Accessibility links

logo-print

الجمهوريون منقسمون بشأن تدريب مقاتلين سوريين


عناصر من الجيش الحر السوري. أرشيف

عناصر من الجيش الحر السوري. أرشيف

انقسم الأعضاء الجمهوريون في الكونغرس إزاء طلب قدمته الإدارة الأميركية لتسليح وتدريب فصائل مختارة من المعارضة السورية المعتدلة، وذلك بحسب ما جاء في اجتماع عقدوه الخميس في واشنطن.

وقال مراسل "راديو سوا" من العاصمة الأميركية زيد بنيامين إن قادة مجلس الشيوخ لن يتخذوا قرارا نهائيا بهذا الشأن قبل الأسبوع المقبل.

وكانت وسائل إعلام أميركية قد رجحت الموافقة على طلب الرئيس أوباما الجمعة، لكن رئيس مجلس النواب الجمهوري جون بينر برر التأخير بالقول "إننا في المراحل الأولية لحسد الدعم الضروري من الشعب الأميركي للمضي قدما في خطة الرئيس".

وقد أجرى مسؤولون أميركيون اجتماعات الخميس مع أعضاء في مجلس النواب تناولت خطاب الرئيس الأربعاء بشأن توجيه ضربات للدولة الإسلامية داعش في العراق وسورية، ومن المقرر أن تستمر المشاورات حتى نهاية الأسبوع المقبل.

التفاصيل في تقرير زيد بنيامين:

وكان قد نقل عن رئيس الأغلبية الديموقراطية في مجلسي الشيوخ هاري ريد القول "أرى بوضوح أننا نحتاج إلى تدريب ودعم المتمردين السوريين والجماعات الأخرى في الشرق الأوسط التي تحتاج إلى مساعدة".

وتحت عنوان "سندمر داعش"، قالت صحيفة واشنطن إنه من غير الواضح إمكانية إرسال عسكريين أميركيين إلى سورية إذا وافق الكونغرس على مقترحات تجيز للرئيس السماح بقيام عسكريين أميركيين بتدريب مقاتلين أجانب.

وقالت نيويورك تايمز إن الرئيس أوباما جاء في الخطاب للمرة الأولى ليعلن عن خطة تتضمن تدريبا للمعارضة السورية.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إن السعودية وافقت على توفير المواقع التي سيتدرب فيها المقاتلون السوريون.

XS
SM
MD
LG