Accessibility links

كلينتون وساندرز يدافعان عن مواقفهما قبل اقتراع آيوا


هيلاري كلينتون

هيلاري كلينتون

دافع كل من المرشحين الطامحين إلى الحصول على دعم الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون وبيرني ساندرز ومارتن أومالي عن مواقفهم، في آخر مناظرة تلفزيونية قبل الاقتراع التمهيدي للحزب الذي سيبدأ في آيوا الاثنين المقبل

وطرح ناخبون خلال المناظرة التي نظمتها شبكة CNN في جامعة دريك في مدينة دي موين، أسئلة عدة، ودار نقاش حول أولوية تفضيل الخبرة أم المثالية.

وانتقد ساندرز الذي أشارت استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تصاعد فرصه مقابل كلينتون، سجل المرشحة الديمقراطية الحافل بـ"الأخطاء"، مشيرا إلى أنها صوتت لصالح التدخل العسكري الأميركي في العراق عام 2002 عندما كانت تشغل مقعدا في مجلس الشيوخ.

وأقرت كلينتون بأنها ارتكبت خطأ في دعمها للتدخل في العراق، لكنها شددت على أنها تتمتع بالخبرة والحنكة السياسية وأنها المرشحة الديمقراطية الوحيدة القادرة على القيام بكل أعباء الرئاسة. وتحدثت مطولا عن تجربتها كوزيرة للخارجية (2009-2013) وعملها مع إسرائيل والفلسطينيين، وبشأن الملف النووي الإيراني.

وعاد ساندرز ليشير إلى أن أهم تصويت في الشؤون الخارجية شهدته الولايات المتحدة في تاريخها الحديث هو التصويت حول حرب العراق، وقال "أنا صوتت ضد حرب العراق"، مضيفا أن الخبرة مهمة، لكن الحكم الجيد مهم أيضا.

ودافع المرشح الثالث مارتن أومالي عن مواقفه السياسية وخبرته في قيادة ولاية ميريلاند عندما كان حاكما لها، قائلا إن أراء ومواقف ساندرز وكلينتون تفرق الأميركيين.

يخوض الساعون للحصول على ترشيح الحزب الديموقراطي هيلاري كلينتون وبيرني ساندرز ومارتن أومالي، الاثنين، آخر مناظرة لهم قبل أسبوع واحد من الانتخابات التمهيدية في ولاية آيوا.

وتجري المناظرة فيما بات ساندرز على قدم المساواة مع كلينتون في بعض استطلاعات الرأي.

وسيكون هذا اللقاء الذي تستضيفه شبكة CNN بدءا من التاسعة مساء بالتوقيت المحلي ولمدة ساعتين، بمثابة الفرصة الأخيرة لرؤية هؤلاء المرشحين الديموقراطيين الثلاثة جنبا إلى جنب قبل حسم التصويت.

وفي مقابلة مع مجلة "بوليتيكو"، امتنع الرئيس باراك أوباما عن تأييد أي من المرشحين الرئيسيين ساندرز وكلينتون، لكنه أشاد بصفات الأخيرة.

وفي مناظرة سابقة، ركز المرشحون خلال نقاشهم على أمن الولايات المتحدة ومكافحة الإرهاب الدولي والأزمة السورية، وضرورة التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، إلى جانب ملفات أخرى تتعلق بالاقتصاد وسبل تحسين المستوى المعيشي للطبقة المتوسطة، وحمل السلاح والسياسات المتعلقة بالحد من حوادث إطلاق النار في البلاد.

المصدر: وسائل إعلام أميركية/ موقع "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG