Accessibility links

ديمبسي: استعادة الرمادي ستتطلب جهدا كبيرا


الجنرال ديمبسي خلال زيارة سابقة إلى العراق، أرشيف

الجنرال ديمبسي خلال زيارة سابقة إلى العراق، أرشيف

قال الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الاثنين إن مكاسب تنظيم داعش في مدينة الرمادي العراقية تمثل انتكاسة لقوات الأمن وإن مثل تلك الانتكاسات "تدعو للأسف لكنها ليست نادرة في الحرب".

وقال ديمبسي في بيان "سوف تتطلب استعادة المدينة جهدا كبيرا الآن".

وأضاف "سنواصل دعم قوات الأمن العراقية بالضربات الجوية الأميركية والتدريب والمعدات. خفض التوتر الطائفي والتجهيز لإعادة الإعمار سيظل يشكل تحديا أمام حكومة العراق".

أما المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جيف راثكي فقال إن طلب الحكومة المحلية وقادة العشائر في الأنبار مشاركة الحشد الشعبي في المعركة ضد داعش خطوة مهمة، وأضاف في مؤتمره الصحافي في مقرّ وزارة الخارجية "قلنا من زمن، إن هذه معركة طويلة الأمد. نحن نعمل مع القيادة السياسية العراقية التي تركز على بناء علاقات بين مختلف المكونات، ونشر الحشد الشعبي للقتال ضد داعش. أعتقد أن قرار قيادة الأنبار وعشائرها تأييد دخول قوات الحشد الشعبي إلى الأنبار للمساعدة في تحرير الرمادي خطوة مهمة نراها جزءا من سعي رئيس الوزراء حيدر العبادي لتجاوز كل الخطوط الطائفية".

العبادي يأمر بخطط دفاعية جديدة للرمادي

وقد أمر القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقي العبادي، وزارتي الدفاع والداخلية بتحديد خطوط دفاعية جديدة في مدينة الرمادي.

وأعلنت وزارة الدفاع العراقية في بيان أصدرته أنها وسعت انتشار قواتها في مسرح عمليات الأنبار بعد وصول مقاتلي الحشد الشعبي إلى المحافظة، مؤكدة وصول 200 مدرعة ودبابة إلى قاعدة الحبانية للاشتراك في العمليات العسكرية الجارية في الأنبار ضد عناصر تنظيم داعش.

وقد استعد الآلاف من قوات الحشد الشعبي في العراق لمواجهة عناصر تنظيم داعش الذين سيطروا على الرمادي.

ووصل رتل من ثلاثة آلاف مقاتل شيعي إلى قاعدة عسكرية قرب الرمادي الاثنين. وقال شهود عيان وضابط في الجيش العراقي إن مقاتلي داعش بدأوا الاستعداد لاستئناف المعارك بشأن المدينة وتقدموا في عربات مدرعة من الرمادي صوب القاعدة التي يحتشد بها المسلحون الشيعة لشن هجوم مضاد.

وكثف التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضرباته الجوية لمتشددي داعش وقال متحدث باسم التحالف إن عدد الضربات بلغ 19 قرب الرمادي خلال الـ 72 ساعة الماضية وإن الضربات نفذت بطلب من قوات الأمن العراقية.

لا تغيير للاستراتيجية الأميركية

وقد أشارت الولايات المتحدة الاثنين إلى أنها لا تنوي تغيير استراتيجيتها في الحرب الدائرة في العراق في الوقت الذي أثار فيه سقوط مدينة الرمادي في أيدي تنظيم داعش الشكوك في قوة الأداء النسبية للجيش العراقي بعد أشهر من الضربات الجوية والمشورة بقيادة الولايات المتحدة.

وعبرت حكومة الولايات المتحدة عن ثقتها في أن القوات العراقية ستتمكن في نهاية المطاف وبدعم من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة من استعادة الرمادي. وقالت ان الاستراتيجية الأمريكية في العراق التي تقضي بإبعاد القوات الأميركية عن ساحة القتال لا تزال راسخة.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إريك شولتز للصحافيين "ما من شك في أن هذه انتكاسة حقا.. لكن ما من شك أيضا في أننا سنساعد العراقيين على استعادة الرمادي".

دور الحشد الشعبي في الرمادي

ويرى أمير جبار السعيدي الباحث في الشؤون الاستراتيجية والسياسية أن دخول الحشد الشعبي إلى الأنبار لن يكون كافيا لعلاج تمدد تنظيم داعش في المناطق التي سيطر عليها:

ويشدد حنين قدّو عضو مجلس النواب العراقي على ضرورة تحرير مدينة الرمادي لموقعها الاستراتيجي وتأثيرها على ملف الأمن بصورة مباشرة:

المصدر: راديو سوا/وكالات

XS
SM
MD
LG