Accessibility links

logo-print

موجة النزوح من الأنبار في تصاعد وانتقادات لحكومة بغداد


نازحون من الأنبار ومخيمات قرب بغداد

نازحون من الأنبار ومخيمات قرب بغداد


حمل مجلس محافظة بغداد الحكومة المركزية، مسؤولية عدم توفير الخدمات للنازحين القادمين من الأنبار إلى العاصمة، في وقت يتوقع تصاعد موجة النزوح مع بدء العمليات العسكرية لاستعادة مدن المحافظة من سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية داعش.

وانتقد عضو مجلس المحافظة مشتاق الشمري، ضعف تعامل الحكومة الاتحادية مع ملف النازحين، مشيدا بدور المنظمات الإنسانية الدولية والمحلية، في توفير المواد الغذائية والطبية لأعداد من الأسر النازحة.

غير أن اللجنة العليا لإغاثة وإيواء النازحين التي يرأسها نائب رئيس مجلس الوزراء صالح المطلق، قالت إنها وفرت أماكن لإيواء النازحين، وكشفت على لسان المتحدث باسمها عبد القادر الجميلي، عن وجود تنسيق مع ديوان الوقف السني لاحتواء الأزمة عبر فتح المساجد أمام هؤلاء.

وعبر أكثر من 2000 نازح من محافظة الأنبار غربي البلاد، جسر بزيبز المؤدي إلى بغداد الأربعاء، بعد أيام من الانتظار في ظل الحر ونقص المواد الغذائية.

وحسبما أعلنت منظمة الهجرة الدولية، فإن عدد النازحين من الرمادي فاق 40 ألف شخص.

وتوقعت منظمات إنسانية استمرار تصاعد موجة النزوح من الأنبار مع بدء العمليات العسكرية لاستعادة مدن المحافظة من سيطرة داعش.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG