Accessibility links

جدل في أميركا بسبب التمييز ضد النساء في قطاع التكنولوجيا


العلامة التجارية لـ"مايكروسوفت"

العلامة التجارية لـ"مايكروسوفت"

أعادت تصريحات لرئيس مجموعة "مايكروسوفت" تناول فيها النساء وأجورهن إطلاق النقاش بشأن مكانة المرأة والرواتب التي تتقاضاها في قطاع التكنولوجيا الحديثة.

وفي وقت يجذب هذا القطاع انتقادات على خلفية الفوارق في الرواتب بين الرجال والنساء وقلة عدد العاملات في هذا المجال، سواء في داخل طواقم الشركات أو على مستوى القيادات، جاءت التعليقات المتسرعة للمدير العام لمجموعة مايكروسوفت ساتيا ناديلا لتسلط مزيدا من الضوء على هذه المسألة.

فخلال مشاركته في ندوة بولاية أريزونا الأميركية عن النساء والمعلوماتية، سئل ناديلا من جانب إحدى المشاركات عما بإمكانه تقديمه من نصائح إلى اللواتي يردن التقدم في مسيرتهن المهنية لكنهن يشعرن بالحرج في طلب زيادة على رواتبهن.

ورد ناديلا، الذي يتولى رئاسة مايكروسوفت منذ نيسان/أبريل، بأن النساء يجب أن يثقن بـ"النظام الذي سيمنحكن تدريجا العلاوات الصحيحة (على الراتب)".

ثم اعتبر أن النساء اللواتي لا يطلبن زيادة أجورهن يمتلكن "قوة خارقة" على شكل "كارما جيدة ستؤتي بثمارها في ما بعد".

وأبدت مديرة الندوة الحوارية ماريا كلاوي العضو في إدارة مايكروسوفت، صراحة معارضتها لناديلا ما أثار موجة تصفيق بين الحاضرين.

واضطر ناديلا إلى الاعتذار عن تصريحاته، إذ كتب في تغريدة على تويتر مساء الخميس، قائلا: "لقد أجبت بشكل سيء جدا عن هذا السؤال".

وأضاف أن "الرجال والنساء يجب أن يحصلوا على الراتب نفسه لقاء عمل مشابه (...) إذا ما كنتم تعتقدون أنكم تستحقون زيادة على الراتب، فعليكم طلب ذلك".

كذلك كتب ناديلا على تويتر "أسأت التعبير في إجابتي عن الطريقة التي يتعين على النساء اعتمادها لطلب زيادة على الراتب".

وخلص إلى أنه "يجب القضاء على عدم المساواة في الرواتب، وبذلك تنتفي الحاجة إلى طلب زيادات".

وتأتي هذه القضية في وقت أظهرت دراسة حديثة أجرتها مؤسسة للأبحاث في كاليفورنيا أن الرجال الحائزين على شهادات علمية عالية العاملين في منطقة "سيليكون فالي" التي تضم كبرى شركات التكنولوجيا في الولايات المتحدة والعالم، يتقاضون في المعدل رواتب أعلى بـ73 في المئة من النساء اللواتي يتمتعن بمؤهلات علمية موازية.

وأشارت مايكروسوفت في وقت سابق هذا العام إلى أن النساء لا يمثلن سوى 29 في المئة من إجمالي عدد موظفيها.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG