادي اللبناني للصواريخ" في صالات العرض اللبنانينة، ويتمحور حول تجارب ناجحة لإطلاق صواريخ علمية قام بها أستاذ الرياضيات مانوغ مانوغيان في بداية الستينات من القرن الماضي في لبنان.

ويتناول الفيلم، الذي أخرجه خليل جريج وجوانا حاجي توما، مشروع الصواريخ الذي نما في جامعة هايكازيان الأرمنية في بيروت على يد طلاب وبمساعدة مهندسين في الجيش اللبناني.

وزار مانوغيان السبعيني بيروت في الآونة الأخيرة بعد غياب نحو 47 عاما بمناسبة إطلاق الفيلم ليتحدث عن تجربته التي يغوص فيها الفيلم الجديد في الفترة الممتدة ما بين 1960 و1964.

وأصبح لبنان بفضل التجربة أول بلد في الشرق الأوسط يجري تجارب ناجحة على إطلاق سلسلة صواريخ سميت "أرز" بلغ مداها أكثر من 600 كيلومتر. وكان مانوغيان قد وضع نواة مشروع لإرسال قمر اصطناعي وفأرا إلى الفضاء الخارجي.

وتشكل الصور والتسجيلات الفريدة التي يحتفظ بها مانوغيان المصدر الرئيسي للفيلم الوثائقي، وفي هذا الإطار قال لوكالة الصحافة الفرنسية "لدي أرشيف كامل عن المشروع، إذ احتفظت بكل الصور والأفلام والمقالات التي صدرت في الصحف، لأن هذه المرحلة كانت جزءا مهما من حياتي وغيرت مسارها".

وأردف قائلا "أدركت أن لدي رسالة وهي تشجيع الشباب على دراسة العلوم والهندسة، ومن تجربتي أقول إن هذه العلوم ليست حكرا على أوروبا وأميركا ففي لبنان يمكن أن نصنع إنجازات".

وهذا مقطع من الفيلم الوثائقي الجديد:

"الفيلم أهم من أي وسام تكريمي"

وأوضح مانوغيان أن الفيلم "يعكس فعلا أهمية هذا المشروع التربوي الذي كان يهدف بشكل أساسي إلى تشجيع الطلاب على الاهتمام بالعلوم والرياضيات والهندسة والطب ودراستها".

وأعرب عن أمله في أن يكون الفيلم حافزا للأجيال المقبلة والباحثين على خوض مجال الاختراع"، مشيرا إلى أنه تلقى رسائل إلكترونية من أشخاص شاهدوا الفيلم وتحمسوا لأن يقوموا بما قام به منذ 50 عاما.

وتابع "نحن قمنا باختراعنا في لبنان قبل نحو 50 عاما، وهم يمكنهم أن يبقوا في لبنان ويبتكروا بالوسائل التي يملكونها"، مضيفا أن الفيلم "أدى مهمته من هذه الناحية" وأنه "أهم من أي وسام تكريمي، (فهو يستهدف) جمهورا واسعا وخصوصا من الجيل الجديد، أما الوسام فيبقى أمرا شخصيا".

ويزاول مانوغيان التدريس في جامعة جنوب فلوريدا منذ 44 عاما، وقال "غبت عن لبنان طوال هذه المدة لأن انشغالاتي أخذتني كما أن الحرب أبعدتني عن بيروت".
XS
SM
MD
LG